هاني السالمي

فلسطين

هاني السالمي كاتب قصص وروائي فلسطيني وُلد عام 1978م في مخيم خان يونس بقطاع غزة. تخرَّج في كلية العلوم بجامعة الأزهر عام 2002م.

مسيرته الأدبية والجوائز

بدأ شغف السالمي بالكتابة مُنذ أن كان طفلًا، حيث كان يكتب على جدران البيوت ومقاعد المدرسة. انحاز قلبه للكتابة، وربطته علاقات بمجموعة من الكتاب الفلسطينيين في غزة، وكان وما زال متأثراً بالروايات، خصوصاً الخيالية.

شهد عام 2007م نقطة تحول في مسيرته عندما قرأ بالصدفة إعلاناً لجائزة كتّاب الرواية الشباب من مؤسسة عبد المحسن القطان. كان السالمي يبلغ حينها 27 سنة، وقد لفتته قيمة الجائزة التي كانت 5,000 دولار أميركي.

   جائزة الندبة (2007): فاز هاني السالمي بالمرتبة الأولى في الجائزة عن روايته الأولى «النُّدبة». وفي اليوم التالي، لمع اسمه في الصحف المحلية كأول غزي يحصل على هذه الجائزة، منافساً بذلك الكتّاب في الضفة الغربية والشتات الفلسطيني والداخل الفلسطيني. طُبعت رواية «الندبة» بثمن الجائزة من طرف المؤسسة، وصدرت عن جمعية الثقافة والفكر الحر في غزة عام 2008م.
   جائزة هذا الرصاص أحبه (2011): نال السالمي الجائزة نفسها من مؤسسة عبد المحسن القطان عام 2011م عن روايته «هذا الرصاص أحبه».

العمل المجتمعي والتحديات المعيشية

بعد فوزه بالجائزة الأولى، أصبح اسم السالمي متداولاً بين الكتّاب الفلسطينيين. بدأ العمل في مؤسسات المجتمع المدني عبر مشاريع عديدة كناشط اجتماعي ومنشط شبابي. ثم انتقل للتدريب في مجال الكتابة الإبداعية وكتابة القصص لكل من فئتي الأطفال والشباب، وفي مجال الدعم النفسي عبر الكتابة. كما عمل مع مؤسسات تُعنى بالتعليم والثقافة.

في عام 2014م، بدأت ظروف هاني السالمي المعيشية بالتدهور، إذ لم يحظَ بفرصة عمل مع أيّ من المؤسسات الثقافية أو التعليمية. وقد أشار إلى أن الناس تركوا القراءة في هذا العصر، وأن البعض كان في صراع لتأمين لقمة العيش. تحوّل عمله من روائي إلى بائع قهوة، فقرر شراء عربته من أحد أصحاب بسطات المشروبات. وعن الكتابة بالترافق مع أزمة العيش، قال: «لا يجوز أن أكتب وأنا جائع. أسرتي تحتاج إلى دخل مالي للعيش، وبناتي يحتجن لمتابعة الدراسة».

الحياة الأسرية

تزوج هاني السالمي عام 2008م، ولديه أربع بنات يعتبرهن أربع روايات. بناته هنّ: قمر (الكبرى)، وسما (الثانية)، وسوار (الثالثة)، وجودي (الصغرى). استطاع غرس حب القراءة في بناته، حتى أنهن يأتين إليه ليخبرنه أنهن وجدن اسمه في مكتبة مدرستهن، ويطلبن منه المجيء إلى المدرسة للحديث عن بعض قصصه أمام زميلاتهن.

مؤلفاته

كتب السالمي مجموعة من القصص والروايات، ووصلت رواياته وقصصه إلى كثير من دول العالم. من أبرز أعماله ما يلي:
*   رواية الهروب من المعبد – دار مركز التنمية الثقافي، مصر، 2024.
*   مجموعة قصصية رأس الحمار في حضني – يوميات الحرب على قطاع غزة، وزارة الثقافة الفلسطينية، 2023.
*   مجموعة قصصية بارع في تبديل لمبات الضوء المعطلة – دار خطوات، 2023.
*   مجموعة قصصية للأطفال النملة الخشبية – دار القرش الأبيض، 2022.
*   مجموعة قصصية للأطفال الصبار الحلو – دار القرش الأبيض، 2022.
*   نص سردي الصوفي حليق الذقن – دار الكلمة، فلسطين، 2022.
*   رواية اليهودي الأعرج:
    *   الطبعة الأولى: دار مقام، مصر، 2021.
    *   طبعة خاصة: دار الكلمة، فلسطين، 2021.
    *   الطبعة الثانية: دار المعارف، مصر، 2021.
*   رواية المسيحي الأخير:
    *   الطبعة الأولى: دار مقام، مصر، 2021.
    *   طبعة خاصة: دار الكلمة، فلسطين، 2021.
    *   مؤسسة هنداوي، مصر – لندن، 2021.
*   رواية ماسة:
    *   الطبعة الأولى: دار كلمات، الشارقة، 2015.
    *   الطبعة الثانية: مؤسسة هنداوي، مصر – لندن، 2021.
*   قصة للأطفال الظل يرقص معي – مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، رام الله، 2014.
*   رواية هذا الرصاص أحبه – (جائزة الرواية للشباب)، مؤسسة عبد المحسن القطان، رام الله، 2013.
*   رواية الجنة الثانية – دار ميم، الجزائر، 2011.
*   رواية حين اختفى وجه هند – مركز أوغاريت، رام الله، 2010.
*   رواية سر الرائحة – مركز أوغاريت، رام الله، 2009.
*   نصوص سردية حواف الظل – طبعة خاصة، غزة، فلسطين، 2009.
*   رواية الندبة – (جائزة عبد المحسن القطان للرواية)، طبعة خاصة، الثقافة والفكر الحر، غزة، 2008.