الاسم الكامل: علي عبد الله محمد أبو الريش.
تاريخ الميلاد: 9 يونيو 1956.
مكان الميلاد: منطقة المعيريض، إمارة رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة.
المؤهلات العلمية
حاصل على درجة الليسانس في علم النفس من جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية.
تميزت مسيرته بارتباط وجداني وثقافي مبكر بمصر منذ فترة الخمسينيات والستينيات، سبقت رحلته الدراسية هناك.
المسيرة المهنية والإعلامية
بدأ مشواره المهني في عالم الصحافة عام 1979 بانضمامه إلى صحيفة "الاتحاد" الإماراتية.
تدرج في المناصب داخل الصحيفة، حيث عمل في القسم الثقافي، وصولاً إلى منصب مدير التحرير في عام 2007-2008.
اشتهر بكتابة عمود يومي في صحيفة الاتحاد بعنوان "مرافئ".
شغل منصب مدير مشروع "قلم" التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
النتاج الأدبي والفكري
يُعد أحد أبرز الرواد الأدبيين في الإمارات، وتتسم أعماله بالتنوع الغزير:
الرواية: يضم رصيده 20 رواية، من أشهرها رواية "الاعتراف" (1982) التي اختارها اتحاد الكتاب العرب ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين. ومن أعماله الأخرى: "السيف والزهرة"، "رماد الدم"، "تل الصنم"، و"جلفاري على ضفاف النيل".
القصة القصيرة: أصدر مجموعة "ذات المخالب" عام 1979، وهي أول مؤلفاته المطبوعة، كما صدرت له مؤخراً مجموعة "عصائب الجائحة".
المسرح: قدم عدة مسرحيات للمكتبة العربية منها "تثاءب المساء" و"الرسالة وجزر السلام".
الكتب الفكرية والتأملية: له مؤلفات تتناول الشخصيات الوطنية والفلسفة والمكان، مثل: "زايد الشخصية الأخلاقية"، "حقيقة الإرهاب – المشي يسبق الوعي"، "تأملات في السعادة والإيجابية"، و"دبي.. أيقونة الحياة".
الجوائز والتكريمات
حصد الكاتب العديد من الجوائز المحلية والعربية المرموقة، منها:
جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في مجال الرواية (2008).
جائزة التميز الإعلامي من جائزة تريم عمران الصحفية (2000).
جائزة مهرجان الرواد العرب من جامعة الدول العربية (2002).
جائزة أفضل تأليف إماراتي عن رواية "زينة الملكة" (2004).
جائزة أفضل كاتب محلي في مجال الإبداع الأدبي (2007).
وتكريماً لمسيرته الحافلة، قامت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مؤخراً بإصدار مجموعته الروائية الكاملة ضمن مبادرة "روّاد بيننا"، تقديراً لمكانته كأحد الأعمدة الأساسية في المشهد الثقافي المحلي.
الاسم الكامل: علي عبد الله محمد أبو الريش.
تاريخ الميلاد: 9 يونيو 1956.
مكان الميلاد: منطقة المعيريض، إمارة رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة [6، 28].
الجنسية: إماراتي [6، 27].
المؤهلات العلمية
حاصل على درجة الليسانس في علم النفس من جامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية [6، 18، 28].
ارتبط بعلاقة قوية مع مصر منذ الخمسينيات والستينيات، حتى قبل سفره للدراسة الجامعية هناك [5، 9].
المسيرة المهنية والإعلامية
بدأ مشواره في عالم الصحافة عام 1979 بانضمامه إلى صحيفة "الاتحاد" الإماراتية [6، 28].
تدرج في المناصب داخل صحيفة الاتحاد؛ حيث عمل في القسم الثقافي، ثم أصبح مديراً للتحرير في عام 2007-2008 [6، 18، 28].
يكتب عموداً يومياً في صحيفة الاتحاد بعنوان "مرافئ" [6، 18، 28].
شغل منصب مدير مشروع "قلم" في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
النتاج الأدبي والفكري
يُعد أبو الريش من رواد الأدب الإماراتي، وتتنوع أعماله بين الرواية، والشعر، والمسرح، والفكر:
الرواية: أصدر 20 رواية، من أبرزها رواية "الاعتراف" (1982) التي اختيرت ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين [4، 8، 29]. ومن أعماله الأخرى: "السيف والزهرة"، "رماد الدم"، "تل الصنم"، و"جلفاري على ضفاف النيل" [18، 29].
القصة القصيرة: أصدر مجموعة قصصية بعنوان "ذات المخالب" عام 1979، وكانت أول كتاب ينشره في مسيرته [5، 9]. كما صدرت له مجموعة "عصائب الجائحة" عام 2021.
المسرح: ألف عدة مسرحيات منها "الرسالة وجزر السلام" ومسرحية "تثاءب المساء" [12، 18].
الكتب الفكرية والتأملية: له مؤلفات عديدة تتناول الشخصيات الوطنية والفلسفة، مثل: "زايد الشخصية الأخلاقية"، "حقيقة الإرهاب – المشي يسبق الوعي"، و"تأملات في السعادة والإيجابية" [7، 11، 29].
الجوائز والتكريمات
نال الكاتب العديد من الجوائز المرموقة تقديراً لمسيرته الإبداعية، منها:
جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في مجال الرواية عام 2008، والتي تسلمها من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ووصفها بأنها "أغلى هدية في حياته" [27، 30].
جائزة التميز الإعلامي في الدورة الرابعة لجائزة تريم عمران الصحفية (2000).
جائزة مهرجان الرواد العرب من جامعة الدول العربية (2002).
جائزة أفضل تأليف إماراتي عن رواية "زينة الملكة" (2004).
جائزة أفضل كاتب محلي في مجال الإبداع الأدبي (2007).
يُذكر أن دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي قد أصدرت له مؤخراً المجموعة الروائية الكاملة ضمن مبادرة "روّاد بيننا" تكريماً لدوره الأساسي في النهوض بالمشهد الثقافي المحلي.