" لِمَ أَتذَكرُ زُليْخَة دائمًا وَأنَا أَكتُبكِ؟ " طاب الجذْع وانْثَنى،
والْخلاخيل بَرَّاقة،
والْمرمر المتكسِّر على سَواحِل الذِّراعيْنِ الأبْيضينِ كخمائر مِن اللَّبن اَلفجرِي،
عُنُق مِن عاج ولوْز،
والْحنَّاء قَطِيفَة ومرجَان
هَكَذا. . .
تَهبطِين إِليّ مِن المحلِّ الأرفع تَحملِين فَوْق رَأسِكِ صُبِيرَة مِن فوْقهَا يَأكُل الطَّيْر،
وحمائم بِيض وَخُضر تِحمْحم حَولَك تَفقِس وتبيض فِي الفرَاغ
فِيمَا أَرَاكِ
أَنظُر إِليكِ، أَتطَلعُ كثيرًا. . . أَتطَلعُ إِلى شَواطِئ عيْنيْك الدَّافئتيْنِ
إِذ أَرانِي
أستنَدُ إِلى جِذْع زُهرَة وَحِيدَة
يُقَال عَنهَا زُهرَة البسْنتْ
على كُلِّ حالٍ هِي جَمِيلَة
سَتكُون مِثْلك وسأحبُّهَا أَكثَر. . . أَكثَر مِنْك وَمِن أيِّ شيْء.
زهرة البسنتْ
بقلم: سامح رشاد - في: الثلاثاء 26 نوفمبر 2024 - التصنيف: نصوص نثرية
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...