اسحق قومي

إسحاق كومي

شاعر وأديب وباحث سوري مقيم في ألمانيا.
ولدَ في قرية (تل جميلو) التابعة لمحافظة الحسكة بسوريا12/11/ 1949م. حصلَ على إجازة في الفلسفة والدراسات الاجتماعية من جامعة دمشق. علمَّ في المراحل : الابتدائية، الإعدادية، الثانوية, ومعاهد الصف الخاص. والمدرسين كمدرس للتربية العامة وعلم النفس ونائبا لمدير معهد إعداد المدرسين ورئيسا للدروس المسلكية حتى عام 1988م. في أيلول عام 1988م هاجر للولايات المتحدة الأمريكية,عمل في أعمال حرة. وحرر (الصفحة الثقافية) في صحيفة الاعتدال بنيوجرسي و في صحيفة الهدى اللبنانية بنيويورك. وانضم إلى أسرة برنامج كروان الإذاعي في نيوجرسي “إذاعة ساوث أورنج” لمدة ثلاث سنوات . كما تقدم له بعرض للعمل في إذاعة صوت أميركا -القسم العربي – شارك في أمريكا بمسابقة للشعر باللغة الإنكليزية. بقصيدة “أي ول ستل سنك” في مسابقة “ترجرد بويمس أوف أميركا” عام 1991م.قدم أكثر من مطرب ومطربة على مسارح الغناء في نيوجرسي أهمهم المطربة دلال الشمالي. جاء ألمانيا عام 1991م ولازال بها. نشر في الصحف التي كانت تكتب بالعربية كالتقدم (شوشوطو)، وبهرو سريويو، وفرقونو , ومجلة شورايا(البداية)والمستقبل الكندية. ومجلة آرام التراثية .وفي مواقع الكترونية عدة يُعاقر الكتابة الشعرية والروائية والقصصية منذ ربيع عام 1966م.والبحث التاريخي منذ بداية السبعينات من القرن العشرين. نشر منذ سبعينات القرن الماضي في الصحف السورية: الطليعة, البعث, والثورة وتشرين ومجلة المعلمين.والطلبة والمسيرة، والطفل العربي . وشارك في أكثر من عشرين برنامجاً إذاعياً للشبيبة والطلبة بقصائد . كما شارك في أمسيات تلفزيونية برنامج قناة 99 وكان له أن ظهور عدة مرات على التلفزيون السوري منذ السبعينات في زاوية شعر ببرنامج الشبيبة…شارك في أغلب الأنشطة الشعرية والمهرجانات في محافظة الحسكة منذ السبعينات من القرن الماضي وعلى مستوى سوريا حتى عام 1988م.وله أناشيد للطفولة: وطني، نُغني للبشر، عيد الأم الذي حاز على المرتبة الأولى عام 1988م. أول مجموعة شعرية طُبعت له عام 1983م بعنوان: الجراح التي صارت مرايا. تبعتها في عام 1984م بمجموعة للأطفال بعنوان أغنيات لبراعم النصر. وله من المجموعات الشعرية التالية: – مواويل في سجون الحرية – العاشقة القديمة منى – قمر ياقمر – نُغني للبشرْ (للأطفال) – مواسم الحصادْ – الشاعر والمقصلة – نبوءات العهد البابلي – أناشيد لآلهة الخابور القديمة – زورق على نهر الراين – لماذا بكت عيناك؟ – عبد الأحد قومي شراعُ في مدى القصيدة. – الموت في المنافي البعيدة. – بانوس لازال صيفنا حارقاً. ( أي ول ستل سنك) أنا سوف أبقى أُغني.ديوان ٌشعري باللغة الإنكليزية تُرجم للغة الألمانية. أعمال قصصية للأطفال مجموعة( الأزهار تضحك مرتين). ومخطوطات روائية. ( دموع تأكل بقايا صمت, عاشق أُختي، المسافر إلى الفراغ، كان اسمها سونا، في الطريق إلى الزللو، المستحيل كان جنونا، جلجامش يعود ثانية، المحطة، أنا وأهلي على ضفة الهاوية.شهرزاد ) في البحث التاريخي له عدة كتب منجزة (قبائل الجزيرة السورية).وابتهالات لمن خلق الوجود.ويعمل على الكتب التالية: مئة عام على بناء مدينة الحسكة.والمسيحيون في الجزيرة السورية.وأعلام الأمة السريانية الآشورية الكلدانية.وكتاب تاريخ الحركة الشعرية في الجزيرة السورية. المادية التاريخية في شريعة حمورابي. ومن دواوينه الشعرية التي كانت بدايات لتجربته حُرق أغلبها بعضها نجى من الحريق :- فاديا – البنفسج المبلل بالدموع- ابتسامات الأمس الساخرة- ليس عندي قمر. بقي أن نقول لهُ مملكة واسعة الأرجاء أسماها الحب والنهار سيجمع البشر… اسحق قومي. مدير ورئيس تحرير موقع اللوتس المهاجر :

www.ishakalkomi.com

*= رئيس رابطة المثقف السوري الحر المستقل في بلاد الاغتراب.

**= رئيس المعهد الاستراتيجي للدراسات والأبحاث السريانية.

***= عضو لجنة المدونين العرب.

*** = عضو منتدى الكتاب العربي …..



اترك تعليق