بيتي له بابان
“الكتابة.. زوجة أبي
ماتت امي، ومات أبي،
وبقيت الكتابة
وأنا أخدمها، وأمسح ما يتساقط من فمها
وأغير لها اللفائف في مرضها الأخير
وأتحمل أن تسب أمي وتسب أبي
لكنها حين تهذي وتناديني
لا أرد عليها
وأغطي وجهي واتصنع النوم
وأحيانا أبكي
لا لشيء
إلا لأنها علمتني كل هذه القسوة”.
بدأت فاطمة قنديل كتابة الشعر بالعامية المصرية، ثم تحولت للكتابة بالفصحى.
وتُعد “قنديل” من أبرز شعراء قصيد النثر التي تُفضل تسميتها “النص المفتوح”، صدر لها: “عشان نقدر نعيش، والليلة الثانية بعد الألف، وصمت قطنة مبتلة، وأسئلة معلقة كالذبائح، أنا شاهد قبرك”.
Further Reading
Related Articles
By: Fatma Qandil
By: Fatma Qandil
By: Editor
Upcoming Events
Mnemonic the Play, A Presentation and Discussion
January 24, 2026
This presentation and discussion of Mnemonic the P...
Sufism between deconstruction and theory
September 11, 2025
A religious and scientific dialogue on Sufism, i...
Mahmoud Said, a Pioneer of Fine Arts
September 20, 2025
This event took place on 20 September, 2025. You m...
Sonallah Ibrahim's Ice
June 26, 2025
The discussion of Sonallah Ibrahim's novel Ice...
مدير الموقع - 5 years ago
من أرشيف تعليقات القراء في 2017
name: roosha
هي دي اللي بيسموها قصيدة النثر؟
مش مهم ، على الأقل مفهومة.
name: برهان رياض
السهل الممتنع
name: أحمد حسنين ابراهيم
هذه القصائد ماكرة مخادعة، شكرا للشاعرة فاطمة قنديل وللمنتدى لاختياراته المتميزة
name: Khaled Mohamed
هذا الديوان محير، يتراوح ما بين الصور العميقة والمواقف العادية جدا
عجبتني على وجه الخصوص قصيدة مانجو ليس فقط لعمق رؤيتها ولكن أيضا لتغليب الجانب الحسي عليها.
name:
اعجبتني بعض قصائد الكتاب وليس كلها ولكن هناك جمل تبقى عالقة في الذاكرة مثل:
" ذلك الكلب الذي قصوا ذيله
كي يبدو جميلا"