طعم الزيتون
تحكي الرواية قصة مجموعة من الأخوة وصراعهم بعد موت أبيهم؛ الأخ الأكبر (وارث العباءة)، الأخ الأصغر (شاتل الأرز)، الجاحظ، البدين، أبو البنات، الفقير، الساهي الذي تحته دواهي، اللئيم، الحكيم، الفارع.
بعضهم يسعي للسلطة والمال، بعضهم متمرد ويرفض الانصياع لأوامر الأخ الأكبر، وبعضهم يعيش حياة بسيطة، وحتي الذي حياته كانت بسيطة لم يسلم مما يدور حوله.
والضحية كانت الوراقة، إنها الابنة الصغري لأبي البنات، وكان قد رُزق بتسع بنات، كل واحدة منهن تحمل صفة ماتجيد وتعمل: الطباخة، غاسلة الهم، الغازلة، النساجة، الحائكة، الكلافة، اللبانة، العايقة، الورّاقة.
لم يكن الأب في البداية سعيدا بخلفة البنات، ولكنه لم يكن أمامه إلا أن يقبل قدره، خاصة وأن كل واحدة ماهرة في صناعة ما، إلا الصغيرة التي كان يقول عنها إنها همه الوحيد؛ فهي تهتم بالأوراق والكتابة وحتي عندما تعلمت زراعة البردي وصناعة الورق، لم تجد تجارتها نفعا ولم تدر عليها ربحا كما كان أبوها يقول.
يشتد الخلاف بين الأخوة ويصل الأمر إلي حد محاولة بعضهم قتل الأخ الأصغر. كانت الوراقة تحاول أن تعرف ما يجري بين أعمامها، كانت الوحيدة المليئة بالحب والخير والمعرفة.
مزيد من القراءة
فعاليات
أسئلة حول الكتابة
سبتمبر 23, 2026
يدعوكم نادي القصة بأسيوط لحضور جلسة بعنوان "أ...
مناقشة رواية حبة قمح لنجوجي واثيونجو
أكتوبر 20, 2026
شاركنا في ندوة لمناقشة رواية حبة قمح عبر تطبيق ZOO...
الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
مايو 23, 2026
تمت هذه الندوة لعرض في 23 مايو 2026 وتستطيع...
من هو المثقف؟ ودور المصلح الثقافي في المجتمعات
إبريل 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...