رجوع الى مقالات

الفدرالية: هل هي صْ÷ة وحدة أپEأداة شرذمة؟ 


صفحة البْو

بْو الكاتب العربپE/b>

المكتبة

نادپE القراء

ورشة فپEالكتابة

ركپEالأدب

مقالات

 من الأخبار

ركپEالحوار
قضاْم للحوار
لوحة الرسائپEbr> رأپEوكتاب
سجپEالزوار
استفتاءات

فهرس للصفحات العربْه

اتصپE بنا

 

منتدپE الكتاب العربپE/b>

فپEأجهزة الإعلاپE/a>
خدمات
بحث

 

الدكتور / داود خْي اللپE
(أستاذ محاضر فپEالقانوپEالدولپEبجامعة جورجتاون پEواشنطپE
كلمة ألقْو فپE"مركز الحوار" فپEواشنطپE فپEالعاشر من آذار/
مارس 2004


سئپEكونفوشûEس: إذا وُلي الحكپEفما أوّ ما تقوم به؟ قاپE أحد للعبارات معانيها. سوف أستعûC بحكمة الفû@سوف الصûCپEفپEمحاولتپEالإجابة على السؤاپE الذپEْôرحپEموضوع هذپEالأمسْه. الفدرالية هل هي صْ÷ة وحدة أپEأداة شرذمة؟ السؤاپEالذپEْùرض نفسپEبدءاپEهو ما الذپEنَودپEوحدتپEأپEنخشپEانقسامه فپE العالم العربْغ أهي الوحدة فپEإطار الانتماء الدûCپEأپEالطائفپEأپEالقبلي، أپE الوحدة فپEإطار دولة إقليمية فپEالغالب رس حدودها مستعمر واستمات سكانها فپE الدفاع عپEأزلية هذپEالحدود؟ أپEما نودپEهو الترجمة السْمسْه الفعلة للانتماء القومْغ فإذا توخنا وحدة لها ما û@زپEمن الاستقلاپEوالحûEْه فپE النمو لكلّپEمن أطر الانتماء المذكورة، وجميعها لها جذور وتتمت بدرجات متفاوتة من الحûEْه فپEالمجتمع العربْ½ لبلغنا ربا ما نحپEفûD من شرذمة وتخلف وضعف. فانتشار وتشجِْ الانتماء الدûCپEأپEالطائفپEأپEالقبلي كمؤسسات سْمسْه ْْوّض وحدة المجتمع فپEإطار الدولة القطرْه وكذلك فپEالإطار القومپE والتركْî على ابتعاد الدولة القطرْه واستقلالها التاپEعپEإطارها القومپEكثمن لوحدتها، سوف ْëفع إلى إضعاف الدولة وعزلتها فضلاپEعپEشرذمة الوحدة والطاقات القومْه. فما هي شروط الاتحاد “الفدرالية" التپEتساعد على ترسْê الوحدة فپE المجتمع فپEالإطار القطرپEوفپEالإطار القومپEوهپEهي متوفة فپEدول المجتمع العربْغ

ليس للاجتماع السْمسپEوشكپEالحكپEفûD نمط ثابت لا ْوغْي. فمِنَ التجمّعات القبلية البدائْه حتپEقْمپEالدولة الحدْçة عرفت البشرْه أشكالاپEعدْëة للحكپE لا ضرورة لعدا. وحتپEالدولة الحدْçة، أكانت بسْôة أپEمركبة، أپEاتحادْه، فليس بûC علماء الاجتماع والسْمسة اتفاق على مفهوپEدقْْ لها لأنها فپEحالة تطوّر مستمر. وكلّپEما هو متفق عليپEهو أنّپEمكوّناتها هي إقليپEذپEحدود جغرافْه، وشعب ْàلّف البْâة الاجتماعْه ويسكپEهذا الإقليم، وسلطة تمارس سْمدة الحكپEضمن حدود هذا الإقليپE والدولة الحدْçة نشأت فپEالغرب الأوروبپEولكنّها أصبحت الوحدة الأساسْه فپEبنياپEالنظاپEالعالمپEونشأة وتطوّر القانوپEالدولپE فهي مصدر وموضوع كافة الحقوق والواجبات. وقد عرفت الدولة الحدْçة بالدولة القومْه "nation state" لأنّ ظهورها فپEأوروبا رافق ظهور القومْه التپEبلغت أوجها فپEالقرپEالتاسع عشر وامتد خارج أوروبا إلى الدولة العثمانية والعالم العربپE

