محمد غنيم
Mohamed Ghonim




محمد غنيم أديب وشاعر إيطالي من أصل مصري ، ولد في 15- أكتوبر- عام 1958 بمحافظة المنوفية (جمهورية مصر العربية) في السابعة من عمره دفعه أخيه الأكبر للالتحاق بفرقة قصر الثقافة المسرحية بشبين الكوم. واسند إليه دور البطولة في مسرحية "عمر يعود من جديد" رؤية تاريخية من تأليف أخيه، وقد لاقت المسرحية نجاحا كبيرا وفازت بجوائز عديدة. أثناء دراسته مارس هواية الكتابة وبدأ بتحرير مجلات الحائط ،حفظ كثيرا من المسرحيات لكبار كتاب المسرح في العالم خاصة التي قام ببطولتها ،ثم تحول إلي الكتابة مباشرة ،تأثر بالأديب تيودور دوستويفسكي وبتراركه وبكاتشو ،ومن مصر الدكتور زكي نجيب محمود ،وتوفيق الحكيم، ويوسف إدريس، درس الفلسفة .والعلوم الإنسانية وكتب الشعر بجانب القصة
.عام 1990 : حصل علي الجنسية الإيطالية
عام 1994: ظهر أول عمل روائي له بعنوان "سر برهومة" وبدا واضحا من روايته الجمع بين الثقافة الغربية والشرقية وقد تبنت جمعية الثقافة العالمية "ليس كلتورز" نشر أولي رواياته "سر برهومة" و اختير عضو شرف بالجمعية ،ونتيجة لنجاح روايته "سر برهومه" أعيد طباعته مرة أخري عن طريق دار"فارا ايدتوري" بمدينة ريمني الإيطالية وقد تناولتها .معظم الصحف والمجلات الأوربية بالنقد والدراسة
عام 1995: نشرت روايته الثانية (عندما تتساقط الأقنعة) عن طريق جمعية الثقافة العالمية وقد قام بتصميم الغلاف سفير مصر بمدينة ميلانو الفنان عصام حنفي
في عام 1996 اصدر الصحفي الإيطالي " ريناتو برتولا " كتابا عن الأجانب بإيطاليا (المغتربين)،واختار الشاعر محمد غنيم ليكتب عنه، ونشر له قصة حريق فى رأس .مسافرفى نفس الكتاب
عام 1997 : البرلمان الأوربي يعلن عام97 "عاما ضد العنصرية" فتختار جمعية الثقافة العالمية الشاعر محمد غنيم وتكلفة بالكتابة والتنظير عن العنصرية. فيكتب أول دواوينه الشعرية(نشيد الحب)الذي وصف بأنه نشيد الإنشاد، وتختار جمعية الثقافة قصيدة" الليل المظلم" وتصبح هذه القصيدة خط الدفاع عن المبادئ التي تسعي الجمعية .لترسيخها
عام 1997 : اشترك في مسابقة "اكس ترا" وقد اختيرت قصته (الوجهة الشمالية) للنشر في انطولوجيا (ذكريات في حقيبة) في المهرجان الأدبي الثالث ضمن ما يقارب من .خمسين قصة وقصيدة
عام 1998 :قامت دارفارا للنشر بإصدار مجموعته القصصية (ورقة التين وقصص أخري) "عندما يسقط القناع" - "ذات المنديل الأبيض -" الكير"-" اليد الخفية"- "المتضخم - ."ونشيد الحرية"
عام 1999: قامت دار" بيربللو للنشر" بنشر قصته "النسر السحري "للأطفال ووزع علي أطفال المدارس حيث نال إعجابهم وقد نفذت الطبعة الأولي. وفي نفس العام تقوم جمعية الثقافة العالمية بعمل أنطولوجيا للرسامين والشعراء "مائه من الذكريات من اجل ألف سنه مقبلة بالتعاون مع دارالنشر "بيربللو" حيث تبرز قصيدة الممر وقد تم .عرضها وبيعها في مزاد بمدينة الليكو بإيطاليا من اجل الأعمال الخيرية
عام 1996 : ترجمت قصيدة الممر بعنوان " أزهار تنتظر الربيع" " إلى لغة الزهور للفنانة الإنجليزية ماريا بلانت وعرضت بمعرض بقبرص، انجلترا ،فرنسا ألمانيا، روسيا ، منغوليا هونج كونج
عام 1999 - 2000 : أدرجت جامعة الطلبة بروما"كلية علوم التكوين"سر برهومة" في احتياطي البرنامج الدراسي لتحسين المستوي غير الحضوري في التربية المتعددة .الثقافات
.عام 2000 : أدرجت جامعة الطلبة ببولونيا "كلية اللغات الأجنبية "رواية سر برهومه و الوجهة الشمالية" في البرنامج الدراسي "دراسة السيسولوجيا للآداب
.عام 2003 : أصدر ديوان شعر "حمامات متكورة" عن طريق دار "فارا دتوري للنشر
.وقد فاز ديوان حمامات متكورة بالعديد من الجوائز الدولي
.عام 2003 : صدرت روايته "سر برهومة" باللغة العربية وطبعت ووزعت عن طريق أخبار اليوم بمصر"ترجمة عن الإيطالية"
عام 2005 : أسس جريدة الجمهورية والعالم بمصر
عام 2006 : صدرت رواية " العودة " عن طريق دار فارا للنشر
شارك في العديد من الندوات والأمسيات الثقافية والشعرية
وجهت إليه الدعوة من بعض المدارس الإيطالية لإلقاء بعض المحاضرات وكان أبرزها عن التعايش السلمي بين الأديان
- سافر إلى معظم بلاد أوربا وأسيا
. عضو مجلس إدارة بجمعية مستثمري النوبارية "بالبحيرة" ورئيس لجنة الشئون الخارجية. عضو بجمعية الثقافة العالمية بإيطاليا ليس كلتور
. عضو هيئة التحكيم بمسابقة الكتاب والشعراء بمديرية التعليم بمدينة الليكو بإيطال
. صاحب ورئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية والعالم
. عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب
نشرت بعض من أعماله في المجلات والصحف العربية ، إضافة للنشر الالكتروني والرقمي في المواقع العربية الثقافية. شارك بقصيدتين - فى الاحتفال الخيري بدعوة من .القنصلية المصرية بمدينة ميلانو للإسهام في المشروع القومي لبناء المدارس من اجل ضحايا الزلزال
.رسائل شكر من الرؤساء
.رسالة شكر من رئيس فرنسا السابق جاك شيراك
.رسالة شكرمن رئيس ايطاليا الأسبق لويجي اسكالفاروا
رسالة شكر من بابا الفاتيكان الراحل جوفاني بولو الثانى. وأيضا رئس وزراء ايطاليا السابق ورئيس المفوضية الاوربية رومانو برودي
.فازت معطم أعماله بعشرات الجوائز الدولية والإيطالية