|
دلالة أپEتنشغپEالأمة بكتاب |
||||||||||||||||
|
نشرت الهْâة المصرْه العامة للكتاب فپE مصر قبپEأشهر قليلة كتابا بعنواپE"لتحْم اللغة العربْه: ْïقط سْنويپEquot; من تأليف الأستاذ شرْù الشوباشْ½ وهپEمسؤول كبْي فپEوزارة الثقافة المصرْه. واللافت للاهتماپEأپEهذا الكتاب ضئû@ الحجپE(195صفحة) ظپEموضوعا لنقاش مستفٍْ فپEالصحف المصرْه والعربْه الأخرپEوفپEالقنوات التلفازْه والإذاعْه طواپE الأشهر الماضْه.
لكپEقراءتپEلهذا الكتاب أثارت كثْيا من
الخواطر عپEالقضْه اللغوية فپEالعالم العربْ½ والوضع الثقافپEالعربپEبصورة
عامة.
وحûC نمعپEالنظر فپEعنواپEالكتاب نجدپEغامضا
كذلك؛ فهل ْëپEعلى أنه لكپEتحْم اللغة العربْه ْèب أپEنلغپEالنحپEالعربْغ أپE
أنه مجرد عنواپEصحفپEمثْي ْïتعْي الشعارات المبتذلة فپEالتأûLد أپEالمعارضة؟
فْéتج المؤلف، مثلا، بلهجة القاهرة التپEلا
تميز فپEالضمائر التپEûTسند إليها الفعپEبûC المذكر والمؤنث فتستخدپEضمير
الجمع لكلا الجنسûC. فْْاپEفûDا: "ج" بمعنى "جاؤا"، پEquot;جئپEquot;. كما اختفپE
المثنى من التصرْùات كلها إلا فپEالأسماء، حْç تلتزپEإعرابا واحدا للمثنى
(فْْاپE "اتنيپEquot; پEquot;تنتûC").
ومپEالأمثلة الأخرپEالتپEجاء بها تدليلا على
صعوبة اللغة العربْه الفصحپEونحوها المخالفة بûC العدد والمعدود. وهپEظاهرة
لا توجد، كما ْْول، فپEلهجة القاهرة. لكپEهذپEالظاهرة موجودة فپEبعض اللهجات
العربْه الأخرپE كما فپEبعض اللهجات فپEالمملكة حْç ْْاپE "سبعة أرû@" (سبعة
رْملات)، پEquot;سپEسْمرات". فإذا أراد المؤلف إلغاء هذپEالظاهرة لأنها معقدة،
ولأنها لا توجد فپEلهجة القاهرة، فما الذپEْْترحپEعپEاللهجات التپEتوجد فûDا؟
(بپEإپEبقاْمها موجودة فپEلهجة القاهرة، كذلك! مثپE "خمسة إْمپEquot;، انظر دراسات
اللساني البرْôاني ميتشپEعپEلهجة القاهرة). ولا بأس أپEأشْي هنا إلى كتاب المستعرب الأمرْûپEالمعاصر دْùْë جستس الذپEألف كتابا كبْيا، نُشر باللغة الإنجليزْه سنة 1987م، عرض فûD بشكپEْûاد ْûون جامعا إلى ما ûTزعپEمن صعوبة اللغة العربْه ونحوها. والترجمة الحرفْه للكتاب هي: "دلالة الشكپEفپEالعربْه فپEضوء اللغات الهندْه الأوروبْه". وقد ترجمتپEالكتابپEإلى اللغة العربْه وسûCشر قرْنا عپEمركز الملك فٌْپEللدراسات الإسلامية. واقتح مؤلفپEعنوانا عربْم كلاسْûْم مسجوعا للترجمة العربْه هو: "محاسپEالعربْه فپEالعûEپEالغربْه"! (وهپEالعنواپEالذپEسُْهر بپEالكتاب). ومپEأهم ما ْوميز بپEكتاب دْùْë جستس أنه ِْرض للتهم التپEتوصپEبها اللغة العربْه الفصحپEمن حْç أصواتها ونحوها وكثْي من الظواهر الأخرپEالتپEتتصپEبتعليمها ومعجمها ثپEًْْي إلى أپEكثْيا مما ِْاب على العربْه موجود فپEاللغات الأوروبْه المعاصرة أپEالقدûBة. فإذا كانت هذپE عûEبا، على حد زعپEبعض الأوروبûLپEوالأمرْûûLن، فْèب على هؤلاء أپEْëûCوا لغاتهم هم كذلك. لكپEجستس ْنûC أٍْا أپEالظواهر اللغوية لا ûBكپEأپEتوصف بأنها عûEب أپEمحامد؛ إذ ûBكپEالإشارة إلى وجودها فقط. أما تصنيف بعض الناس لبعض الظواهر على أنها عûEب فلا ِْدپEأپEْûون مؤسسا على ذوق شخصپEربما لا ْياپEالآخرون كذلك.
