|
الحرب ضد العراق: الحقائق والأوهاپE/font> |
||||||||||||||||
|
الحرب التپEتخوضها أمرْûا ضد العراق، وتلعب فûD برْôانيا دور الحليف الرئْïْ½ ليست حربا محدودة الأبعاد والأهداف كما شاهد العالم، فپEحروب أخرپEخاضتها الولاْمت المتحدة الأمرْûْه فپEإطار مسئولْمتها كقوة عظمى وحْëة فپEالعالم بعد انهْمر الاتحاد السوفûLتْ½ تمنح نفسها مهمة الشرطپEالذپEٍْبط النظاپEويمنع الفوضپE باعتبارها تملك مصالح ومعاملات تغطپEكوكب الأرض، كما فعلت فپEحرب البوسنة والهرسك، على سبû@ المثال، ولْïت حربا تقوم بها، كرد على حدث طارئ عارض، وكعقاب لجرûBة ارتكبها فپEحقها النظاپEالذپEشنت عليپEالحرب، كما حدث عندما قامت باستئصاپEنظاپEطالباپEفپEأفغانستاپE(مهما كانت المكاسب والأهداف التپEتحققت كنتْèة ثانية للحرب). إنها هنا أكثر خطورة، واشد أهمْه من كپEتلك العملْمت العسكرْه التپEقامت بها أمرْûا لتسوية نزاعات محلية فپEالشرق آپEالغرب، فهي حرب ذات طبِْة استراتْèْه تتصپEبأهداف بعْëة المدپEومصالح عليا لأمرْûا، تتجاوز أْه أهداف مرحلية وغاْمت قصْية المدپE مثپEإسقاط حاكم، أپEفتح سوق أماپEشركات تجارْه أمرْûْه، ولذلك نراها تشحذ آلتها العسكرْه، وتعلن حالة التعبئة فپEصفوف جًْها وتقوم بعملْه حشد واستنفار لمواردها المادْه والمعنوْه، الاقتصادْه والسْمسْه والإعلامية، بشكپEلم تعرفپEأمرْûا ربما منذ أزمة خليج الخنازْي عاپE1962 فپEتلك المواجهة الساخنة مع القوة العظمى الثانية فپEذلك الوقت، وهپEالاتحاد السوفûLتْ½ وتخوض مسْية من أجپEإنجاز وعد الحرب ضد العراق، مسْية من التضحْمت بمكاسب وعلاقات، وتتحمل مخاطر وخسائر، تثْي دهشة الخبراء والمحللûC، قبپEبقْه المواطنيپEفپEالعالم الذûC خرجوا فپEمسْيات لم ًْهدها العالم منذ حرب فْوناپEِْلنون إدانتهم وشجبهم لهذپEالحرب، إلا أپEأمرْûا تعلم ماذا تفعپE(وأعني إدارة الرئْï بوش، ومؤسسات الحكپEوصنع القرار الداعمة لقرار الحرب). فكشف الأرباح والخسائر هنا لا ْوعلق بعملْه محدودة، قصْية الأجل، وإنما باستراتْèْمت كبرپEْووقف عليها استمرار أمرْûا ومستقبلها كقوة عظمى فپEالعالم، ûDون فپEسبû@ها مثلا التضحْه باتجاهات الرأپEالعاپEالعالمپEالذپEوقف موقفا رافضا من هذپEالحرب، ويهوپEفپEسبû@ها أپEْوفجر الخلاف ضارْم قويا بûCها وبûC أكبر حلفائها فپEحلف الناتو، مثپEفرنسا وألمانيا، وبقْه أصحاب العضوية الدائمة من الدول الكبرپEمثپEالصûC والاتحاد الروسْ½ ويهوپEفپEسبû@ها اختراق ميثاق الأمم المتحدة، وتجاوز الشرعْه الدولْه، والاستهتار بمجلس الأمن، لتخوضها دون أپEغطاء شرعپEأپEقانوني، وهپEالدولة الكبرپEالمطالبة بحفظ الشرعْه والقانوپEفپEالعالم. دعك من التكلفة المادْه للحرب التپEزادت تقدْياتها عپE135ملْمر دولار، بدأت بمبلغ 60 ملْمر أضْù لأصپEميزانية الدفاع، ثپE75ملْمر دولار هي التپEقدپEالرئْï الأمرْûپEطلبا للكونجرس باعتمادها، ثپEالتكلفة فپEالأرواح وتوابْو القتلى العائدة لأمرْûا من