ترحمها الى العربية عبد القادر كشيدة

هل من مجيب

هَلْ مِنْ مُجِيب؟

تَمُدُّ بِيَدَيهَا

كَمَا لَوْ أَنَهَا تُرِيدُ أَنْ تَحْتَضِنَ السَّمَاء

تَتَوَسَّلُ مِنْ أَجْلِ إِطْعَامِ أَوْلَادِهَا الجَائِعِين

"تِلْكَ الأُم الأَفْغَانِية"

ـــــــــــــــــــــــــ : تَوَسُّلاَتُهَا

لَمْ تَصِل إِلَى أَي أَحَدٍ

لَا لِلنَّاسِ وَلاَ لِلإِلَه

 

***

"النَعِيمْ" ــــــــــ

لَمْ يُفْقَدْ بَعْدَ كُلِّ هَاتِه العُصُور

بَلْ هُو مُسْتَمِرٌ  فِي الوُجُود

لَكِنَّهُ:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: لَيْسَ لِلجَمِيع : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