بالقرب من كنيسة

 

علية عبد السلام

هذا الغطاء الزيتى
ذو الخطوط الرفيعة البيضاء
إشتريته من محل للقماش
بالقرب من كنيسة متوسطة الجمال
إلا أنها تفوق أحلامى وجمال خيالى
لقد كانت هى نفسها الكنيسة
التى حلمت أن بها سراً
على إقتناصه
دفعت ثمن الغطاء
وأنا ملقية نظرة عليها
كمن يقاوم نفوراً شديداً منه
الأن أتدثر
بذات الغطاء وأنا وحيدة
فأحن للقاء مرآة لا تخادع
لماذا لا يحدث الأن أن تجلس نفسى أمامى
كهذا الكرسى القديم
الذى زاره
أناس من لغات وثقافات مختلفة.



اترك تعليق