السلطة العليا - اعادة تصميم الذات
أعمق حاجات الإنسان هي الخلق. الذهن الذي يحفظ أو ينقل أو يقلد يُصاب بالشلل إن فقد ماهيته أن يخلق ويبدع ويُصير. وأزمة الذهن العربي أنه فقد هذا بالضبط : قدرته على الخلق. لا أعني فقط قدرته على خلق عالمه "وتصميم " الدنيا التي يحيا فيها " بل وهو الأهم قدرته على تصميم نفسه على إعادة الصياغة وكل ذهن فقد قدرته على تصميم نفسه سيقوم غيره بتصميمه . سميت القدرة على إعادة تصميم الذات (السّلطة العليا ).
لن يتحقق إدراك الإنسان لماهية سلطته على ذاته ويتمكن من هندستها وإعادة تصميمه لنفسه إلا عندما يفهم ما هو الخلق وما هو التقليد وما هي سلطتهما عليه وكذلك سلطة الكاتلوج والمهنة واللغة والمشكلة والاسم وسلطة خطه أيضاً وإمكانياته البيولوجية والفسيولوجية وقناعاته وكيف يجددها ويغيرها ودوافع سلوكياته و ما إلى ذلك مما نذكره في هذا الكتاب، وحينها فقط سيكون هو صاحب السّلطة العليا على ذاته.
أمضيت 12 عاماً في تأليف هذا الكتاب والتفكير في محتوياته وبإذن الله أكون قد توفقت فيه وقدمت شيئاً يفيد القارئ وينفع الناس..
Further Reading
Upcoming Events
Artificial Intelligence: Ethical Concerns
May 23, 2026
Join us via zoom for a presentation and discussion...
?Who is the intellectual? And what is the role of the cultural reformer in societies
April 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...
Mnemonic the Play, A Presentation and Discussion
January 24, 2026
This presentation and discussion of Mnemonic the P...
Sufism between deconstruction and theory
September 11, 2025
A religious and scientific dialogue on Sufism, i...