مُعْجَمُ الحَواسِّ النَّاقصَة
يبدأ “مُعْجَمُ الحَواسِّ النَّاقِصَة” من لحظة التّأسيس الأسطوريّة الأولى؛ “المُصادفة” التي جعلتْ “الغابة” تلتهم “جَبلًا”. كأنّه بالأحرى “سِفر تكوين” مكثَّف لـ”العلائق” بين الذَّكر والأنثى، التي تتجاوز الثنائيّات التقليديّة للقوّة والضعف، منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا.
صحيح أن “المُعْجَم” الذي يبنيه عماد فؤاد هنا، بـ”الصَّوت” و”الصُّورة” و”الرَّائحة” و”اللَّمس” و”الطَّعْم” و”الألم”، مشدودٌ بين قُطبي الكمال والنُّقصان، المرأة والرّجل، الإيروتيكيّة والصوفيّة، ما قبلَ.. وما بعدَ. لكنّه ليس بسيطًا كما يبدو من الوهلة الأولى، إنّه كون شاسع ومركّب. عالم معقّد تتعدّد أبعاده وتتراكم طبقاته الفلسفيّة والدّينية صفحة بعد صفحة، وقصيدة بعد أخرى. فنبدأ من اللحظة الأولى لخلق العالم، حيث: “في البدءِ كانت المصادفة”. وننتهى أمام: “التابوتان فارغان يا ناس”. كأنّها الحياة تمرُّ سريعة: “هكذا، رخيصةً.. رُخْصَ عاهرةٍ على طريقْ”..
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...