قرايه تانيه للجسد

وطن للروح شبيه ليّه
وهن بيغادر المسافات
يسافر فيّه ويجينى
يودينى
لأقرب حيره من عيني
ولد ماشى على مهله
بيندهله
زمن منحوته أيامه
م فوق جدران سبع سموات
وبنت ف حالها بتعدى
ف ريق العضم شواكيشها
ضفاير من خيوط الشمس
تحت الجلد م تحوشها
أنينها بيشرخ الضلعين
وبتعدى
لأقرب حته من قلبي
تطوحني سحابة صيف
تبجي ع الكيف
وتمطرني
وتبدرنى
فيطلع منى صبارى
وأسراري اللي ملكاها
تعدى ثواني و للا ساعات
ف عمري اللي جاى
موش اللي فات
يد وبك م أدرى بوقوفي
على شطي اللي متوارب
بضي العشق بكفوفى
وأنا منّى
بادارى ف سكتي خوفي
غريق هربان من الموجه
ف بحر يساع جسد واحد
ويتاخد .. ويتاخد
وأتاخد ..
وأ ت اخ د