أمّ النصر مامين ولقبها الأدبي السمراء، كاتبة وشاعرة موريتانية وباحثة حاصلة على ليسانس في علم الاجتماع. تنشغل كتابتها بأسئلة الحرية والهامش، مع تركيز خاص على تجارب النساء في البيئات البدوية وما تحمله من تعقيدات اجتماعية وثقافية.
كما تنشغل في نصوصها الشعرية كما ذهب النقاد على تحويل اللحظات العادية إلى رموز دالة على عزلة الإنسان المعاصر في المدن الصاخبة، وصراعه مع الفراغ الداخلي، وأيضا تجارب الأفراد في البيئات المحافظة وخاصة السيدات من خلال التركيز على مشاعر الوحدة والخوف والهشاشة، والالتقاطات الصغيرة.
نشرت أعمالها الأدبية والفكرية في عدد من المنصات والصحف العربية، من بينها عربي بوست وأخبار الأدب المصرية، إضافة إلى مشاركاتها في الصحافة الثقافية وكتابة المحتوى في عدة مواقع ومجلات عربية مثل رصيف22 ومنصة المنصة ومجلة رؤى.
حازت على عدة جوائز وتكريمات في مجالي الأدب والقراءة، من أبرزها فوزها كأول فتاة موريتانية على المستوى الوطني في مسابقة تحدي القراءة العربي الدولية وجائزة المواطنة المثالية في وطنها موريتانيا عام ٢٠١٩ كما تم فوزها في مسابقة القصة بموقع حكاوي كتب عام ٢٠١٧ ونشر قصتها "ليتني لم" على صفحات الموقع، أيضا تم اختيار مقالها "دعونا جميعا نتمرد" في عام ٢٠١٨ كمقال الشهر في مجلة الصحبة الثقافية.
أصدرت أربع كتب كتابين بالشراكة مع مجموعة من المبدعين كتاب "العزف على المشاعر" ٢٠١٨ عن دار كاريزما وكتاب "أنا الشاعر ووعي الناقد" عن دار آفاق للدراسات والأبحاث ٢٠٢٤. وكتابين صدرا لها بين عامي ٢٠٢١ ككتاب "أيها المارون بين الكلمات العابرة" عن دار الراوي للنشر وعملها الشعري: ما نخبّئه في علب سجائرنا الفارغة" عام ٢٠٢٥ عن دار روافد للنشر.
شاركت أم النصر كعضو لجنة تحكيم في المهرجان الوطني لمسرح الهواة عام ٢٠٢١ ومسابقة "غيث العقول" للكتابة الإبداعية كمحكمة بين ٢٠٢٠ و٢٠٢٢.
تعمل أيضا كناشطة ثقافية، مهتمة بتوسيع حضور الأدب في الفضاءات العامة.