مصر

   Fatma El-Hadeedy
فاطمة الحديدي

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

اصدارات جديدة

مقالات

ركن الحوار
أحداث بارزة

من الأخبار
ملف فلسطين
ملف العراق

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
بحث

 

 
 

فاطمة الحديدي

 


الاسم: فاطمة الحديدي
مواليد مصر 17_7_1984
خريجة الفنون الجميلة بالقاهرة عام 2004
ـ حاصلة بالمركز الأول بالشهادة التقديرية لكلية الفنون الجميلة عام 2003 عن لوحة العم نوح

حاصلة على عدة شهادات منها
ـ الشهادة الدولية للحاسب الآلي ICDL
ـ حاصلة على شهادة IELTS في اللغة الانجليزية
ـ فنانة تشكيلية وشاعرة وقاصة
ـ صدر ديوان عن دار السلام (امرأة مرفوضة ) مجموعة قصصية

ـ أستعد حالياً لديوان تحت الطبع ( مجمرة النساء) مجموعة قصصية
ـ ايميل peintre1@hotmail.com

صفحة الكاتبة الشخصية:
http://www.arabworldbooks.com/authors/fatma_elhadeedy.htm

من ابداع الشاعرة:

ذاكرة موجوعة

صَوتَكَ يَصدحُ فِي أَرجَائِي.. أَسَمُع نِدَاءً لذَاكِرةً مَوجُوْعَة..
يَسَكُنْ دَاخِلي اغتِراب.. يَنْهَشَّنِي ويَشنقْ رَوحِي..
أَنَعَكفُ وَحَدي عَلى وَرقَةٍ, انَهَمْر عَليها دَمعِي سَيلاً.. عَاثَ فِيها.. وهَذه أنا أُسطر هَذَيانْ عَاشَّقةً غَارقَةً فِي مُحِيط الوْجَع..
مُتَسربِلةْ بأسَمْالِ الحَنَينْ..
معشّقة بـ ذِكِراكَ وذِكِرك..
لا أََكفُ عَنْ ذِكرك...
فَقَدْت أَحَلامِي تَوهَجِها.. فَقَدت مَغزَاها..
وتَعَثرتُ بأنَفَاس الفَقد...
واحَتَرقَتُ بِشَّظَايا الوَدَاع....
لا أَمَلك سِوى امِتِزاج رَوحِي بكَ...
والتَوغُل فِي غُربِة النَفَس والروح... والمَكانْ!!
غُربَة عَبِقَة بِرائَحَة أَمسنَا..
غُربَة اقَتَلعت نَفَسي إلى وَجَع الانكِسَار..
هَل تُخَففُ مِنْ ظُلمْ غُربَتِي..
وتَمْنَحَني وَعَداً بِذكرى ؟!!..
مَازَلتُ أَرَاكَ مَخَلوْقاً مِنْ نُوْر لمْ يَمسكَ طِيْنْ..
وأراكَ مُفعَماً بِروْحُ المْلائكَة.. مُشَّرئَباً بِمْعَاني الصدقْ والحَب...
إنْ القَدْر قَد سَاقَكَ إليّ..
فَحَمْدتُ الله كَثيراً.. وخَشَّعَت فِي مِحرَابِكَ..
أَتَبع رَوحكَ ورَاء كُل حَرفٍ، وَراء كل فَاصَلَة
وبَنَات حَوْاء مِنْ حَولكَ يَرَقصنْك ويَغَرينْك..
لَيتَهنْ الوَاهَمْات يَعَلمنْ أنني الوحِيدةْ المُتَربِعةْ فِي قَلبكَ, وأنْ كل حَرفٍ وقَصيدة تَطَلقها لي..
لي أنا فَقط...
وأني..
أَتَيتكَ مِنْ مَرَافئ الانْتِصار فَقَتلت فِي نَفسكَ الهَزيمْة..
وأَعلنتكَ حاكماً مُنتصراً عَلى مَملكة حَياتي...
وأنكَ غَزَوْتَنْي مِنْ مَرافِئ الشّعر الهَائِج ...
بَاغَتَني حُبكَ بِبَاقةْ عِشق أَنَْار مَغَاراتُ نَفَسِي..
وأَوَقَد فِيهَا جذوةْ تَلاحَمْ أَبَدِي..
فَصَرتُ أَخَطئ الوُجوه والأشَّخاص والأصَوات..
إنْ مَلامحكَ أَسَقطتُ كل شَّيءٍ فِي حَياتِي قَبلكَ إلى قَاع النْسِيانْ..و
لمْ أَعَد أَتَذكر إلا أنتَ!!
أَهربُ مِنْ نَفَسِي إليكَ..
هَل مَا زلتُ تَذكَرني...
بَعد أنْ رَحلتُ رغماً عَني وعَنك؟!
أنا سَأظل احَتَفي بكَ ذاكَرةْ مَوْجُوعةْ..
مهما نَأيت أو ابِتعدت.

13 مارس 2005


  Back to Top 


 ©  Arab World Books