هل لنهاراتكِ من مطلعٍ
أيتها البهية؟
سأخترقُ تخومِ الزمن
لأقتنصُ من النومِ ساعةً،
وأجلبُ لكِ من الأصقاع البعيدة
قُطاف من السندس والقرمز الأحمرِ،
وفراشيح من الخُبز التندوري
المعقوف من الذرة والشعير
وشذا بخور مائع
من اللُّبانِ والمرِّ،
وفخارةٌ مملؤةٌ
من دقيق الخردلِ والقطيفة،
وبهار من حبق ونبق وزعفران؛
إذ أراني
أطوفُ حول مشكاواتكِ
لألمسُ أُصصكِ المُطرزة باللآلئ والفلْ.
فيما أدسُّ يديّ تحت مخداتكِ المنداة بحبات التوت الصيفي
أجدني أقفُ على قيد ذراعٍ منكِ!
وأتجول في قيعانِ النومِ،
غير أنكِ تُسرجين غيمة الظهيرة وترحلين تاركة وراءكِ دموع عينيكِ اللتين يشبهان زبد البحر.
ساعة فراغ
بقلم: سامح رشاد - في: الجمعة 20 ديسمبر 2024 - التصنيف: نصوص نثرية
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...