موجة
تساقط الظلام وانساب كظل امرأة، عندما أرخت وشاح الريح فوق شعرها ، تسابق ظلالها قوافل الأشرعة ، انحسرت ما بين خصر وثنايا موجة مغرورة ، لتكتب في الشاطيء قصائد وأشعار غزل .
قمر ومرافيء
مسنة ومسحة من الجمال فوق خدها، تهدر السنين ثم تنثني ، مع ارتحال الموج نحو شواطيء البنفسج ، لتحكي عن قمر أحبها وتاه في عباب البحر باحثا في كل المرافيء عن عشقهم .
لم يزل يغزل من ردائه شرائعا دافئة لعلها توصله بأرضها.
حكايا
رحلت جرحا وطوت مشيئة الأقدار ، تحكم سكون الآهات في عينيها ، وتذكر المساء عندما تتساقط النجوم في الحكايا مثل ظلال يخضر في عينيها .
وعندما يكتمل البدر أربعة عشر منزله ، تسترجع المنازل القديمة ، وأزقة الأحياء والأطفال غارقون في عريهم البريء ، وفي زوايا الذاكرة مهاجع الحبيب .
قصص قصيرة جدا بقلم محمود أبو أسعد
By: Mahmoud Abu Assaad - on: Saturday 18 November 2017 - Genre: Stories
Upcoming Events
Questions about writing
September 23, 2026
The Assiut Story Club invites you to a session tit...
Online discussion of A Grain of Wheat by Ngugi wa Thiong'o
October 20, 2026
Join us for a special discussion of A Grain of Whe...
Artificial Intelligence: Ethical Concerns
May 23, 2026
This presentation took place on May 23rd, 2026. Yo...
?Who is the intellectual? And what is the role of the cultural reformer in societies
April 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...