Hala el-Badry
هالة البدرى


About Hala in Arabic


The author’s novel “A Certain Woman” was our readers club selection for March 2003.
Find more information on our March 2003 selection book, its author and readers discussion.


El-Badri est née au Caire en 1954. Elle obtient un diplôme de journalisme en 1984 et travaille dans la presse, tout en étant écrivain. Elle occupe actuellement le poste de rédactrice en chef adjoint de l'hebdomadaire Al-Izaa wal télévision (la Radio et la Télévision). Son œuvre s'intéresse à l'Histoire. En 1988, Youssef Idriss présente son premier roman Al-Sébaha fi qomqom (La Natation dans un entonnoir), avec beaucoup d'enthousiasme. Elle a publié ensuite deux romans : Montaha en 1995 et Layssa al-ane (Pas maintenant) en 1998. Et deux recueils de nouvelles Raqsat al-chams wal gheim (La Danse du soleil et de la brume) en 1989 et Agnéhat al-hossane (Les Ailes du cheval) en 1992.




هالة البدري

رواية الكاتبة أمرأة ما كانت اختيار شهر مارس 2003 في نادي القراء
تجد ملفا كاملا عن القصة والكاتب والحوار الذي دار حوله في صفحة كتاب شهر مارس 2003

روائية وقاصة ونائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، ولدت في القاهرة في اكتوبر1954
عملت مراسلة في بغداد لمجلتي روزاليوسف وصباح الخير في الفترة من 1975 الى 1980.

من مؤلفات الكاتبة

مؤلفات عامة

حكايات من الخالصة 1976 منشورات مكتب روز اليوسف في بغداد بالتعاون مع وزارة الإعلام العراقية
وهو يقدم تجربة انتقال الفلاحين المصريين لتملك قرية عراقية والخالصة هو اسم قرية فلسطينية دمرت بواسطة الصهاينة واتخذت اسما للقرية المصرية العراقية تخليدا لها ، والكتاب يقدم نتائج التجربة بعد سنة من بدايته

فلاح مصر في أرض العراق منشورات اتحاد الفلاحين العراقيين – 1980 وهذا الكتاب هو تقييم جديد لتجربة الفلاحين المصريين في العراق بعد مرور أربع سنوات على التجربة ، ويتابع حياتهم الشخصية بأسلوب أدبي وانتاجهم الزراعي والحيواني بأسلوب علمي إحصائي والكتاب يعتبر من أندر الكتب عن التوطين في العالم كله

المرأة العراقية – 1980 منشورات الاتحاد العام لنساء العراق عن تجربة التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للمرأة العراقية في صراعها مع التغيرات في القوانين المعاصرة التي تنظم حياتها ، كتاب يرصد التناقض بين واقع حال المرأة العراقية في السبعينييات وتطور القوانين الصادرة لصالحه

مؤلفات أدبية

السباحة في قمقم على قاع المحيط – رواية 1988 – دار الغد وهي رواية تقدم تجربة فريق سباحة مصري يصطدم بقيام حرب أكتوبر ويلتقي بجنود عائدين من الجبهة فيطرحوا على أنفسهم سؤال عن معنى البطولة ومن هو البطل وهي رواية الاكتشاف لأطفال وصبية يتعرفون على الحياة الحقيقية والرواية ترصد المجتمع المصري في الفترة ما بين 1967 و 1973 وقد قدم لها الدكتور يوسف إدريس القاص المشهور قائلا : " لقد صعدت هالة البدري على المسرح لتبقى بطلة."

رقصة الشمس والغيم – قصص عام 1998

اجنحة الحصان – قصص 1992

تتوقف الكاتبة في قصصها عند لحظات التحول في حياة ابطالها لا تهتم بملامح شخصياتها واحيانا لا تذكرلهم اسما ولا عملا وفي بعض قصصها تختلط الضمائر حتى لا نكاد نعرف ان كانت تتحدث عن رجل أو امرأة

منتهى – رواية 1995
هي أول رواية في مشروع يقدم صورة بانورامية للريف المصرى خلال أجيال على امتداد النصف الأول من هذا القرن وهي رواية تحاول أن تحول الواقع الى اسطورة

ليس الآن – رواية 1998
تعتبر الجزء الثاني في مشروعها رغم أنها بنيت بنية روائية منفصلة حتى يستطيع القارئ قراءتها دون قراءة الجزء الاول وهي ترصد الصراع العربي الاسرائيلي من خلال قصة ضابط أحيل الى التقاعد بعد ان شارك في كل الحروب

امرأة ما رواية 2001
هي رواية الاسئلة الصعبة الشائكة، التي يتواطأ الجميع علي تجاهلها، رواية الشهوة العارمة للحياة، والاصرار علي التحقق الانساني، رغم أنف الظروف، تطرح الاسئلة، فتنكشف ازدواجية الانسان بين العلني الاجتماعي والسري الذاتي، والعجز عن التوحيد بينهما، ليصبح الانقسام علي الذات هو قانون الوجود الذي يفرضه المجتمع علي أفراده في سعيهم الدائب لجعل الحياة ذات معني، بشرط وحيد: الابقاء علي سرية السري، والمحافظة الشكلية علي العلني الاجتماعي.
وعلي نحو غير مسبوق ربما، تتجلي الاعماق الخفية الدفينة لبطلي الرواية، فتتعري الدوافع النفسية، وآليات التفكير واسرار البناء الذهني للانسان المصري والعربي الان، وهو يتخبط في الفخ الذي وقع فيه، بحثا عن مخرج انساني يليق به في واقع يحاصره من جميع الجهات.

ترجم لها العديد من القصص الى الانجليزية والفرنسيةواليونانية