بيت النخيل
رواية "بيت النخيل" تحكي عن جملة موضوعات مترابطة ومكملة لما لم يذكره حمزة في رواية "مدن بلا نخيل" اللاهثة؛ فهي استكمال لسيرة حمزة المنهكة، حيث يدفعه الفنان الرسام الذي يعيش في مصر، إلى أن يسافر إلى فيينا تحديدا، صوت أسمهان في أغنية "ليالي الأنس في فيينا" هو المفتاح الذي ربط الفنان ركابي بالفنانة النمساوية من قبل، لكنه لم يكتمل، وهو المفتاح نفسه الذي سيربط قصة حب فريدة بين ساندرا وحمزة في فيينا تكتمل.
أما ما لم يذكره حمزة في "مدن بلا نخيل"، فسيكون المجال مهيئا له في "بيت النخيل"، وهو اسم مكان شهير بالفعل في فيينا في قصر الشونبرون، ليسرد حكايته الطويلة والمضنية داخل هذا العالم الواسع الضيق، يسردها على مسامع ساندار حبيبته وقلبه العامر على مدار الرواية الطويلة نسبيا، فيحكي لها عن جنة الحياة في السودان التي تتحول إلى جحيم طارد، ويحكي لها عن حكايته العريضة في مصر التي تدفعه لينطلق منها إلى قلب ساندرا الذي ينتظره في فيينا.
مزيد من القراءة
فعاليات
أسئلة حول الكتابة
سبتمبر 23, 2026
يدعوكم نادي القصة بأسيوط لحضور جلسة بعنوان "أ...
مناقشة رواية حبة قمح لنجوجي واثيونجو
أكتوبر 20, 2026
شاركنا في ندوة لمناقشة رواية حبة قمح عبر تطبيق ZOO...
الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
مايو 23, 2026
تمت هذه الندوة لعرض في 23 مايو 2026 وتستطيع...
من هو المثقف؟ ودور المصلح الثقافي في المجتمعات
إبريل 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...