Yahia Alsamawy

Iraq

• تاريخ الولادة 16/3/1949 مدينة السماوة / العراق. • تخرج في الجامعة المستنصرية / كلية الآداب / بغداد عام 1974 م. • عمل في التدريس والصحافة والإعلام. • صدرت له المجاميع الشعرية التالية: 1- عيناك دنيا 2- قصائد في زمن السبي والبكاء 3- قلبي على وطني 4-جرح باتسع الوطن 5- من أغاني المشرد 6- الاختيار 7- رباعيات 8- عيناك لي وطن ومنفى 9- هذه خيمتي .. فأين الوطن ..؟ 10- أطبقت أجفاني عليك 11- الأفق نافذتي 12- زنابق برية 13- نقوش على جذع نخلة 14- قليلك ... لا كثيرهن ـ 15 ـ البكاء على كتف الوطن ... 16 ـ مسبحة من خرز الكلمات • نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية، وترجمت له الشاعرة الأسترالية إيفا ساليس مختارات شعرية تحت عنوان " Tow Banks With no Bridge”، صدرت ضمن منشورات “ Picaro” للنشر والتوزيع. كما ترجم له الى الانكليزية والاسبانية والفرنسية ادباء عديدون منهم : الدكتور صالح جواد الطعمة ، الدكتور رغيد النحاس، والشاعرة الأسترالية آن فيربرن ، هند ابو العينين ، جواد وادي ، آسية السخيري ، جمال الجلاصي ، والتشيلي خوان كاليرادو . • شارك في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والعالمية. وكتب عنه الكثير من النقاد العرب والأجانب منهم : د. علي جواد الطاهر- د. عبد الملك مرتاض- د. عبد العزيز المقالح د. عبد الله باقازي- د. غازي القصيبي- د. عبد العزيز الخويطر- د. جميل مغربي- د. حسن فتح الباب- أ. يس الفيل- أ. فاروق شوشة- أ. حسين الغريبي- د. فاطمة القرني- د. عبد الله الحيدري - د. حاكم مالك الزيادي- د. حسن الأمراني- أ. سلطانة العبد الله- د. محمد بن سعد - د. ثريا العريض- د.عبد اللطيف أرناؤوط –البروفيسورتوماس شابكوت –أ.روب ووكر .داون كولسي - أ. إنطوان القزي- أ. شوقي مسلماني- أ. لامع الحر... واخرون... كما اختارت مجلة جامعة لويزيانا الأمريكية turnrowالمختصة باللأدب والفن خمس قصائد من بين مجاميعه الشعرية نشرتها في عددها الفصلي للعام 2008

• حازت مجاميعه الشعرية على جوائز عديدة منها جائزة الملتقى الثقافي العربي في أبها، وجائزة مؤسسة ابن تركي للإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية. كما حظي شعره بعدد من الدراسات الجامعية، وهو مقيم في أستراليا حالياً.

من إبداع الشاعر:

أفول

مرَّ على نافذتي وغابْ وجه التي أَوْقَدْتُ في دمائِها حرائقَ العشقِ وَطَرَّزْتُ بوردِ شوقِها حدائقَ الشبابْ غريبةً مثليَ كانت... سألتْ عني وحين جئتُها بالوَجَعِ الصوفيِّ اسْتَمْطِرُها العفوَ عن الغيابْ

قال لي الصحابْ: حين استباح دارَها الأغرابْ صاحتْ بهم فعاجَلَتْها زَخَّةٌ من مَطَرِ الحقدِ ... انحَنَتْ مئذنةٌ وأَجْهَشَتْ سجّادَةٌ وانْتَحَبَ المحرابْ ولم تعد تضيءُ في المدينةِ القِبابْ لم نَجدِ الثوبَ الذي يَسْترُها فَرَقَّتِ الأرضُ عليها .. وَسَّدَتْها حُضْنَها

وأَلْبَسَتْها بُردةً من طاهرِ الترابْ وقال آخرونَ « ابو غريب » إنها رأتْ سجنَ فَجَفَّ وَجْهُها... حاوَلَتِ اجتيازَ سورِ الوطنِ المَسْبِيِّ فجراً غيرُ أَنَّ البشرَ الذئابْ كانوا أمام البابْ ٭ ٭ مرَّ على بصيرتي وغابْ أمسي... يجرُّ خلفَهٌ غدي وتابوتاً من الترابْ

سأَلْتُهُ من قبل أَنْ يغيبَ: يا مُفارقي ... أين تريدُ؟ قال في حشرجةٍ: للبحثِ عن مقبرةٍ أدفنُ فيها أُمَّةً أنابَتِ الأغرابْ عنها ... فَحُقَّ أَنْ تعيشَ الذُلَّ والعذابْ