فاروق جويدة

فاروق جويدة

ديوان الشاعر “هذي بلاد لم تعد كبلادي” كان اختيار شهر ابريل 2011 في نادي القراء

تجد ملفا كاملا عن الكاتب وأعماله في صفحة كتاب شهر ابريل2011

*شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، و هو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرام ن ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.
*قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على

ستار الكعبة والخديوي.
*ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.
*تخرج في كلية الآداب قسم صحافة عام 1968، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بالأهرام، ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام، وهو حاليا رئيس القسم الثقافي بالأهرام

نظم كثيرا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري .

قدم للمكتبة العربية 20 كتابا من بينها 13 مجموعة شعرية حملت تجربة لها خصوصيتها، وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق و دماء على

ستار الكعبة و الخديوي .

ترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها اللغة الإنجليزية و اللغة الفرنسية و اللغة الصينية و اللغة اليوغوسلافية ، وتناول أعماله الإبداعية عدد من الرسائل الجامعية في الجامعات المصرية والعربية.

من مؤلفاته:

أوراق من حديقة أكتوبر (ديوان شعر) ـ 1974
حبيبتي لا ترحلي (ديوان شعر) ـ 1975
أموال مصر: كيف ضاعت (اقتصاد) ـ 1976
ويبقى الحب (ديوان شعر) ـ 1977
وللأشواق عودة (ديوان شعر) ـ 1978
في عينيك عنواني (ديوان شعر) ـ 1979
الوزير العاشق (مسرحية شعرية) ـ 1981
بلاد السحر والخيال (أدب رحلات) ـ 1981
دائماً أنت بقلبي (ديوان شعر) ـ 1981
لأني أحبك (ديوان شعر) ـ 1982
شيء سيبقى بيننا (ديوان شعر) ـ 1983
طاوعني قلبي في النسيان (ديوان شعر) ـ 1986
لن أبيع العمر (ديوان شعر) ـ 1989
زمان القهر علمني (ديوان شعر) ـ 1990
قالت (خواطر نثرية) ـ 1990
كانت لنا أوطان (ديوان شعر) ـ 1991
شباب في الزمن الخطأ ـ 1992
آخر ليالي الحلم (ديوان شعر) ـ 1993
دماء على أستار الكعبة (مسرحية شعرية) ـ
الخديوي (مسرحية شعرية) ـ 1994

هوامش حرة:
«هوامش حرة».. شهادة للتاريخ ووقفة جريئة وصادقة مع شاعرنا وكاتبنا الكبير فاروق جويدة يرصد خلالها أهم وأخطر القضايا المعاصرة.. ابتداء بالسياسة وانتهاء بهموم الناس.. وقد استطاع جويدة فى رحلته مع

الكلمة أن يكتسب مصداقية خاصة لدى القراء على امتداد الساحة العربية، شاعرًا وكاتبا وصاحب فكر. اختار أن يقف دائما فى صفوف الجماهير مدافعا عن حقها فى حياة حرة كريمة.. وقد واجه فى ذلك متاعب كثيرة. وفى

هذا الكتاب إطلالة حرة على كثير من القضايا الجادة طرحها كاتبنا وهو يضع يديه على أخطر ما يواجه مصير وطن ومستقبل أمة.. ولم ينس روح الشاعر التى تحلق دائما بين سطور كلماته، تـمنحنا الأمل فى إنسان أفضل،

قادر على أن يعيش عصره وزمانه.. إنها متعة كبيرة أن تقرأ لكاتب تحبه.. وتحترمه.. وأن تجد بين كلماته صدى لهمومك وأحلامك بلا صخب أو ضجيح أو شعارات رنانة.

ألف وجه للقمر:
أحبُّكِ.. / قُلتُها للفجْرِ حِينَ أطلَّ فِي وَجْهِي / وَعَانَقَنِي / وحَطَّمَ حَوْلِي الجُدْرانْ / أحُّبكِ.. / قلتها للبحرِ.. والأموَاجِ / تحملُنِي لشطّ أمانْ / تَوارَي كلُّ ما رَسَمتْ / علَي وجْهي يدُ الطغيانْ / لتَبْقي.. صُورةُ الإنْسانْ!!

كانت لنا أوطان:
وَأُرِيدُ صَدْرًا لاَ يسَاوِمُن ي عَلَي عمري وَلاَ يأْسَي عَلَي مَاضٍ عَبَرْ إِن ي سَأَرْحَلُ عِنْدَمَا يأْتي قِطَارُ السليلِ لاَ تَبكي لأَجْلي لاَ تَلُومِي الحَظَّ إِنْ يوْمًا غَدَرْ إِنِّي أُحِبُّكِ رَغْمَ أَنَّ الحُبَّ سُلْطَانٌ عَظِيمٌ عَاشَ مَطْرودًا وَكمْ دَاستْهُ أَقدَامُ
البَشَرْ

اغتصاب وطن:
في السنوات الأخيرة حدثت جريمة كبرى في مصر بسبب التوزيع العشوائي للأراضي.. لقد تم توزيع ملايين الأفدنة على مجموعة من الأشخاص دون سند قانوني أو دستوري أو إنساني.. ووجدنا الأراضي المصرية

تسقط فريسة عمليات تخصيص غريبة كان من أخطر نتائجها ضياع ثروة مصر من الأراضي؛ وقد تناولت هذه القضية من جوانب كثيرة، ورصدت كل ما أحاط بها من القرارات والأخطاء والتجاوزات، وفي هذا «الكتاب

الوثيقة» جمعت معظم ما كتبت حول استيلاء مجموعة من البشر على مساحات هائلة من الأراضي دون وجه حق..
إن اختلال منظومة العدالة الاجتماعية في مصر كان نتيجة هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها عدد من المسئولين ورجال الأعمال في حق أجيالنا القادمة، ومثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولعل هذا الكتاب وما فيه من حقائق

يكون وثيقة تاريخية كاملة الإدانة لمرحلة اختلت فيها منظومة العدالة وجعلت مجموعة من الأشخاص ينهبون ثروة شعب.. مثل هذه الجرائم لا تموت لأن الحساب قادم.
أقدم هذا الكتاب لأجيال قادمة، أنا على يقين أنها ستكون أقدر منا على حماية هذه الأرض واسترداد حقها في تراب هذا الوطن.

  1. مصطفي عبد الحليم

    انت شاعري المضل وبك ينضح الحث ونرتقي بالروح وكلمات تجول بين الصدور ومصداقيتك علامه تميزيه عن غيرك



اترك تعليق