أودپEالتركْî قليلا على فكرة القومْه ودورها فپEنشأة الدولة الحدْçة، وذلك بهدف إلقاء الضوء على تعث الخطاب القومپEفپEإزالة العقبات فپEوجپEالتعاون والتكامل السْمسپEإپEلم ْûپEالاتحاد بûC الأقطار العربْه.

اقترنت فكرة القومْه بنشأة الدولة الحدْçة لأنّپEالمجتمع القومپEِْتبر مرحلة متقدمة من مراحپEالتطور الاجتماعپEوالسْمسپE لذلك تدعپEالدولة الحدْçة بالدولة القومْه أپEالدولة الأمة "nation state". والترجمة الدقْْة للقانوپE الذپEْيعپEعلاقات الدول "international law" هي القانوپEالأممپE ومع ظهور الدولة القومْه ظهر كذلك مبدأ السْمدة القومْه الذپEهو من أسس النظاپE العالمپE وإذا كانت الأمّ هي فپEأساس معظپEالدول الأوروبْه التپEنشأت فûDا الدولة الحدْçة فإپEذلك لا ûCطبق على دول العالم كاف. فهناك دول ذات قومْمت متعددة مثپEسويسرا وكندا والهند، وهناك مجتمعات لدûDا الكثْي من مقوّمات القومْه لكنها لم تبلغ من التطور ما ûBكنّها من التوح فپEإطار سْمسپEِْكس رغبتها فپEالحْمة المشتركة. وربا ûCطبق ذلك على وضع الأمة العربْه.

ور سائپEما هي مقوّمات المجتمع القومپEكپEنتمك من الحكپEما إذا كانت متوفرة فپEالمجتمع العربپEأپEلا. وهپEللقومْه مفهوپEمتفق عليه؟ ما هي عناصر المجتمع القومپEوفپEأپEلحظة من تطورها تبلغ المجتمعات البشرْه مرحلة التكوّپE القومپEوتتوف فûDا مقوماته؟ لقد كثرت النظرْمت لكپEليس هناك اتفاق بûC علماء السْمسة والاجتماع والقانوپEالدستورپEوحتپEالقانوپEالدولپEعلى مفهوپE موضوعپEللقومْه.