ومپEهنا فالاتهامات المطلقة التپEûEردها
الشوباشپEلا تعدپEأپEتكون من قبû@ الأفكار الشائعة التپEلم تْن على أسس
علمْه؛ بپEإپEأكثرها صدر عپEأناس إما ْèهلون اللغة العربْه أپEْèهلون لغاتهم
هم، أپEأنهپEمدفوعون بمواقف عنصرْه عپEالعرب (كما ûBثپEذلك كتاب "العقپE
العربپEquot;، الذپEأصدرپEالكاتب الصهيونپEروفائû@ بط (الذپEوصفپEمؤلف الكتاب
(ص153) بـ "المفكر"!، وأخذ كلامه العنصرپEمسلّا). وقد أحدث هذا الكتاب نقاشا واسعا حûC صدورپE بالإنجليزْه سنة 1994م، وما ْîاپEْéتپEصدارة النقاش عپEالقضاْم التپEعرض لها (وترجپEإلى أكثر من سبع وثلاثûC لغة). ويتضمن نظرات علمْه رائدة عپEطبِْة اللغة الإنسانية من جوانب عدْëة، مثپE تمثû@ها فپEالدماغ، وكْù اكتسبها جنس الإنسان، وكْù ْûتسبها الطفل، وقضاْم أخرپEكثْية، بالإضافة إلى إطلالة نقدْه وافْه على النظرْه اللسانية الحدْçة، كما تتمثپEفپEنظرْه اللساني الأمرْûپE المشهور نعوم تشومسكپE وقد ترجمتپEالكتاب إلى العربْه وظللت أبحث عپEناشر له لأكثر من ثلاث سنوات. وكاپEالناشرون ْوعللون لعدپEقبولهم نشر بأپEمثپEهذپE الكتب العلمْه الجادة لا توج. وأخْيا نشرتْه دار المرْê فپEالرْمض سنة 2000پE لكنه لم ُْفر إلا بمراجعة ْوûBة كتبها الدكتور نعûBاپEعثماپEفپEجرْëة الشرق الأوسط. والكتاب الثاني مجموعةپEمهمة من الدراسات التپEتناقش قضاْم كثْية عپEالوضع اللغوي العربپEطواپEالعصور، ويتضمن فصلا طويلا (أكثر من 250 صفحة) كتبپEالمستعرب الأمرْûپEماْûپEزويتلر عرض فûD للنظرْمت كلها تقرْنا التپEناقشت الوضع اللغوي العربپEقبپEالإسلاپEوبعدپE ونرت هذپEالمجموعة بعنواپE"دراسات فپEتأرْê اللغة العربْه" فپEمركز الملك فٌْپEللدراسات الإسلامية سنة 1421هـ. ولاقپEهذا الكتاب مصْيا مشابها للكتاب الأول؛ إذ لم ûCشر إلا عرض واحد له كتبپEالدكتور محمد ربِْ الغامدپEفپEملحق ثقافة اليوم فپEجرْëة الرْمض على حلقتûC مؤخرا.
والكتاب الثالث هو "اللغة والبْâة" الذپE
ألفپEاللساني المغربپEالمشهور الدكتور عبد القادر الفاسپEالفهرپE ويعرض فûD
إلى الوضع اللغوي العربپEالمعاصر، ويقترح فûD كثْيا من المعالجات العلمْه
الدقْْة للمشكلات التپEتعاني منها اللغة العربْه الآپE ومع هذپEالأهمْه فلم
ُْفر هذا الكتاب إلا بمقاپEوحْë نشرتْه إحدپEالكاتبات المغربْمت فپEجرْëة
الشرق الأوسط قبپEأشهر. ********************** © Arab World Books |