“ابن عربي” الحائر بين الفتوحات والمَنقولات
صدرت الطبعة الثانية من كتاب “ابن عربي” الحائر بين الفتوحات والمَنقولات”، للكاتب يحيى القيسي، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمّان.
ومما ورد على غلاف الكتاب نقرأ:
ينشغلُ هذا الكتاب بمراجعةٍ جريئةٍ لنتاج الصُّوفيّ الشهير الشيخ محيي الدّين ابن عربي لاسيّما في سفره الضخم “الفتوحات المكيَّة” إضافة إلى كتبه العديدة الأخرى مثل: التَّجليّات، فُصوص الحِكَمْ، الرسائل،…وغيرها، وهي مراجعة تحاول أن تتأمَّل النصوص لسبر أغوارها، وبيان ما وقع فيه كاتبها من حيرة أو تناقضات بين الكُشوفات الروحيَّة أو “الفتوحات” وبين المنقولات من النصوص التي وصلته في كتب الأحاديث الشهيرة، أو نتاج المتصوفة السابقين عليه، خصوصاً في مسألة “الحقيقة المُحمَّديَّة” التي أظهر “الشيخ الأكبر” معرفته الأكيدة بها، وأعلى من شأنها، لكنه انتقص منها في مواضع أخرى، وهذا ما قاده بالتالي إلى الوقوع في أخطاءٍ وربَّما “خطايا” لا يمكن التَّغاضي عنها.
الكتاب يكشف أيضا مقارنات ابن عربي نفسه مع النَّبي العظيم في مسائل عديدة مثل الكرامات والمعراج..وغيرها، وكيف وقع أيضاً في فخ “الفاضل والمفضول” وانتقص بالتالي من القدْر المُحمَّدي العالي بقصدٍ أو بدونه، ولا يذهب الكتاب إلى شيطنة الرجل أو تقديسه بل محاولة التعرَّف على آرائه وتقديمها بتجرد الباحث رغبة في الحقيقة.
يذكر أن يحيى القيسي هو روائي وباحث أردني يقيم في بريطانيا. أصدر خمس روايات هي: باب الحيرة 2006، أبناء السماء 2010، الفردوس المحرم 2015، أبناء السماء 2010، بعد الحياة بخطوة 2018، حيوات سحيقة 2020 إضافة إلى مجموعتين قصصيتين، وكتابين في الحوارات والترجمة للمسرح، كما عمل في الصحافة الثقافة العربية في تونس والإمارات والأردن، وفي الإدارة الثقافية في هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، ووزارة الثقافة الأردنية .
ينشغل منذ فترة طويلة بمراجعة الفكر الديني، والتأمّل في التجربة الصوفية، والبحث في الماورئيات.
مزيد من القراءة
فعاليات
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...
محمود سعيد رائد الفن التشكيلي
سبتمبر 20, 2025
تمت هذه الندوة يوم السبت 20 سبتمبر، 2025 ، تستطيع...
الجليد لصنع الله ابراهيم
يونيو 26, 2025
تمت مناقشة رواية الجليد 26 يونيو 2025 ونشكر ا...