بصورة عامة النظرْمت التپEعالجت المسألة القومْه تنقسپEإلى فئتûC؛ الأولپE الموصوفة بالنظرْمت البûEلوجْه أپEالعنصرْه وهپEالتپEتقول بأپEالأمّ حقْْة بûEلوجْه مادْه، والثانية تعرف بالنظرْمت الروحْه أپEالمثالية وهپEتبني القومْه على أساس المشْâة المشتركة والأماني الواحدة. ومپEالعناصر المكوّنة للقومْه والتپEتناولتها معظپEهذپEالنظرْمت؛ الأرض وتأثْي المناخ فپEتكويپE الطبع الاجتماعْ½ الأصپEوالعرق، الدûC، اللغة، التارْê المشترك والمصالح الاقتصادْه، والإرادة الجامعة للأماني المشتركة. إنّ هذپEالعناصر جميعها هي متداخلة فپEتركْن المجتمع القومپEولْï لواحد منها الاستئثار فپEتكويپEالمجتمع القومپE لا بپEالاستئثار قد ْàد إلى تمز النسْè القومپEكما ْéصپEعندما ًْتدپEالخلاف بûC القبائپEأپEالأعراق أپEالطوائف أپEالأدْمپEداخپEالمجتمع. فهناك من ْْول أپEظهور الدولة القومْه كاپEعلى حساب القبائپEوالأعراق التپE تمك المجتمع من صهرها والطوائف والأدْمپEالتپEقلّص نفوذها إذ رافق ظهور الدولة القومْه فصپEالدûC عپEالدولة. وقد دفع ذلك ببعض الكتب إلى نكراپEأثر الدûC كعنصر فپEتكويپEالمجتمع القومپE الواقع أپEتقلّص دور الدûC مع ظهور المجتمع القومپEلا ٌْْن الدûC فپEجوهرپEبپEْôاپEآثارپEالاجتماعْه فپEالمؤسسات والقوانيپE والملاحظ أنّ تقلّص دور الدûC والعوامل الأخرپEالتپEتسبب الانقساپE ترافقها حركة توحْë بûC أبناء المجتمع وتداخپEبûC طبقاتپEواندماج بûC طوائفه، وقد تقصر مدة هذپEالحركة أپEتطول حسب ظروف كلّپEشعب وخصائصپEويظهر على أثرها المجتمع القومپEبوجهه الجدْë. فْنقپEالدûC من المكوّنات الثقافْه للمجتمع، لكنه ْùقد قدرتپEعلى تمزْْ المجتمع القومپE

ولكپEمهما تفاوتت درجات توف العناصر المادْه المكونة للقومْه، فإنّپE المجتمع القومپEلا ُْهر للوجود إلا بتوف عنصرûC أساسûLپEْ÷لب عليهما الطابع النفسْض أحدهما ûBتدپEإلى الماضپEويتضمّپEتراثاپEغنياپEبالذكرْمت المشتركة، والثاني فپEالحاضر ويكمن فپEالإرادة الجماعْه فپEالحْمة المشتركة. وفپEرأûL، والتارْê ْëعپEذلك، إنّ توفر عامل الإرادة الفاعلة الحرة فپEالحْمة المشتركة والرغبة الجامعة للأماني الواحدة هي من أهمپEالعوامل المكونة للمجتمع القومپE

فلو نظرنا إلى واقع العالم العربپEفپEضوء ما تقدپEنجد أپEالكثْي من عناصر القومْه متوف فûD؛ كاللغة، والدûC، والتارْê المشترك، والمصالح الاقتصادْه، والرغبة فپEالانتماء، لكپEتفاعپEهذپEالعوامل لم ْنلغ من التطوّر حدپEالانصهار فپEمجتمع قومپEمستنير ِْكس فپEارتباطپEالسْمسپEإرادة فاعلة مستقلة فپEالحْمة المشتركة أپEالرغبة الجامعة للأماني الواحدة. لا بپEإنّ بعض العناصر المكوّنة مبدئْمپEللمجتمع القومپEلا تزاپEتشك عوائق فپEطرْْ الانصهار القومپEوبروز المؤسسات السْمسْه التپEتعكس الأماني الواحدة والرغبة فپEحْمة مشتركة. فالدûC والطائفْه والقبلية والأصول العرقْه لا تزاپEتشك عناصر تفرقة أكثر منها روابط وحدة فپEالمجتمع العربپE لكپEالعامل الأهم فپEعدپEتطور المجتمع القومپE وتحويپEالأماني المشتركة إلى واقع سْمسپEهو غْمب الإرادة الحرة الفاعلة فپE خلق المؤسسات السْمسْه والاجتماعْه والاقتصادْه التپEتعكس الأماني القومْه الواحدة. وإليكپEبعض الأدلة على ذلك.

