المفارقات

كلّ شيءٍ قد تراهُ مختلفاً

لكن المفارقـــات هي شيءٌ ملموساً

إذا رأيتَ الغير تـــائهـــا لن تكون منقذاً

ولن يكتب التاريخُ تلاحمــــاً

ولن تتكرر تلك القصص الخيالية أبداً

في أرضٍ جلّ الحيواتِ هي فرقٌ

بينمـــا أصبح البعيد أجلٌ

والقريبُ موتٌ؛

والحيــــاة رسالةٌ لم تحدد المضمون بعد؛

بــــانَ الخلودُ في أيــــادي الخماسية؛

ومن تأتي بعدمـــا عُلمَ الأمل للأمـــام

وسرّ النجاحِ أن تكون محتــــال

وسرّ الســـيادة أن تكون قاسٍ وكلبـــاً

وسرّ الفقر ألا تصدّق من أبى الكلام؛

****

مفارقــــات بين عالمٍ احتوى درجـــات

هرمـــاً يحدد عمر الأموات

وهرمـــاً يحدد أسقفَ الحيـــاة

وهرمـــاً يحدد الطبقـــات من كادحةٍ

إلى سيدٍ بـــات يماطل النهايات

العالم في رحلةٍ علمانيةٍ

بائعٍ للإنســـانية بأرخصٍ

وقد تكون حيـــاةً دنيوية

ورغبةً لا يمكن التحكم بها كونها غرائزيّة؛

في تفريقٍ وبعدٍ عن الامل...!

والحيـــاة المنطقية...!

نبحثُ في كنفِ أدابٍ منسية

وأرجوحةٍ فكتْ حبـــالها لنهايةٍ قاسيّة

وأرضٍ بـــاتت حيوات دنيوية.

فاقت حقيقة العالم المخفيّة.

مفارقـــات ليست كلمة جليلةً بديهيّة

بل عقيقة انسٍ بـــات سيداً يريد أرضـــا

خيـــــالية.

بدون وجود كماليـــات انسانيّة.

فتعـــالت أصواتُ ســـيادةٍ في دنيـــا فــانية.

قيل عنهــا سرهـــا أن تكون محتـــالاً

مــاطلاً بـــائع الانسانية...

في أرض مفــارقــاتٍ صبت بينهم

بـــاعوا الأقارب والصداقة والرحمة...!

كـــانت تعرقلُ علمانيةً تجعلُهم ملوكـــا

في دنيــــا لا فرق إلا فروقـــاتٍ أحدثت

وصبيـــانية في رجـــالية

وتداخلات مصلحية...!

مـــاتت الإنسانية بعداً عن الأهلية!

عـــادت سرٌّ لا يوصل إلى فضيلةٍ

إلا دنيوية...!