ميادûC القتال، غْي زرع مشاعر الحقد والعداء فپEنفوس مئات الملاûLپEمن عرب ومسلمûC تجمعهم روابط القرابة والعقْëة بأبناء الشعب العراقْ½ فما هي المكافأة التپEتعادپEكپEهذپEالمخاطر والخسائر، اپEلم تكپEفعلا حربا ذات طبِْْه استراتْèْه على تماس مع أكثر القضاْم حûEْه وأهمْه فپEحْمة الأمة الأمرْûْه، كما ْياها أصحاب الحكپEوالقرار فپEواشنطپE بالنسبة لنا فپEالعالم العربْ½ فلا أعتقد أپEهناك حربا، فپEتارْêنا الحدْç، غابت فûDا الحقائق واختلطت بالأكاذْن والأوهاپEكما فپEهذپEالحرب، التپEلا تشبپEكپEما عرفتپEالمنطقة العربْه من حروب ونزاعات مسلحة، والتپEكاپEوضوح أهدافها ودوافعها، جزءا من وضوح الصورة فپEذهن الرأپEالعاپEالعربْ½ الذپEوقف منها موقفا كامل التأûLد كما فپEالحروب العربْه الإسرائû@ْه، وقبلها الحروب ضد الدول الاستعمارْه، أپEانقسپEحولها كما ûCقسپEأهل القرْه الواحدة فپEنزاع عشائرپEمحلي، كما فپEحرب الخليج الأولپE أپEفپEالنزاع المسلح الناتج عپEاحتلاپEالعراق للكويت، فالحرب هذپEالمرة، حرب من نوع جدْë، وأهداف ودوافع لا مرجعْه لها فپEالحروب السابقة، ورغپEأپEأحد طرفûDا بلد عربپEمسلم، والطرف الثاني جًْ أجنبْ½ جاء غازْم من خلف البحار، إلا أپEالصورة تختلف عپEالمرجعْمت السابقة، فهو هذپEالمرة، لا ِْلن نفس الأهداف التپEكاپEِْلنها جًْ كانيفا وجرسْمني الإْôاليان، أپEاللûCبپEالإنجليزْ½ أپEلاجوست الفرنسْ½ ولا بطلا حرب السويس إْëپEوجپEموليه، ممپEقادوا حملاتهم العسكرْه ضد بلادنا بهدف الاحتلاپEوالاستعباد ورفع أعلامهپEفوقها وضمها إلى بلدانهم، بپEالعكس هنا هو الصحْé، فهي حرب تحمل اسپEوهدف ((الحرْه لشعب العراق)) وتتحالف مع المعارضûC العراقûLپEمن ضحاْم النظاپEالحاكم، لتخليص البلاد من الاستبداد وإعادتها حرة إلى أهلها العراقûLن، لإقامة نظاپEحكپEجدْë ْûفپEلهپEالأمن والعدپEوالمشاركة فپEالبناء وصنع القرار، هذپEإذپEإحدپEالمفارقات التپEتحفپEبها هذپEالحرب وتجعپEالخطوط الفاصلة بûC الحق والباطپEشدْëة التشويش والغموض، أضف إلى ذلك حشدا من علامات التعجب وإشارات الاستفهاپEالتپEلا ُْهر لها تفسْي ولا إجابات، وأول هذپEالعلامات والإشارات، تتصپEبسؤاپEتطرحپEالقوى السْمسْه وأجهزة الإعلاپEفپEالغرب، قبپEالشرق، وتطلب إجابة عنه من صانعپEقرار الحرب فپEأمرْûا وبرْôانيا دون فائدة، وهپEلماذا لم تكمل أمرْûا مهمة الإطاحة بالنظاپEالحاكپEفپEالعراق، غداة تحرْي الكويت عندما كانت الطرْْ سالكة آمنة والظروف مواتْه للقْمپEبهذپEالمهمة، وإذا كاپEالرد هو إپEمهمة التحالف الذپEتقودپEتنتهي برد الغزپEعپEالكويت، فلماذا إذپE، وقفت أمرْûا فپEوجپEالانتفاضة الشعبْه التپEقامت فپEمختلف المدپEالعراقْه، وبالذات مدپEالجنوب، لتصفْه حسابها مع النظاپEفپEلحظة ضعفپEوانهْمر أمنپEوحراساته، فتدخلت لحماْوپEوالإبقاء عليپEفپEالحكپEإلى هذا اليوم، وما الذپEتغْي فپEطبِْة هذا النظاپEالذپEجعلته، ٌْبح الآپEطاعونا أپEسرطانا كما تقول آلة الدعاْه الأمرْûْه، ْïتحق الاستئصال؟ وقبپEأپEنبحث عپEالإجابة التپEتنكرها أمرْûا عند طرح هذا السؤال، نكتفپEالآپEبإقرار حقْْة أپEأمرْûا صادقة هذپEالمرة فپEقرار الإطاحة بحاكپEالعراق، لكپEننتقپEإلى السؤاپEالذپEًْكپEوحدپEأكبر مفارقات هذپEالحرب، وهپEلماذا ترْë أمرْûا الإطاحة بنظاپEخدپEأهدافها ـ سواء عپEقصد أپEغْي قصد ـ بما لم ْûپEمتْïرا لأْه إدارة أمرْûْه استعمارْه تحكپEالعراق أپEتفعله؟ وهپEسؤاپEًْكپEمأزقا لمؤْëپEحاكپEالعراق والمدافعûC عنه فپEمواجهة أهداف الغزو، بحجة أپEأمرْûا ترْë إحلاپEنظاپEبدû@ ْëûC لها بالولاء، وكأپEالنظاپEالحالي وفر جهدا أپEمالا أپEبشرا أپEمصلحة عراقْه أپEعربْه دون أپEْيمي بها فپEآتون المحارق الأمرْûْه وقربانا لرب الأرباب زûEس العالم الجدْë فپEبْوپEالأبٍْ المبارك. فأپEحاكپEبدû@ هذا الذپEسْْدپEمن الأضاحپEأكبر مما قدپEالنظاپEالحالي فپEالعراق؟ وقبپEالانتقاپEلأسئلة ومفارقات أخرپE لا بد من عملْه جرد صغْية، لتارْê عامر بالكوارث الكبْية، وصپEبقْمپEهذپEالحرب، إلى اكثر مراحله توترا، أپEمرحلة الكلاûBكس، أپEالذروة (التپEلابد أپEِْقبها انفراج بمنطق وقواعد الدراما) ولپEنعود إلى عاپE68 ، تارْê ميلاد هذا النظاپEعلى ْë القابلة المتخصصة فپEعملْمت الولادة القٌْرْه، ومتعهدة الانقلابات العسكرْه فپEعموپEبلاد العالم ماما أمرْûا، وإنما ْûفپEأپEنعود إلى الحرب العراقْه الإْيانية، التپEلم تكپEأمرْûا تخفپEدورها فپEإشعالها ووقوفها وراء العراق من أجپEاستمرارها وتشجِْ الدول النفطْه فپEالمنطقة على دعمها بالأموال، فمصْي هذپEالأمواپEفپEالنهاْه إلى الخزانة الأمرْûْه، ثمن للسلاح الذپEًْترûD العراق لتدمير الترسانة العسكرْه التپEورثها ملالي اْياپEمن نظاپEالشاه، وإلهاء هذپEالثورة الإسلامية الفتْه التپEكانت مرشحة لأپEتضع ثقلها وقوتها فپEميزاپEالقوى العربْه المعادْه لإسرائû@، وضرب اسفûC بûC العرب والفرس، وإْْاظ الفتپEالقدûBة، التپEعمل النظاپEالعراقپEعلى إحْمئها واستحضار قاموسها منذ العصر الجاهلپE ومقابپEالمكاسب التپEحققها الأمن الإسرائû@پEوتجار السلاح الأمرْûûLن، من تلك الحرب الضروس التپEدامت ثمانية أعوام، لم ْûپEنصْن الفرس والعرب إلا الموت والدمار، فقد أحرقت المنطقة مبلغا ٌْپEإلى 700 ملْمر دولار، وقتلت من أبنائها ما ْْرب من ملûEپEقتû@، ودارت قرابة عقد من الزمان، تحث رعاْه أمرْûْه ودعپEمتواصل، وإمداد بالوقود لبقائها مستعرة حامية الوطْï، ثپEانتهت دون نتائج على مستوى المكاسب لأپEمن الطرفûC، نتْèة وحْëة خرجت بها العراق من وراء هذا الدمار والموت الخراب العظûB، هو تلك العضلة العسكرْه والخبرة المتميزة لأبنائها فپEميادûC القتال، كثمن متواضع لهذپEالأنهار من الدماء التپEسالت من دماء الشعب وهذپEالجباپEمن الجماجپEوهؤلاء الملاûLپEمن الأرامل واليتامى والجرحپE هذپEالعضلة العسكرْه هي التپEاستعظمتها أمرْûا على العراقûLن، أپEفلنقپEهي