أبدأ بمحاولة الإجابة على السؤاپEالتالي. ما هو الدليپEالموضوعپEعلى الانتماء القومپEفپEالعالم العربْ½ وما هي حدود ومظاهر هذا الانتماء؟ لن أتطرق إلى آثار الفكر السْمسپEمنذ منتصف القرپEالتاسع عشر خاصة لجهة تحدْë الهوية الذاتْه ومظاهر الانتماء فپEالعالم العربْ½ حسبپEمن الوثائق السْمسْه التپE تجسد هذا الفكر أهما أپEدساتْي الدول العربْه. وهنا لا أرْë المغالاة فپE دور الدساتْي العربْه كمعب عپEالهوية والأماني العربْه، فهي وإپEكانت الوثْْة السْمسْه الأولپEفپEأûW دولة، فإنّپEدورها محدود فپEالدول النامية بصورة عامة وفپEالعالم العربپEبشكپEخاص لأنها لم تأتپEنتْèة تفاعپEونقاش علنپE ِْكس إرادة الشعوب بپEإپEمعظمها مفص، سواء بالنص أپEبالتطبْْ، لشخصْه سْمسْه أپEحركة حزبْه معûCة أپEلملائمة ظروف طارئة. وبالرغپEمن أنّپEالدساتْي العربْه لا تعب بشكپEكامل عپEالفكر السْمسپEوالوجداپEالشعبپEإلا أنها تشك دليلاپEهاماپEعلى مظاهر الهوية والانتماء.

فالحدپEالأدنى من تجلّپEالعروبة فپEكافة الدساتْي العربْه، ما عدا الصومال، هو فپEالنصپEعلى أنّپEاللغة العربْه هي اللغة الرسمية. واللغة باعتبار معظپE المفكرûC القومûLپEهي المقوم الأول من مقومات القومْه العربْه وأخص بالذكر أعماپEالأستاذ ساطع الحصرپE

وثمّ حد أوسط وهپEالتصرْé بالانتماء للأمة العربْه. ففپEدساتْي مجموعة من الدول العربْه هي مصر والأردپEوسورْم واليمن والكويت واتحاد الإمارات العربْه وقطر والبحرûC نصوص تذكر أپEشعب هذپEالدول هو جزء من الأمة العربْه. وتجدر الإشارة إلى أنّپEالدستور العراقپEالمعموپEبپEحتپEالاحتلاپEالأخْي ûCصپEعلى "أپEالعراق جزء من الأمة العربْه" " ويتكوّپEشعب العراق من قومْوûC رئْïْوûC هما القومْه العربْه والقومْه الكردْه". وكذلك ûCصپEالدستور العراقپEعلى "أنّپEاللغة العربْه هي اللغة الرسمية وتكون اللغة الكردْه لغة رسمية فپE العراق إلى جانب العربْه فپEالمنطقة الكردْه". وبذلك ْûون الدستور العراقپE أكثر ليبرالية واعترافاپEبالحقوق القومْه الكردْه من جميع دساتْي الدول التپE تتوافر فûDا أقليات كردْه.

وهناك مجموعة لا تنصپEدساتْيها على انتماء كْمناتها أپEشعوبها إلى أمّ عربْه، بپEإلى مفاهيپEعربْه أقلّ تحدْëاپEمن الأمّ، كالأسرة أپEالعالم أپE الكْمپE وهذپEهي حاپEتونس حْç الانتماء إلى الأسرة العربْه، والجزائر حْç تكون الجزائر" جزءاپEمتكاملاپEپEمع العالم العربپEquot; والسوداپEحْç تكون السوداپE "جزءاپEمن الكْمپEالعربپEوالإفرْْپEquot;. لبناپEمثلاپEكاپEذپEوجپEعربپEفأصبح بعد اتفاق الطائف عربûW الهوية والانتماء.

وهناك ثلاث دول لا تنصپEدساتْيها على أûWپEانتماء عربپEأپEأûW تعبْي مشابپE وهذپEحاپEمورْوانيا والصوماپEوالمغرب. ويلاحظ أنّپEدستور المغرب فپEالوقت الذپEلا ûCصپEعلى أûWپEانتماء إلى الأمّ العربْه فإنه ْïج تعهّداپEبالعمل للوحدة الأفرْْْه.

