ميريت أصفر
"علي ظهر الغلاف الأخير للرواية نقرأ:" فتح الأبواب المغلقة لحظة السكون٬ هل يعني هذا أننا تخلصنا من الأرق والكذب والوحدة٬ وأصبح العالم يتمدد داخلنا في استرخاء تام٬ وأن العصافير سكنت داخل أعشاشها الصغيرة الدافئة٬ وسكن نحيب الصغار الجائعين ؟!. وحطت الصقور الجائعة علي فريسة شهية٬ وتلذذت بنهش اللحم الساخن الطري للضحية ؟ وهجمت الوحوش الآدمية بعد عناء يوم طويل في المواصلات العامة وطوابير الخبز الأسود٬ ونفاق المحبين٬ وتفتحت زهور الحديقة الغناء علي صوت المطرب الشاب وهو يعلو بترنيمات كنسية ؟ والبنات الأبكار الرشيدات٬ أعطين للقمر قبلات حارة خاطفة في سماء شاسعة البعد ؟ وهل كان هذا يعني أنني سعيدة٬ ومتواطئة بالإشتراك في جريمة مدبرة٬ لقتل طفل الحب السعيد٬ الذي كان يلهو هنا منذ بضع دقائق ؟ يا الله ! هل الجنة تحت أقدام الأمهات ؟ وهل أكلنا لحد الشبع؟. يذكر أن عبد المنعم سبق وصدر لها : حكايات جدتى - تلك القاهرة - أشياء صغيرة وأليفة - بنات فى بنات - من حلاوة الروح - قال لها ياإنانا - مثل ساحرة - التى رأت - فى الليل لما خلى - أنثى الخيال - أغانى وألعاب شعبية للأطفال - سفينة الحلوى - حكايات من حلايب - سيدة المكان - داية وماشطة - الألعاب الخطرة - الليالى - حين تصمت شهر زاد - يوميات مديرة مثقفة - ستى تفاحة.
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...