Fourure
فورور — لم يتخلّص صابر من جِلد أُمّه الأوّل، ولا من جِلدها الثاني المصنوع من الفورور. الفورور هو ذريعة لمطاردة سيرتها من كباريه «مولان روج» في بغداد، وصولًا إلى مصر ولبنان ولندن. هذه قصّة فورور ارتدته مريم فخر الدين وهي تُصوّر أغنية «بتلوموني ليه» لعبد الحليم حافظ في فيلم «حكاية حبّ». إنَّه زمنٌ رومانسيٌّ يتنقّل بين مدن عدّة، أبطاله فيلمون وهبي، وفريد الأطرش، والشهبانو فرح ديبا بهلوي، وعوالمه المزادات الشهيرة في لندن، تحديدًا دار «كريستيز»، وكواليس تجارة الفنّ ودنيا المال والحياة المُخمليَّة. تتخيّل هذه الرواية المُدهشة ما لم يحدث، وما كان يُفترض به أنْ يحدث. إنَّها تصوّراتٌ مُتقَنة يتخلّلها الحبّ الجارف في زمنٍ لم يكن كاملَ الجمال، لكنَّه باهرٌ ويستحقّ أنْ يُسردَ.
Further Reading
Upcoming Events
Questions about writing
September 23, 2026
The Assiut Story Club invites you to a session tit...
Online discussion of A Grain of Wheat by Ngugi wa Thiong'o
October 20, 2026
Join us for a special discussion of A Grain of Whe...
Artificial Intelligence: Ethical Concerns
May 23, 2026
This presentation took place on May 23rd, 2026. Yo...
?Who is the intellectual? And what is the role of the cultural reformer in societies
April 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...