أما الحدپEالأقصپEمن مظاهر الانتماء القومپEفهو التعهّد بالعمل للوحدة العربْه، ونجدپEفپEدْناجة أپEمواد دساتْي بعض الدول العربْه وخاصة الدستور المصرپEالذپEûCصپEفپEمادتپEالأولپEبأپE"الشعب المصرپEجزء من الأمة العربْه ِْمل على تحقْْ وحدتها الشاملة". وكذلك تنصپEالمادة الأولپEمن الدستور السورپE أنّپE"الشعب فپEالقطر العربپEالسورپEجزء من الأمة العربْه ِْمل ويناضپEلتحقْْ وحدتها الشاملة". والمادة الأولپEمن الدستور العراقپEتؤك بأنّپE"العراق جمهورْه دûBقراطْه شعبْه ذات سْمدة هدفپEالأساسپEتحقْْ الدولة العربْه الواحدة وإقامة النظاپEالاشتراكپEquot;. وكذلك المادة الأولپEمن دستور ليبْم، إپE لم ْûپEقد جرپEتعدû@ها مؤخرا تنصپEعلى أنّپE"ليبْم جمهورْه عربْه دûBقراطْه حر، السْمدة فûDا للشعب وهپEجزء من الأمة العربْه وهدفپEالوحدة العربْه الشاملة".

هذا وضع الانتماء القومپEفپEدساتْي الدول العربْه، وقد تعكس أپEلا تعكس الرأپE الشعبپEفپEدول العالم العربْ½ فكْù ûBكننا التحق من واقع الوجداپEالشعبپE بالنسبة للانتماء القومْغ فپEدراسة ميدانية حدْçة لمؤسسة زغبپEإنترناشûEناپE فپEست دول عربْه هي مصر والسعودْه والمغرب وتونس ولبناپEوسورْم عپEأولويات الانتماء لمواطني هذپEالدول، أپEهل الانتماء بالدرجة الأولپEهو للدûC أپE للطائفة أپEللقبû@ة أپEللدولة أپEللعروبة. كانت أجوبة الأكثرْه الساحقة لسكاپE معظپEهذپEالدول الانتماء للعروبة أولاپE لبناپEكاپEالاستثناء الوحْë حْç تقاسپEالانتماء إلى الدولة أپEلبناپEالانتماء إلى العروبة أولاپEوذلك بسبب الثقافة الطائفْه دون شك. ûBكپEكذلك إضافة عضوية كافة الدول العربْه بجامعة الدول العربْه كدليپEإضافپEعلى الهوية العربْه والانتماء القومپE

فلماذا إذاپEلا تج مظاهر الانتماء القومپEفپEالوجداپEالشعبپEوالدساتْي العربْه والاتفاقات الإقليمية إلى واقع سْمسپEمن التعاون والتكامل إپEلم ْûپE الوحدة أپEالاتحاد بûC الأقطار العربْه، أقلّپEفûBا ْوعلق بالدفاع المشترك عپE النفس وخلق المؤسسات الاقتصادْه التپEتعود بالفائدة على شعوب جميع الدول العربْه؟

إجابتپEعلى ذلك هي غْمب العنصر الأهم فپEتكويپEالمجتمع القومپEوهپEالإرادة الواعْه الفاعلة فپEربط وتحويپEكافة العناصر المكونة للمجتمع القومپEإلى واقع سْمسپEِْكس الرغبة فپEتحقْْ الأماني القومْه والمصالح المشتركة. إنّپE هذپEالإرادة بقْو هزû@ة عاجزة ولپEْûپEلها دور حتپEفپEإنشاء معظپEالدول العربْه. ذلك أپEليس للعربپEتجربة فپEنشأة الدولة الحدْçة. فالمستعمر الأجنبپE هو الذپEصنع هذپEالدول ورسپEحدودها وشك التنظûBات السْمسْه والقانونية فûDا. صحْé أنّپEظهور الخطاب القومپEقد ساعد على جلاء المستعمر والاستقلاپEفپE العدْë من دول المشرق والمغرب العربْ½ إلاپEأپEهذا الخطاب لم ْوطر بپEانحسر ويكاد ْولاشپEفپEûEمنا هذا. وهپEفپEكپEحاپEبقپEعاجزاپEعپEترجمة الحلم القومپE إلى واقع سْمسپEِْكس إرادة فاعلة قادرة على الدفاع عپEحقوقها ومصالحها فپEوجپE الإرادة والمصالح الأجنبْه. شكپEالحكپEقد ِْكس الإرادة الاجتماعْه فپEالحْمة المشتركة لكنّپEلا ْêلقها. فالإرادة الحر الفاعلة هي وراء بناء المجتمع القومپEالأميركپEبشكله الفدرالي حتپEلو اقتضپEذلك خوض حرب أهلْه طاحنة للحفاظ على الوحدة. والإرادة الحر الفاعلة المدركة لمصالحها المشتركة هي وراء وحدة أوروبْه بûC دول لا تجمعها لغة أپEأصول عرقْه أپEثقافة إûBانية واحدة لا بپE ْûاد تارْê الحضارة الغربْه ْûون تارْê الحروب فûBا بûCها.

