|
These texts are made available exclusively for
personal reading. Please contact authors or publishers for translations,
republishing or any other
purpose .
هذه النصوص متاحة للقراءة الشخصية ويرجى الاتصال
بالمؤلف أو الناشر للحصول على اذن للترجمة أو إعادة النشر أو أي استخدام آخر
أن
تنحدر الشمس

قصص قصيرة بقلم سحر توفيق صادرة عن
الهيئة العامة للكتاب مختارات فصول 1984
يوميات حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

كتاب توثيقي بقلم د.محمد جمال طحان
تحت عباءة أبي
العلاء

مخطوط نادر للشاعر المصرى الراحل نجيب سرور
حققه وكتب مقدمته د.حازم خيري
يوميات امرأة مشعة

للكاتبة نعمات البحيري
الكتاب كان اختيار شهر ديسمبر 2007
ببرنامج نادي القراء
المرأة
والسلطة فى مصر

" الواقع السياسى والأدبى "
( 1919 - 1981)
د.عــفـاف عــبـد المـعـطى
مركز الحضارة العربية
يقدم هذا الكتاب صورة لكتابات المرأة المصرية الروائية والقصصية منذ عام 1919 حتى
عام 1981 ،هذه الفترة التى تعد فترة شائكة فى تاريخ المجتمع المصرى، حيث تمثل فترة
من الحكم الملكى الذى استمرت فيه أسرة محمد على حتى أخرجتها ثورة يوليو 1952 ؛ فبدأ
العهد الثانى من الحكم والأول من الحكم الجمهورى ، ومن هنا قامت الدراسة بإلقاء
الضوء على فترة الحكم الناصرى منذ 1954 حتى 1970 ، ثم فترة الحكم الجمهورى الثانى
من 1970 حتى 1981، وقد تتبعت الدراسة ظهور كتابات المرأة فى هذه المرحل الثلاث
كاشفة عن كيفية تجلّى خطاب المرأة داخل خطاب المجتمع ، من خلال تقديم صورتها كشخصية
موالية ولاء مطلقاً للنظام الذكورى ،أو شخصية موالية ولاء نقدياً، أو شخصية رافضة
له أو شخصية هروبية … فلقد أباحت ثورة 1919 للمرأة الخروج للدفاع عن حقوقها ومؤازرة
الرجل والثورة فى كل خطواتها ، وهبت رائدات العمل النسوى يساعدن على خروج الفتيات
للتعليم ، والمطالبة بحقوق المرأة أهمها المساواة بين المرأة والرجل فى المجتمع ،
وقد تبنت المرأة الكتابة الصحفية منذ 1920 بإنشاء ما يساعدها من مجلات على تقدم
رسالتها المنوط بها لنشر مبادئ االتحرر ، لكن بذرة التحرر التى غرستها الرائدات
بمساعدة من حالفهن من الرجال لم تؤت ثمارها ، حيث تعارض مع خطاب المرأة المائل الى
التحرر خطاب آخر للرجل يطالبها فيه بالنكوص الى المنزل مرة اخرى - فى أواخر
الأربعينيات وأوائل الخمسينيات - .
ومع بدايات ثورة يوليو ، ومع تحقيق المرأة لقدر من التعليم - ووجود خريجات جامعيات
- بدأت المرأة تمارس أنواعا من الكتابة القصصية - كثيرا - والروائية - قليلا -
لكنها كانت منصرفة عن المشاركة بالدور السياسى الفاعل فى المجتمع ولم تكرس جهدها
الأدبى لتعضيد مبادئ الثورة ، بل بدأت المرأة تنظر الى معاناتها فى المجتمع - أو
تحصد معاناة خروجها من المنزل - بتجسيد هذه المشكلات.
ثم مع بدايات عصر حكم السادات - الذى تجرع فيه المثقفين أشد أنواع الازدراء
والمهانة مما دفع الكثير إلى الخروج من مصر غير آسفين - استمرت المرأة فى الكتابة -
خاصة القصصية - بما يعضد مشكلاتها مع المجتمع فأثارت موضوعات لم يكن للمرأة عهد بها
مثل وصف الكبت الجنسى التى تعانيه المرأة تحت سطوة المجتمع المغلق - وصف حالات
الزواج غير المتكافئ - وصف حالات الطلاق التى تكشف عن مفاسد العلاقات الزوجية.
|