دلالة أپEتنشغپEالأمة بكتاب


صفحة البْو

بْو الكاتب العربپE/b>

المكتبة

نادپE القراء

ورشة فپEالكتابة

ركپEالأدب

مقالات

 من الأخبار

ركپEالحوار
قضاْم للحوار
لوحة الرسائپEbr> رأپEوكتاب
سجپEالزوار
استفتاءات

فهرس للصفحات العربْه

اتصپE بنا

 

منتدپE الكتاب العربپE/b>

فپEأجهزة الإعلاپE/a>
خدمات
بحث

 


د. حمزة بپEقبلاپEالمزûCپE

 نشرت الهْâة المصرْه العامة للكتاب فپE مصر قبپEأشهر قليلة كتابا بعنواپE"لتحْم اللغة العربْه: ْïقط سْنويپEquot; من تأليف الأستاذ شرْù الشوباشْ½ وهپEمسؤول كبْي فپEوزارة الثقافة المصرْه. واللافت للاهتماپEأپEهذا الكتاب ضئû@ الحجپE(195صفحة) ظپEموضوعا لنقاش مستفٍْ فپEالصحف المصرْه والعربْه الأخرپEوفپEالقنوات التلفازْه والإذاعْه طواپE الأشهر الماضْه.

لكپEقراءتپEلهذا الكتاب أثارت كثْيا من الخواطر عپEالقضْه اللغوية فپEالعالم العربْ½ والوضع الثقافپEالعربپEبصورة عامة.
فربما ًْْي هذا الاستقباپEالواسع المتنوع للكتاب والتفاعپEمعپEنقدا أپEتأûLدا شْâا من التفاؤپEبأپEالأمة العربْه ما تزاپEحْه وما تزاپEتقرأ وما تزاپE تثْيها الأفكار وما تزاپEتهتپEبالنظر فپEالوضع اللغوي والحرص على اللغة العربْه. هذا من جهة، لكپEهذا الاستقباپEنفسپEْçْي الأسپEوالقنوط من الوضع الثقافپEالعربپEبمجملپE ذلك أپEالكتاب لا ْوضمن فكرة واحدة جدْëة، ولپEٍْف إلى النقاش الذپEدار عپEاللغة العربْه منذ مئتپEسنة شْâا.
وتثْي هذپEالحقْْة سؤالا أكبر هو: لماذ ûDتپEبپEالمثقفون هذا الاهتماپE المفرط، إذن؟ ويمكپEأپEْèاب عپEهذا السؤاپEبإجابات متعددة؛ منها: أپEالكثرة الكاثرة من المثقفûC العرب ليست على وعپEبالنقاش الذپEدار طويلا عپEهذپE القضْه. ومنها أپEالعرب فپEهذا المنعطف من تارْêهم صاروا أكثر حساسْه لأپE حدْç ûBكپEأپEûBس هوْوهم التپEْوهددها هذا الكتاب فپEأعز ما تملك، وهپEاللغة.

وحûC نمعپEالنظر فپEعنواپEالكتاب نجدپEغامضا كذلك؛ فهل ْëپEعلى أنه لكپEتحْم اللغة العربْه ْèب أپEنلغپEالنحپEالعربْغ أپE أنه مجرد عنواپEصحفپEمثْي ْïتعْي الشعارات المبتذلة فپEالتأûLد أپEالمعارضة؟
أما ما ûCشغپEبپEالكتاب فهو أپEالعقپEالعربپEمصاب بعلة مقعة بسبب اللغة العربْه كما ûBثلها النحپEالعربپE ومپEأهم المظاهر اللغوية التپEْيپEالمؤلف أنها تؤدپEإلى شلل الفكر العربپEقواعد التذكْي والتأنيث والمثنى، وبعض القواعد القليلة الأخرپE

فْéتج المؤلف، مثلا، بلهجة القاهرة التپEلا تميز فپEالضمائر التپEûTسند إليها الفعپEبûC المذكر والمؤنث فتستخدپEضمير الجمع لكلا الجنسûC. فْْاپEفûDا: "ج" بمعنى "جاؤا"، پEquot;جئپEquot;. كما اختفپE المثنى من التصرْùات كلها إلا فپEالأسماء، حْç تلتزپEإعرابا واحدا للمثنى (فْْاپE "اتنيپEquot; پEquot;تنتûC").
والحجة الأولپEالتپEûBكپEأپEتثار فپEمعارضة مقترح المؤلف بإلغاء مثپEهذپE القواعد من اللغة العربْه أپEكثْيا من الظواهر التپEتحدث عنها لا توجد إلا فپE لهجة القاهرة (وهذپEحجة قدûBة استدمت ضد الدعوة إلى استخداپEاللهجات بدلا عپEالفصحپE. فإذا كانت لهجة القاهرة لا تميز بûC المذكر والمؤنث (بپEتميز بûCهما فپEبعض الأحْمن، كما فپEالمثنى!) فإپEبعض اللهجات العربْه تميز بûCهما بوضوح. ومنها كثْي من اللهجات فپEالمملكة واللهجات الرْùْه والبدوية فپEالوطپE العربپE فْْاپEفپEبعض اللهجات فپEالمملكة: "ضْرا" پEquot;ضْرپEquot;.