فالاتحاد الفدرالي فپEالعراق مثلا الذپEترْëپEوترعاپEقوى خارجْه بهدف تغûLب عروبة العراق واستبداپEالخطاب القومپEفûD بخطاب عشائرپEطائفپEعرقْ½ وعزپE العراق كعضپEفاعپEفپEمحْôپEالعربپEمدافع عپEالحق القومپEفûD، لا ûBكپEاعتبارپE أداة وحدة على الصعْë القومپE أمّا شكپEالحكپEالذپEْكتپEنتْèة تفاعپEواختْمر مستقپEعپEأûWپEتدخپEخارجپEبûC كافة فئات وقومْمت الشعب العراقْ½ مهما كاپE شكله، فهو الضامن لوحدة العراق وقوتپEومصالح أبنائپE فالعراق المرهوپEفپE وحدتپEللمشْâة والمصالح الخارجْه لن ْïتطِْ الحفاظ على هذپEالوحدة إذا ما تناقضت مصالحپEمع المصالح الخارجْه. والعراق المعزول عپEمحْôپEالقومپE والمحدود فپEتسلحپEووسائپEالدفاع عپEنفسپEبإرادة خارجْه سوف ْûون "عراقاپEquot; منقوص السْمدة مضطرا أپEْûون محمي للقوى والإرادة الأجنبْه.

أرجپEأپEلا ْيپEأحد فûBا أقول تغاضْمپEعپEالأخطاء لا بپEالجرائپEالتپEارتكبها مغتصبپEالخطاب القومپEمن الحكم، أپEتساهلاپEفپEاستمرار مثپEهذا النمط من الحكپE إلاپEأپEأخطاء الحكاپEالذûC شوّهوا الخطاب القومپEوارتكبوا باسمه الموبقات ْïتدعپEالمحاسبة وإصلاح الأخطاء، لكنّپEلا ْنر الطعپEفپEالخطاب القومپEأپEفپEالدعوة إلى وحدة الصف العربپEوكأنّها هي العلّة. الفشپEفپE التنفْى لا ِْني بالضرورة الخطأ فپEاختْمر الهدف كما ْëعپEالكثْي من مروّجپE المشروع الأميركپEفپEالمنطقة العربْه.

وأخْياپEأودپEالتأكْë على أپEحالة الضعف والشرذمة، إپEكانت داخپEبعض الكْمنات العربْه أپEداخپEالصف القومْ½ علاجها ليس فپEتغûLر التقسûB الإدارپEداخپEهذپE الكْمنات. فمكامن العلّة هي فپEالهوّة المتعاظمة بûC الحاكپEوالمحكوم فپEمعظپE الدول العربْه، وهپEفپEتقهقر الخطاب القومپEوغْمب المرجعْه فûD، وكذلك هي فپE تخلّف المثقف العربپEوتقصْيپEفپEالقْمپEبدورپEالقْمدپE

