ضمائر في المزاد
...إنه زمن الأنانية، أوصلنا إلى تغيير دواخلنا، في الظاهر صورة إنسان وفي الداخل صورة وحش لا يعرف أبدا قواعد حسن الجوار أو صلة الأرحام أو واجب المروءة... فلقد أصبح للأرض دور في سرد القصص التي نتداولها في مجالسنا وما فعلوه أسلافنا من أفعال شنيعة للاستحواذ على شبر أزيد أو على قطعة أرض ليست من نصيبهم، أو على منتوج ليس من حقهم، وقد كانوا من الركع السجد ومن الذين حجوا واعتمروا، فالعبادة عادة، ولم تغير أبدا ضمائر الناس المفقودة. فكم هي عديدة أدوار الشر، فلا ملائكة من جنس البشر.
ملعونة القسمة وملعون النصيب، هي كالأمواج العاتية تتقاذف مصائرنا لتجعلها سيئة الحظ ومفتوحة على كافة الاحتمالات، فربما ترتطم بالصخور لتنكسر، أو يرمى بها في سراديب مظلمة وكهوف مائية لا نعرف النجاة منها وحتى إن كتب لنا النجاة نعيش ونحن نحمل الإعاقة الخانقة. العواطف المنکسرة صعب إصلاحها، فلقد تعرضت للعنف اللاذع، للاضطهاد، أرغمت على حياة الخوف والملل وعدم الإشباع النفسي والجسدي، تتنفس إكراما للنفاق ولمداراة خيبات الأمل
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...