ومپEالأمثلة الأخرپEالتپEجاء بها تدليلا على صعوبة اللغة العربْه الفصحپEونحوها المخالفة بûC العدد والمعدود. وهپEظاهرة لا توجد، كما ْْول، فپEلهجة القاهرة. لكپEهذپEالظاهرة موجودة فپEبعض اللهجات العربْه الأخرپE كما فپEبعض اللهجات فپEالمملكة حْç ْْاپE "سبعة أرû@" (سبعة رْملات)، پEquot;سپEسْمرات". فإذا أراد المؤلف إلغاء هذپEالظاهرة لأنها معقدة، ولأنها لا توجد فپEلهجة القاهرة، فما الذپEْْترحپEعپEاللهجات التپEتوجد فûDا؟ (بپEإپEبقاْمها موجودة فپEلهجة القاهرة، كذلك! مثپE "خمسة إْمپEquot;، انظر دراسات اللساني البرْôاني ميتشپEعپEلهجة القاهرة).
والواقع أپEكثْيا من الأفكار التپEتحدث المؤلف عنها فپEالكتاب عپEصعوبة اللغة العربْه الفصحپEونحوها وعپEالأثر السْف الذپEتتركپEقواعدها على نفسْه العرب فتجهض قدرتهم على التفكْي السوي كانت قد قû@ت من قبپEور عليها.

ولا بأس أپEأشْي هنا إلى كتاب المستعرب الأمرْûپEالمعاصر دْùْë جستس الذپEألف كتابا كبْيا، نُشر باللغة الإنجليزْه سنة 1987م، عرض فûD بشكپEْûاد ْûون جامعا إلى ما ûTزعپEمن صعوبة اللغة العربْه ونحوها. والترجمة الحرفْه للكتاب هي: "دلالة الشكپEفپEالعربْه فپEضوء اللغات الهندْه الأوروبْه". وقد ترجمتپEالكتابپEإلى اللغة العربْه وسûCشر قرْنا عپEمركز الملك فٌْپEللدراسات الإسلامية. واقتح مؤلفپEعنوانا عربْم كلاسْûْم مسجوعا للترجمة العربْه هو: "محاسپEالعربْه فپEالعûEپEالغربْه"! (وهپEالعنواپEالذپEسُْهر بپEالكتاب).

ومپEأهم ما ْوميز بپEكتاب دْùْë جستس أنه ِْرض للتهم التپEتوصپEبها اللغة العربْه الفصحپEمن حْç أصواتها ونحوها وكثْي من الظواهر الأخرپEالتپEتتصپEبتعليمها ومعجمها ثپEًْْي إلى أپEكثْيا مما ِْاب على العربْه موجود فپEاللغات الأوروبْه المعاصرة أپEالقدûBة. فإذا كانت هذپE عûEبا، على حد زعپEبعض الأوروبûLپEوالأمرْûûLن، فْèب على هؤلاء أپEْëûCوا لغاتهم هم كذلك. لكپEجستس ْنûC أٍْا أپEالظواهر اللغوية لا ûBكپEأپEتوصف بأنها عûEب أپEمحامد؛ إذ ûBكپEالإشارة إلى وجودها فقط. أما تصنيف بعض الناس لبعض الظواهر على أنها عûEب فلا ِْدپEأپEْûون مؤسسا على ذوق شخصپEربما لا ْياپEالآخرون كذلك.

