ملاعب مفتوحة
"كان يتصادف أن تستطيع النظر يمينا وانت تسير فى الشارع الخلفى مرة كل بضع سنوات تلمح طرف البيت من الحارة الجانبية وتفتش عن عربات الكارو المتراصة بجوار سور المصنع الخلفى أو الخليل يأكل وهو مربوط على " الطوالة" الخشبية عن شبح " عويرة " وجوال الخيش المغبر بالدقيق على كتفة الأيسر أو صوت سباب زهرة أو عنايات أو كليهما معا .. لحظات خاطفة تأخذ شكل الكوابيس تكتم انفاسك عندما تتخيل انهم يمكن ان يكونوا أحياء أنهم يمكنهم ثانية ان يجيشوا جيوشا ويطلقوا قوالب الطوب فى الهواء ويعرف الشوم طريقة لرؤوس الرجال وأجساد النساء أن يندغم صراخ الأطفال ولون الدماء وآهات الكبار فى لحظات تبادل الضرب وألا تغادرك لوحة العنف عند الاشتباك أن تتكوم تحت سرير حديدى أسود فى غرفة صغيرة انتظارا لموت قادم لا محالة لقد فتشوا عنك طويلا وأن أحدهم كان يتجول حول بيت عملك لشهور طويلة وأشقاء زهرة العربجية يراقبوا بيت جدتك القريب من " دحديرة" صبرى المجاورة للسيد البدوى ما الذى ذكرك بهم بعد مرور خمسة وثلاثين عاما؟ ... ومن الذى انقذك؟"
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...