الصنادقية
تتناول رواية "الصنادقية" تفاصيل أشخاص مهمشين يعيشون في حارة صغيرة من حواري القاهرة، وبشكل مريب يختفي إمام المسجد الموجود داخل الحارة، فنبدأ في التعرف على حكايات من يعيشون في المكان، لنتعرف على رؤية مغايرة لما حدث في مصر من تحولات تاريخية وإجتماعية على طوال 70 عاما ، منذ ثورة يونيو 1952 مرورًا بهزيمة 1967 وانتصار أكتوبر وما تلاها من أحداث كانتفاضة الخبز في 1977 واغتيال الرئيس السادات وصولًا لثورتي يناير 2011 ويونيو 2013.
تقف الرواية أمام هذه الأحداث لتكشف مدى التحولات التي طرأت على الشخصية المصرية والواقع المصري من خلال حارة “الصنادقية” تلك الحارة العتيقة التي عاش بها في وقت ما المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي، لنعرف من خلال حكايات الأشخاص تفسير جديد للواقع الراهن وصناعة التاريخ.
جاء على ظهر غلاف الرواية: “في روايته الأولى، يقدم “يوسف الشريف” التاريخ وتبعاته عبر المكان الذي لا يشي، للوهلة الأولى، بما يمور في أعماقه من زلازل. “الصنادقية”: محض حارة جامدة ظاهرياً، مكان لغته الصمت، لا وجود لحركة، فكل شيء استقر في وضعية السكون، وكل مفردةٍ لاذت، منذ عشرات السنين، بثبوتٍ يناهض الخلخلة.
الصنادقية في عمقها صورةٌ لوطن كامل ضربه الجمود بعد نكسة يونيو 1967، ليغرق في دوامات وخرافات وحالة من التكلس لا سبيل لضخ الروح في جثمانها. هي “حدوتة مصرية”، تعانق فيها اللغةُ المشهدية للكاميرا لغةَ التأمل والتحليل والتساؤل، بغية الوقوف أمام أحداث، مهولة وخطرة، وقعت بعد اختفاء الشيخ مالك، ليس فقط في الصنادقية.. بل في مصر كلها”.
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...