|
|
|
اعلامي وكاتب سعودي، تدرج في عدة مناصب صحفية حتى رأس تحرير مجلة سيدتي
ومجلة المجلة السياسية، كما ساهم في تاسيس مجلة الرجل، اصدر اول رواياته في
اوائل عام 2007 بعنوان "اختلاس" وطبع منها 4 طبعات حتى الان. رواية أثارت
الجدل والنقد. قال عنه د. صلاح فضل..سيلعب النقشبندي دورا في الرواية
السعودية مثل دور الكاتب الراحل احسان عبد القدوس. كما هو بصدد اصدار
روايته الجديدة هذا العام. يقدم برنامج تلفزيوني على تلفزيون دبي "حوار
هاني" برنامج سياسي اجتماعي انساني يناقش من خلاله القضايا العربية
المطروحة على الساحة. ويكتب حاليا مقالات في عدة صحف ومواقع الكترونية.
رواية اختلاس - نبذة
الناشر:
"اختلاس رواية تتحدث عن القضايا الحساسة في المجتمع السعودي بطلها صحافي
سعودي يعيش في لندن ويرأس تحرير مجلة نسائية، يستلم رسائل غريبة من قارئة
سعودية تكشف فيها الكثير من المخفي من حياتها، علاقاتها، وأفكارها هي تبحث
عن طريقة تعبر فيها عن المكبوت في صدرها أمام مجتمع جاف أو مجحف مع المرأة.
هي تريد أيضاً الاعتراف بفشلها، وبذنبها على خطيئة ربما رتكبتها مع سائقها.
رئيس التحرير يستمتع بقراءة الرسائل، على أمل ان يتصل بعلاقة بكاتبتها
يوماً ما... لكنه في الوقت ذاته يقيم علاقة مع فتاة إسبانية، ثم أخرى
إيطالية، إلى أن يجد نفسه صورة هو الآخر عن الرجل الشرقي السعودي الذي تهرب
منه كاتبة الرسائل. إنه باختصار يتعرى أمام نفسه، كما هي قارئته تتعرى أمام
ذاتها.
الرواية وإن كشفت جانباً مستوراً في المجتمع السعودي، فإنها عمل روائي ونص
أدبي محض لا يستهدف الإثارة. حيث يعمد كثيرون إلى الخلط بين العمل الروائي
الأدبي وبين العمل الاستفزازي في الكتابة، بحيث تصبح الإثارة هي الهدف لا
العمل الأدبي بحد ذاته. وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند قراءة رواية
اختلاس. لأنها قائمة على قصة حقيقية لا يخالطها سوى ما يتفق أو تتطلبه
الحبكة الروائية.
"اختلاس رواية تكشف أكثر من صورة أمام القارئ، العربي أو الغربي بعد صدور
نسخة باللغة الإنجليزية في مطلع العام المقبل، إضافة إلى نسخة فرنسية.
" اختلاس تكشف كيف يفكر المجتمع السعودي بالنسبة للمرأة وكيف ينشأ الفكر
الديني المتطرف وكيف هو البيت الواحد يكاد يكون مقسوماً على ذاته وإن بقيت
هيكله متماسكاً.
"اختلاس تكشف أيضاً لماذا تكون هناك خيانة زوجية وكيف هي هذه الخيانة ومع
من وكيف يدفع الزوج زوجه إلى هذا الطريق دون أن يدرك.
تريد الرواية أن توجه رسالة إلى الرجل تقول له احذر من سوء تفكيرك. وتريد
أن توجه رسالة للمرأة تقول لها: الرجال لا يختلفون أمام الخيانة، لكن
المرأة تختلف. فهي إن ارتضت ظلم الرجل لها، وخيانته لها، فهي تستحق الظلم
إذاً لأن هذا الأخير عمل اختياري. فمن ارتضي الظلم استحقه.
المؤلف:
كثيراً ما كنت أشعر أن الحياة تكرّر نفسها دون إرادة منا. أتخيل الله يهبنا
الفرصة لإعادة اكتشاف أنفسنا، والتخلص من خطاينا، لنصبح أكثر نقاءً وقرباً
منه.
لكن ذلك لا يأتي دون الاعتراف بهذه الخطايا التي ستتكرر بدورها إن بقينا
مختبئين وراء الممنوع بلا سبب، والحرام في غير حرمة!