فالحكپEالذپEلا ûCبثق عپEإرادة شعبْه فاعلة تحاسبپEإذا أخطأ وتعطûD مناعة عند الملمت هو حكپEضعْù فاسد منقوص السْمدة ولا ûTتوق منپEتأميپEمصالح الشعب وتحقْْ أمانيپE وتقهقر الخطاب القومپEوعدپEتطوّرپEوغْمب المرجعْه بشأنه سبب أساسپEفپEالشرذمة العربْه ونمو الثقافات القبلية والطائفْه المدمرة للوحدة، أكاپEعلى الصعْë المحلّپEداخپEالدولة أپEداخپEالإطار القومپE فالخطاب القومپE المستنير هو خطاب توحْëپEْîû@ العقبات فپEوجپEالوحدة الداخلية، أكانت هذپE العقبات طائفْه أپEقبلية أپEعرقْه، ويقضپEعلى التناقض بûC الولاء الوطني الإقليمي والولاء القومْ½ ويربط بûC الدولة والإطار العربپEالمكمّپEلها والداعپEلسْمدتها الفعلية. والخطاب القومپEالمستنير هو خطاب إنساني فپE التزامه الحقوق والقûB التپEتحفظ كرامة الإنساپEوتقûB الجسور بûC الأمم، وهپE خطاب إقامة الحكپEالدûBقراطپEوالمشاركة الشعبْه، وهپEخطاب حكپEالقانوپE ومحاربة الفساد، وهپEخطاب تنمْه بشرْه وخطاب تفجْي الطاقات الإبداعْه فپEكلّپE إنساپEفپEالمجتمع العربپE

لكپEالترد فپEالخطاب القومپEواتاع الهوّ القائمة بûC الحاكپEوالمحكوم هي مسؤولْه المثقف العربپEبالدرجة الأولپE فالمثقف فپEكافة المجتمعات الحûWة هو الذپEٍْع ويفس قواعد السلوك الاجتماعپEوالسْمسپEوهپEالذپEْياقب تطبْْ هذپEالقواعد. المثقفون هم أدوات التغûLر الأساسْه فپEالمجتمع. ومع العلم أنّپEفپEالتعميپEشْف من الظلم تجاپEبعض المثقفûC الذûC دفعوا ثمناپE باهظاپEلجرأة مواقفهم، لكپEْنقپEمن الصعب فهم استمرار حالة الترد على كافة المستويات فپEالعالم العربپEدون أپEْûون للمثقف العربپEدور أساسپEفپE ذلك. فالمثقف العربپEْوعاًْ مع الظلم والاستبداد، ويعْي قلمپEولسانه أحْمناپE لتبرْي سلوك الحاكپEالمستبدپE وهپEْوعاًْ مع الفساد وأحْمناپEْéاول الإفادة منپE والمثقف العربپEلا ْçور لاستباحة الحق العربپEأكاپEفپEفلسطûC أپEفپE العراق أپEفپEأپEبلد عربپEآخر. وهپEْïكت عپEسلوك المحتلّ وأحْمناپEْنرپE وغالباپEما ْëعپEحجج المحتپEفپEإصلاح وتغûLر كاپEعليپEهو أپEْûون مصدرپE والمهندس الرئْïپEله والراعپEلتنفْىپE وهپEلبلادة فكرْه وشلل فپEالحûEْه ٌْف مواقفپEبالواقعْه ويدعپEللقبول بالواقع مهما كاپEظالماپEأپEمُذلا ويقتضپE تغûLرپE

وباختصار فإنّپEنجاح مشارِْ الهûBنة الأجنبْه والشرذمة العربْه مرهوپE باستمرار الهوّ بûC الحاكپEوالمحكوم، وترد وهامشْه الخطاب القومْ½ واستمرار عطپEأپEتعطû@ العقپEالعربپEالمتمثپEفپEمثقفûD. فالاتحاد أپEالانقساپE لا ْْرپEشكپEالحكپEبپEنوعْه الإنساپEالذپEٌْنعپE
 

Back to Top 


 © Arab World Books