ما لا يغسله الكلور
كل قاتل يترك خلفه شيئا… حتى لو ظن أنه لم يترك شيئا. في عالم الجرائم، قد تكون الحقيقة مخبأة في تفصيل أصغر من أن تراه العين، وأبسط من أن يلتفت إليه أحد. يعمل لوكا في معمل الأدلة الجنائية، حيث لا تبدأ الحكايات من اعترافات القتلة، بل من آثار صامتة تنتظر من يقرأها. وإلى جانبه تقف نبراس، المحققة التي لا تثق بالموت حين يبدو طبيعيا، ولا تقبل بإغلاق ملف قبل أن تحصل على الإجابة التي تبحث عنها. مع كل قضية، يواجه الاثنان جريمة تبدو أكثر تعقيدا من سابقتها، ومجرما يعتقد أن خطته لا تشوبها ثغرة. لكن بين المجهر، والمواد الكيميائية، وآثار الدم، والبصمات، والأشياء التي تبدو عادية تماما، تبدأ الحقيقة بالظهور من حيث لا يتوقعها أحد. سبع قضايا جنائية، سبع محاولات لخداع العدالة، وثنائي لا يملك رفاهية الخطأ. في هذه الرواية، لن تعرف الحقيقة لأن أحدا قرر الاعتراف… بل لأن الأدلة قررت أن تتكلم. «ما لا يغسله الكلور» حين ينتهي عمل القاتل، يبدأ عمل لوكا.
مزيد من القراءة
فعاليات
الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
مايو 23, 2026
تمت هذه الندوة لعرض في 23 مايو 2026 وتستطيع...
من هو المثقف؟ ودور المصلح الثقافي في المجتمعات
إبريل 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...