أشتد بي البرد.
يعضُّ ريش جناحي.
ها هو موسم الرحيل، لا مفرّ.
رفرفتُ مع السرب نحو الجنوب.
رحلة طويلة فوق بحر بلا سواحل.
أيّام متواصلة بلا طعام أو قطرة ماء.
أجنحتي توهن، تكاد تسقط.
هبت رياح قوية. سقط الكثير من الرفاق.
كدت انضم اليهم، لولا رحمة الوجود.
فجأة، انشقّت الغيوم أمامي.
رأيت طلائع الشمس تتسلل.
تجلّى شاطئ النجاة.
اليابسة تنتظرني لأعانقها.
اندفعت بكل ما تبقّى فيّ من حياة.
قبل أن احتضن الرمال بلحظة،
أحاطتني خيوط مُحكمة…
بردها أشدّ من صقيع الشمال.
الشاطئ الجنوبي
بقلم: احمد ابو المجد - في: السبت 13 سبتمبر 2025 - التصنيف: قصص
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...