نرد النص
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ودار سطور في بغداد، صدر ديوان (نَرْدُ النَصِّ) بـ 1380 صفحة. وهو نص طويل مفتوح، للشاعر عدنان الصائغ. استغرق العمل فيه أكثر من ربع قرن (1996-2022 / بيروت - لندن)
وهو حرثٌ شعريٌّ؛ مثير وخطير، في متون المسكوت عنه وفي هوامشه، بجرأة كبيرة، وتعمق وتفحص واسعين، حافراً ومتسائلاً ومستقصياً الكثير من المفاهيم في السياسة والدين والجنس والميثولوجيا والسوسيولوجيا والموروث والآداب. وانعكاسات ذلك على حالنا ومآلنا الذي وصلنا إليه.
وهو أيضأً رحلة مدهشة مفتوحة على مصراعيها مع تقلبات النرد، في سديم المطلق وداخل حيواتنا، في التاريخ الشخصي والتاريخ العام، وفي الأفكار والثقافات العامة، والذاكرة الشعبية والشفاهية، والمتداول والغائص والغاطس من الاحداث، والهامش الذي يصبح متنا، والمتن الذي يصبح هامشاً.
يقول الشاعر والناقد حكمت الحاج: "بعين تغمرها الدهشة، يجب النظر الى ما أنتجه الشاعر عدنان الصائغ في مشروعه الشعري المتشعب (...) فعلى مدى 1380 صفحة، تتهادي قصيدة شعرية مسترسلة طويلة، أطلق عليها شاعرها عبارة "نص مفتوح طويل"، دون فواصل أو وقفات أو استراحات، فيها كل ما يمكن ان يخطر على بالك شكلاً من استعمال امكانات الطباعة والريازة والتنضيد والتنميق والزخرف والرسم والتشكيل والكاليغراف (...) أما من حيث المضمون، فلا يمكن على الإطلاق اختصار مظاهر الجنون الشعري المتضمنة في "نرد النص"، في هذه العجالة، على ان تكون لنا اطلالة متأنية على هذه القصيدة- النص- الحدث - العجب، هذا على افتراض ان بالإمكان حقاً وصدقاً، قراءة 1380 صفحة من الشعر المصّفى، دون ارتكاب خلل عقلي (...) لقد قضى الشاعر عدنان الصائغ في "نرد النص" هذا، على كل احتمال للتجريب ضمن مغامرة الكتابة الشعرية العربية، وأظن إنه في كتابه الشعري هذا إنما يقول للشعراء أن يذهبوا ويبحثوا لهم عن مخططات جديدة، ومغامرات شكلانية، وتجريبات لغوية، غير تلك التي ألفناها قبل صدور نرد النص".
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...