حفيف صندل
يقدم لنا أحمد الخميسي، ثلاثين قصة قصيرة، بعضها يميل إلى السخرية الحادة والفكاهة مثل قصة " خطاب شكر"، و" بياضة "، و" تعب في الركبة"، وبعضها مغرق في صميم الشعور بالحب، حتى لو كان وهما جميلا، مثل " غريبان"، وقصة " أول العشق".
لا تخلو المجموعة من الهم الاجتماعي الذي لازم أعمال أحمد الخميسي، مثل قصة "هاربان" وقصة " زهور الأسفلت" وغيرها. وربما لهذا السبب كتب القاص ادكتور محمد المخزنجي عن عالم أحمد الخميسي، يقول في أخبار اليوم إن:" قصص أحمد الخميسي تمثل نماذج عالية لقدرات كاتب من كتاب القصة العربية الكبار، فهو كاتب يمنح نماذجه القصصية شمول الرؤية، التي تمزج ـ برهافة ورصانة معا ــ بين الإنساني الخاص والوطني العام".
ويواصل أحمد الخميسي في مجموعته الجديدة سعيه للعثور على طريق للقصة القصيرة، يوائم ما بين مقتضيات الحداثة وما بين ضرورة الاعتماد على تقاليد القصة القصيرة الراسخة.
كتب خالد منصور:
كما هو متوقع
مجموعة قصصية شديدة العذوبة والجمال، مشتبكة مع الواقع. تسخر منه وتدينه وتهاب من تأثير قسوته على إنسانيتنا وقدرتنا على الحلم.
"وظللتُ طوال عمري أمشي على ذلك النور الخافت، ما بين خيالي والحقيقة، وأنا أسأل نفسي: ما الذي أود أن أُحققه في حياتي التي ظهرت عرضًا؟ وهل يصلح العمد والقصد في رحلةٍ تمَّت بالمصادفة؟"
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...