محمد عبد القوي حسن

مصر

الأرض الطيبة نباتها طيب ومن هذا المنطلق نتوقف مع الشاعر الصديق محمد عبد القوي حسن فهو من مواليد ٨ ديسمبر عام ١٩٦٦ ونشأ في بيت العلم والصوفية حيث والده الأستاذ عبد القوي حسن عبد الحليم أول مدرس بقرية بني عامر بالعدوة في صعيد مصر وإمام مسجد ويقرض الشعر ويستشهد بالشعر في كل طقوسه الحياتية  المختلفة

نشأ وترعرع الشاعر محمد عبد القوي في جنبات الريف وأحضان قريته بني عامر ومثله مثل كل أطفال القرية كان يعمل في الحقول وهو صغير في فرقة تنظيف الآفات من محصول القطن  ويساعد أسرته في الزراعة وبرغم أن اعتماد الأسرة لم يكن علي الزراعة في المقام الأول وكان جده عن والده يحفظ القران الكريم ويمتلك بعض القراريط الزراعية أما جده عن والدته فكان يعمل بوزارة الداخلية وتوفي قبل ميلاده وعرف منذ أن بدأ يشق طريقه للحياة جده الثاني عن والدته الشيخ  كامل إبراهيم بريعم رئيس المجلس الشعبي المحلي لقرية الشيخ مسعود وهو الذي قام بالتبرع من أملاكه لبناء المدارس والمستشفيات وبعد وفاة جده الشيخ كامل أصبح ارتباطه بخاله الحاج بريعم مبروك إبراهيم وهو الذي دائما مايساند الشاعر ويقف بجانبه في كل خطواته ويشجعه.

كانت والدته الحاجة سعاد علي إبراهيم حاصلة على الابتدائية القديمة وكانت المعلمة الأولى له في صغره والناقدة لشعره عندما بدأ ينشر أعماله في الصحف والمجلات

بدأ محمد عبد القوي يكتب الشعر في المرحلة الإعدادية وأول من اكتشف موهبته والده وأول من شجعه على الاستمرار في درب الأدب والده وفي عام ١٩٨٦ نشر أول ديوان له وكان بعنوان رسالة إلي قلبي وتم طبع الديوان علي نفقة والده وفي عام ١٩٨٨ التحق بالجمعية المصرية لرعاية المواهب وحضر أمسياتها الأسبوعية وفي نفس العام أصدر  الشاعر محمد عبد القوي ديوانه الثاني في عام بعنوان عودة قبل الرحيل عن الجمعية المصرية لرعاية المواهب

حرص الشاعر محمد عبد القوي على حضور الندوات الأدبية وعندما عاد إلى العدوة أسس نادي الأدب في بداية التسعينات وبدأ في التعرف على أدباء المنيا وبدأ يطور من أدواته ويعيد بناء نفسه من جديد وتتلمذ على@ يد الشاعر الصحفي  محسن الخياط ويعد.أول من قدمه للحركة الأدبية في باب " نادي أدباء الأقاليم بجريدة الجمهورية وفي عام ١٩٩٣ اصدر ديوان شعراء المنيا من إعداده ونشر فيه لعدد ١٢ شاعرا من شعراء المنيا علي نفقته الخاصة وكان الناقد عبد الفتاح البارودي أول من كتب عنه في جريدة الأخبار وفي عام ١٩٩٩ أصدر  الشاعر محمد عبد القوي ديوانه الشعري ( اسمعيني ) وفي عام ٢٠٠٠ صدر له ديوان عيونك

حصل الشاعر محمد عبد القوي علي عضوية اتحاد الكتاب في عام ٢٠٠٠ وساهم في تأسيس فرع الاتحاد بالمنيا وتولى الإشراف على  شعبة شعر العامية في الاتحاد العام للكتاب بالقاهرة وعمل مقررا للشعبة

شارك  الشاعر محمد عبد القوي مع بعض الشعراء في تقديم برنامج  أنغام الليل بالقناة السابعة لمدة عامين متتالين وعمل مراسلا لصحف دار التعاون من المنيا ومحررا بجريدة النبأ وكان يشرف على الصفحة الأدبية ٠

 الإنتاج الأدبي
تنوعت أعماله بين شعر العامية، القصائد المطولة، وأدب الأطفال، ومن أبرزها:
*   دواوين شعرية: (عودة قبل الرحيل 1988)، (أسمعيني 1999)، (عيونك 2000)، (الكلام الزين 2017)، و(ناعسة 2023)،،.
*   قصائد مطولة: (صح النوم يا عرب)، و(محمد الدرة)،.
*   أدب الأطفال: (يا سبحان الله)، (غناوي الشطار)، و(بسم الله ما شاء الله)،.

حصل الشاعر محمد عبد القوي حسن على العديد من الجوائز والتكريمات والتقديرات منها المركز الأول في شعر العامية ٣ مرات والمركز الأول في مسابقات الإقليم الشعرية والمراكز الأولي في شعر العامية بمسابقات مراكز الشباب وجائزة القوات المسلحة للشعر عن قصيدته عدينا وكرمته كلية الآداب ومنحته درع الكلية كما كرمته المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة الأردنية ورابطة شعراء العروبة والنادي المركز الأدبي بمحافظة القاهرة ومحافظ بني سويف والإدارة التعليمية بمدينة بني سويف

هذا هو القليل من الكثير حول الشاعر القدير الصديق محمد عبد القوي حسن ولكن ماتم ذكره من باب الوفاء في زمن توارى فيه ذلك

شكر خاص للكاتب إبراهيم خليل لمساهمته في إعداد هذه الصفحة