كلّما أطلقَ المبدع شيئا تمرديا.. أطلقَ في جسده رصاصة.، وما تمرّدكما إلا
تعزيز لهذه الكلمات.
آهِ يا عالَمُ ما هذا الصراخ البشري
قتلوا فيك نبيَّ الله يا حبر علي
ومضوا نحو فضاءٍ..
لَمْلَموا أشياءهم، وانتحلوا طلقاتهم.. ينتهكون الجسدَ المائيَ في زرقة عينيكَ
وعادوا حاملين البؤس في كل عراقٍ أممي
***
آهِ يا عالَمُ مات الحبُّ..
مات النهرُ..
مات النخلُ..
ماتت أمّنا...
مات عليٌّ منذ مليون سنه..!!
هاهنا قد طاش سهم؛ ليرى صدرَ روائيٍّ..
يرى ما يكتب الراوي عن الإذلال في كوفتهِ!!
وهنا اليوم تطيش الشّهب الحمراء نحو الصفحة الأولى
ونحو الوردة البيضاءِ..
نحو النجمة البيضاءِ..
نحو الكلمات المبهمه
هاهنا مات "عليُّ" حاملاً بعض التقارير، وبعض الأغنيه
حاملاً وجه روائيٍّ على الشرفة ميتاً منذ مليون سنه!!
آهِ ما أمطر عامي؟!
آهِ ممن جرّدَ التصويرَ ثأر الكلمات المبهمه
"العليان" وحلم الورق الداكنِ.. دمُّ المقبره
أصبحا مثل صديقين يُغَنّي بعضهم عن شفةٍ..
بعضهم عن طفلةٍ..
بعضهم أمسى يتيماً شارداً مثل جفونٍ عابره
***
آهِ يا عالَمُ كيف الورق الضائع يُمْسِي؟!
كيف أمضي، وورائي ألف قتلٍ، وأمامي كلّ ما شئتَ من النارِ، فيا ربّ رصاص الغدرِ
يأتي مشرقَ النَرْدِ.. يُغَنِّي آية الحمدِ فقلْ:
فضح أمريكا...، وما شئتَ فغنّيني على أوتار حبٍّ
لستُ أدري كيف صار الحربُ؟!
أنت القائد الكونيّ، فافصلْ ما يشاء الربّ فيكْ
آهِ ما أحزنَنِي..!!
أ تُرى هل تَزرع النرجس عقلاً؟!
وهل القردة أهل لبحار "الأطلسيْ"؟!
وهل الدنيا ستبقيها لنا؟!
آهِ ما أتعسنا؟!!
غرباء الكون نجتر سواد البقعة السوداء فينا
وسنمضي نجهل التاريخ في آفاقنا
ألف نجمٍ، وملايين الفضاءات وبتنا غرباء نتوكأْ
آهِ يا سيدنا..
ها هو الكوكب بين النظر الثاقب منكْ
وإليك الناس تأتي، وإليهم أنت تأتي
فأمرِ الرّبّ بما شئت، وما شاء هو الله، ولا شيء سوى أمرك فينا
فتقدّمْ أيّها الجبّار سهوا كبقايا قنبله
ها هنا بغداد يا ربّ جحيمكْ
فتوعدْ كلّ إطلاقة قتلٍ من دماءْ
وكنِ الحاكم فيما تعرف النجمة أن الثديَ قد مات نساءْ
آهِ يا سيّدنا..
سُمِعتْ ذاتك في كل بحارٍ
وسمعتَ الزمنَ المشرقَ حين اتكأت أول أنثى في العراقْ
فلماذا (نسيَ الله الزمان العربي
ولماذا قتلوا فاطمةً بنت النبي)
أهنا اليوم سمعتْ؟!
"العليان" يجيئان، وفي عينهما
صور من زمنٍ يَعْدُل في التكوين ما أنت تشاءْ
جاءك الوجهان، حدّقْ فيهما
أ تَرَانِي أنزف الجرح يتيماً، أم شهيداً؟!
أحمل القمصان يا مرفئ وادي كربلاءْ
غَرِّدَا، ألفُ شهيد يسمع الله لهم
سيغنيكم بحلمٍ من سماءْ
وتغنوا كربلاءْْ
والهوى مثل سراب الذاكره..
مثل سراب الذاكره..
مثل سراب الذاكره...
مشهد صحفي
بقلم: منير النمر - في: السبت 25 نوفمبر 2017 - التصنيف: شعر
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...