ربما يشاركنا الآخرون في الخطايا نفسها. لكن دورنا ليس إصلاح ثقوب الكرة
الأرضية، بل إصلاح ثقوبنا نحنا وليصلح الآخرون ثقوبهم.
هي محاولة للعلاج إذاً، لكني لن أكون الطبيب هنا، بل لعلني المريض أكثر مني
الطبيب. وكلي ثقة أن المريض هو أفضل طبيب لدائه.
كلّنا اليوم يختلس شيئاً من الآخر: قبلة، نظرة، أو ابتسامة رغبة.
وبالنسبة إليّ أنا فقد اختلست روايتي من كل ذلك، وأيضاً، من قصص امتزج فيها
الواقع بالخيال فأصبحت واقعاً محضاً، فمن قال إن نصف الواقع المحض ليس
خيالاً محضاً؟
قال عنه الدكتور صلاح فضل:
"كاتب وروائي سعودي في العقد الرابع من عمره, تمرس بالعمل الصحفي في كبري
المؤسسات, بما منحه خبرة بالحياة خارج وطنه, وقدرة علي رؤية وفهم ونقد
ما يحدث داخله. لكنه آثر في مطلع نضجه الفكري أن يتفرع للكتابة الابداعية
حتي يتحرر جذريا من ضغوط الرقابة الذاتية والمهنية, ويتمكن من اطلاق
العنان لجسارته في اعادة تخيل الواقع الذي يعرفه وتمثيله فنيا. ولعل مهنة
الصحافة أن تكون الحاضنة الحقيقية الضرورية لتعرية اعصاب المجتمع بأشعتها
تحت الحمراء, فهي التي تتجمع لديها بؤرة الوقائع واسرار الحياة, وهي
التي تتعرض في دولنا السلطوية لأعلي درجة من توتر الكتمان وتمزق النسيج
التقليدي المحافظ, ومنها تنطلق عادة موجات التغيير التدريجي للأبنية
الثقافية والمجتمعية. ويبدو أن هاني النقشبندي سيلعب في تاريخ الرواية
السعودية دورا مماثلا لما قام به احسان عبدالقدوس في مصر, فأقصي ما
استطاع الروائيون قبله هناك ان يعبروا عن حريتهم الشخصية خارج الحدود,
وأقصي ما استطاعت الكاتبات فعله ـ علي ضجيجهن وما أثرنه من زوابع ـ أن
يتمتمن بطرف من هذيان الكتب والقمع المفروض عليهن. أما أن يعتصر الكاتب
فورة الثورة علي التقاليد الكابحة, ويجسد
المسكوت عنه في ضمير النساء والرجال فهذا ما لم يجرؤ أحد علي اقترافه بهذه
الصراحة. وإذا كان احسان عبدالقدوس عند منتصف القرن الماضي قد سبقه عصر
كامل من النهضة والتحرر في السياسة والثقافة وحركة المجتمع جعل صنيعه ينخرط
في المد الثوري الذي أسهم في تشكيله علي الأصعدة المختلفة, فإن هذا الشاب
السعودي الجريء قد سبقته تجربة الأدب العربي برمتها تعززها موجات العولمة
الكاسحة, ومعطيات التقدم الرقمي التي نسفت حوائط البيوت وأسرار المدن
واللغات والثقافات, وأصبح بوسع أي شاب أو فتاة أن يخترق جدار الصمت ويبوح
بالمسكوت عنه لرفيق افتراضي يقاسمه الشجن الحميم, لكن يظل ما يسرقه هاني
النقشبندي في رواية اختلاس من نار الحقيقة عن المجتمع الخليجي والخبايا فيه
أفدح من أن تغفره السوابق العربية والعولمية, مما يؤذن بمرحلة جديدة من
التطور الحضاري الشامل"
"تصدر له رواية بعنوان سلام من دار الساقي قريبا، يتوقع صدورها بأكثر من
لغة. هي قصة امير عربي يبحث عن حقيقة تاريخية بين الرياض والمغرب واسبانيا،
يكتشف بعد حين ان جزءا من تاريخه هو صراع باطل والجزء الاخر وهم".
بريده الالكتروني nakshabandih@hotmail.com
**********************
Back
to Top
© Arab World
Books |
|