ومپEهنا فالاتهامات المطلقة التپEûEردها الشوباشپEلا تعدپEأپEتكون من قبû@ الأفكار الشائعة التپEلم تْن على أسس علمْه؛ بپEإپEأكثرها صدر عپEأناس إما ْèهلون اللغة العربْه أپEْèهلون لغاتهم هم، أپEأنهپEمدفوعون بمواقف عنصرْه عپEالعرب (كما ûBثپEذلك كتاب "العقپE العربپEquot;، الذپEأصدرپEالكاتب الصهيونپEروفائû@ بط (الذپEوصفپEمؤلف الكتاب (ص153) بـ "المفكر"!، وأخذ كلامه العنصرپEمسلّا).
وأعود هنا إلى ظاهرة اهتماپEالثقافة العربْه بهذا الكتاب. وأول ما ْوبادر إلى الذهن: لماذا تهتپEالثقافة العربْه بهذا الكتاب فپEمقابپEصمتها المطبق عپEكتب أكثر أهمْه منه، وكاپEْèب الاهتماپEبها لما تضْùپEإلى النقاش العلمپEالجاد عپE اللغة على وجپEالعموم، واللغة العربْه، بصفة خاصة؟
وأود أپEأمثپEلهذپEالكتب بثلاثة. فالأول هو: "الغرْîة اللغوية: كْù ûTبدع العقلُ اللغةپEquot;، لمؤلفپEالأمرْûپEستْùپEبنكر.

وقد أحدث هذا الكتاب نقاشا واسعا حûC صدورپE بالإنجليزْه سنة 1994م، وما ْîاپEْéتپEصدارة النقاش عپEالقضاْم التپEعرض لها (وترجپEإلى أكثر من سبع وثلاثûC لغة). ويتضمن نظرات علمْه رائدة عپEطبِْة اللغة الإنسانية من جوانب عدْëة، مثپE تمثû@ها فپEالدماغ، وكْù اكتسبها جنس الإنسان، وكْù ْûتسبها الطفل، وقضاْم أخرپEكثْية، بالإضافة إلى إطلالة نقدْه وافْه على النظرْه اللسانية الحدْçة، كما تتمثپEفپEنظرْه اللساني الأمرْûپE المشهور نعوم تشومسكپE وقد ترجمتپEالكتاب إلى العربْه وظللت أبحث عپEناشر له لأكثر من ثلاث سنوات. وكاپEالناشرون ْوعللون لعدپEقبولهم نشر بأپEمثپEهذپE الكتب العلمْه الجادة لا توج. وأخْيا نشرتْه دار المرْê فپEالرْمض سنة 2000پE لكنه لم ُْفر إلا بمراجعة ْوûBة كتبها الدكتور نعûBاپEعثماپEفپEجرْëة الشرق الأوسط.

والكتاب الثاني مجموعةپEمهمة من الدراسات التپEتناقش قضاْم كثْية عپEالوضع اللغوي العربپEطواپEالعصور، ويتضمن فصلا طويلا (أكثر من 250 صفحة) كتبپEالمستعرب الأمرْûپEماْûپEزويتلر عرض فûD للنظرْمت كلها تقرْنا التپEناقشت الوضع اللغوي العربپEقبپEالإسلاپEوبعدپE ونرت هذپEالمجموعة بعنواپE"دراسات فپEتأرْê اللغة العربْه" فپEمركز الملك فٌْپEللدراسات الإسلامية سنة 1421هـ. ولاقپEهذا الكتاب مصْيا مشابها للكتاب الأول؛ إذ لم ûCشر إلا عرض واحد له كتبپEالدكتور محمد ربِْ الغامدپEفپEملحق ثقافة اليوم فپEجرْëة الرْمض على حلقتûC مؤخرا.

والكتاب الثالث هو "اللغة والبْâة" الذپE ألفپEاللساني المغربپEالمشهور الدكتور عبد القادر الفاسپEالفهرپE ويعرض فûD إلى الوضع اللغوي العربپEالمعاصر، ويقترح فûD كثْيا من المعالجات العلمْه الدقْْة للمشكلات التپEتعاني منها اللغة العربْه الآپE ومع هذپEالأهمْه فلم ُْفر هذا الكتاب إلا بمقاپEوحْë نشرتْه إحدپEالكاتبات المغربْمت فپEجرْëة الشرق الأوسط قبپEأشهر.
إپEهذا الوضع ْçْي كثْيا من الأسئلة عپEالثقافة العربْه المعاصرة التپEلا تقبپEأپEتروج فûDا الكتب الجادة، ربما لأپEهذپEالكتب تتطلب تفكْيا عميقا ومراجعة جذرْه لكثْي من الأفكار السائدة عپEاللغة عموما واللغة العربْه خاصة. إپEثقافة ûBكپEأپEتقع فرْïة للإعلاپEالذپEْيوج للكتب التپEتثْي العواطف بدپE أپEتثْي العقول لا بد أپEتكون ثقافة تعاني من قصور ْèب أپEِْالج. وربما ْëپE رواج مثپEكتاب "لتحْم اللغة العربْه: ْïقط سْنويپEquot; على مدپEالسطحْه التپEتتصف بها هذپEالثقافة.

* الوطپE(العدد 1399)، 11/6/1425هـ/ 29/7/2004پE

 

**********************

Back to Top 


 © Arab World Books