التپEأثارت رعب الحليف الإسرائû@ْ½ لأنها تشكپEتهدْëا للتوازپEالاستراتْèپEبûC العرب والإسرائû@ûLن، الذپEْèب أپEْنقْ½ وتحت كپEالظروف، مؤمنا ومضمونا لصالح دولة إسرائû@. وكاپEالقرار ْْضپEبضرورة القضاء على هذپEالعضلة العسكرْه، وبترها دون إبطاء. ولپEْûپEصعبا على قْمدة التحالف الأمرْûپEالإسرائû@پEأپEتجد الوسû@ة والطرْْة التپEتنجز بها المهمة فپEسرعة قْمسْه، وقبپEأپEûCفض العراق غبار حرب الخليج الأولپEأپEû@تقط الشعب العراقپEأنفاسه، كاپEالسûCارûE جاهزا والمسرح كامل الإعداد والتجهيز للعملْه التپEستحقق أمرْûا من ورائها مصالح استراتْèْه، إضافة إلى خدمة الأمن القومپEللحليف الإسرائû@ْ½ وهكذا فتحت الستارة، وظهرت على المسرح السْëة ابرû@ جلاسبْ½ سفْية أمرْûا فپEبغداد لتقول الجملة الأولپEفپEالفصپEالأول من فصول المأساة الجدْëة قبپEأپEتختفپEمن المسرح ومپEالحْمة. وهپEالجملة التپEفتحت على الشعب العراقپEعلبة باندورا المليئة بألواپEمن الكوارث والأزمات، عندما أعطت لحاكپEالعراق الإذپEمن الباب العالي الأمرْûپEبغزپEالكويت، وأرسلت عملْه الغزپEموجة رعب لدپEبلداپEالخليج، ودخلت أمرْûا إلى المنطقة بقواعدها العسكرْه، وفق تسلسپEالأحداث فپEالسûCارûE الموضوع سلفا، وجاءت هذپEالمرة برجاء من أهل المنطقة وبفواتْي مدفوعة من عوائد النفط، قبپEأپEتبدأ الخطوة الثانية فپEالسûCارûE وهپEتحطûB القوة العراقْه، حْç فتحت أمرْûا بوابات الجحûB على العراق لتدمير منشآتپEوآلياتپEالعسكرْه، وهپEمهمة لم ْûپEممكنا أپEتنتهي بعملة عاصفة الصحراء، ولذلك أبقت الرئْï العراقپEفپEالحكم، وعملت على حماْوپEمن قوى المعارضة العراقْه التپEكانت جاهزة للإطاحة به، لأپEإسقاطپEلم ْûپEْêدپEاستراتْèْوها فپEتحطûB قوة العراق التپEستحتاج لأكثر من طرف ْْوم بها، ويعûC أمرْûا على إنجازها، والتپEستحتاج، إلى أكثر من عقد من السنيپEحتپEتفرغ كپEهذپEالأطراف من إتمامها، بما فپEذلك الطرف الدولپEالذپEتمثله الأمم المتحدة، وهْâاتها ولجانها الموكول إليها تدمير ما لم ْْدر القصف الأمرْûپEعلى تدميرپEمن ترسانة العراق العسكرْه، دون أپEتنسپEإبقاء دور للحاكپEالعراقپEنفسه، ْْوم بپEفپEتحطûB أسلحته، وهپEالدور الذپEكاپEْàدûD بحماس شدْë وينفخ فپEمواقد النار لحرق صوارْê الحسûC بملء أشداقه، عندما فاجأپEقصف صوارْê كروز الأمرْûْه وتفجرها فوق رأسپE لماذا تأتپEأمرْûا اليوم للإطاحة بنظاپEهذا الحاكپEالذپEأثبت فعاليتپEوجدواپEفپEأصعب المهمات وأكثرها خطورة، وأدپEالمهمات الموكولة إليپEبكفاءة عالية؟ إنها فپEالحقْْة لا تأتپEفقط لإزاحته، رغپEأپEهذپEالإزاحة أضحت عملْه مطلوبة وهدفا معلنا من أهداف هذپEالحرب التپEلن تنتهي إلا بإنجازه، بعد أپEاستنفد الرجپEأغراضپEوصار وجودپEûBثپEعبئا وخطرا على المصالح الأمرْûْه التپEقضپEعمرپEفپEخدمتها. إنها تأتپEلتحقْْ أهداف كثْية غْي الإطاحة بحاكپEالعراق، لاپEهذپEالارمادا العسكرْه الجبارة، وهذا الارماجادون الذپEْْûB قْممة بغداد كپEليلة، لا ûBكپEأپEتكون مسخرة لمثپEهذا الهدف فقط. لقد جاء الرئْï العراقپEللحكپEبانقلاب حزبپEعسكرپEتقليدْ½ قوامه بضع دبابات حاصرت الإذاعة، وورقة كتب فوقها البْمپEالأول، ولپEتقتضپEإزالتپEسوى مضاعفة هذپEالقوة مائة مرة، أپEمائتپEمرة إذا لزپEالأمر، لا استخداپEتقنيات حرب النجوم التپEتصلح لحروب التاْوانيك بûC الافلاك، لا لمقاتلة حاكپEبلد، أهم صادراتپEبعد البترول، هو البلح. وقد اقترح زعماء المعارضة العراقْه، أكثر من وسû@ة للقضاء على رأس النظام، بأسلوب ْèنب العراق شر الحرب، من بûCها عملْه ْْوم بها عناصر المعارضة بدعپEفني لوجستْûپEأمرْûْ½ مثپEتعطû@ الإذاعة المرئْه العراقْه وتمكûC المعارضة من بث إرسالها على موجات البث التپEتستخدمها تلك الإذاعة، ومپEبûCها استخداپEالدائرة المغناطْïْه التپEتعطپEالآليات والكهرباء وتتْé لعملْه عسكرْه محدودة، بمشاركة من عناصر المعارضة، الاستû@اء على مراكز الحكم، وأفكار كثْية أخرپEتؤدپEإلى تحقْْ هدف إسقاط النظاپEدون إلحاق الضرر بالوطپEوالمواطنين، وبأسلوب غْي هذا الأسلوب الذپEارتأتپEالإدارة الأمرْûْه، وسارت فپEتنفْىپEإلى المدپEالأقصپEالذپEْوجاوز الحدود الصفراء والحمراء، ويقترف مالا ْèوز اقترافپEحتپEبالمقاûLس المعتمدة فپEالحرب، وهپEأسلوب تستطِْ إذا أرادت أپEتحقق به، إبادة الشعب العراقپEبكامله، دون أپEتصل، حتپEبعد الإبادة، إلى الرجپEالذپEترْëه، لأنه الوحْë، الذپEûBلك إمكانية الاحتماء بقلاعپEالمبنية تحت الأرض، والمحصنة ضد القنابپEالذرْه ذاتها، وهپEأمور لا تغْن على ذهن رجپEالشارع فما بالك بمؤسسات صنع القرار ورسپEالاستراتْèْمت الخاصة بالحرب والسلاپEلدپEأقوى دولة فپEالعالم . أمرْûا ـ كما أسلفنا ـ لدûDا، بجوار الهدف الصغْي المعلن، وهپEالإطاحة بالنظام، أهداف أخرپEأكبر وأكثر اتصالا بالأهداف الاستراتْèْه التپEتشكپEما ûBكپEأپEنسميپEالأجندة السرْه للحرب الأمرْûْه ضد العراق. وهناك ثلاثة أهداف بالغة الوضوح فپEهذپEالأجندة، ْوصپEأولها بمهمة لم تكملها أمرْûا فپEحرب عاصفة الصحراء وتوابعها، لاپEالاهتماپEكاپEمنصبا على تأكْë الحضور العسكرپEالأمرْûپEفپEمنطقة الخليج، الذپEكاپEْéتاج للزعûB العراقْ½ فپEدور الوحش الواقف على بوابة طْنپEûDددها بالاجتْمح، كما كاپEالوقت الذپEمضْ½ مكرسا لتدمير ما تبقپEمن الآلة العسكرْه العراقْه، ولقد انتهى الآپEتحطûB تلك القوة فپEشكلها المادپEمن بنية تحتْه ومصانع ومخازپEللسلاح، ولكپEبقپEجانب آخر، لم ْûپEمتاحا تحطûBپEضمن الآلات والمعدات والمنشآت، هو الخبرة الإنسانية، المتمثلة فپEبشر أحْمء ûBشون فوق الأرض ويحملون خبرتهم فپEعقولهم، ولاشك أپEهذا المخزون البشرپEمن الخبرات والعقول والكوادر التپEأدارت بكفاءة عالية حرب الأعواپEالثمانية مع إْيان، وتراكپEالخبرة الذپEûBكپEأپEûCشأ لدپEأجْمپEجدْëة تتلقپEعلمها فپEالأكادûBْمت والمعاهد العسكرْه، ومپEخلاپEالممارسة العملْه فپEالثكنات، ًْكپEقوة، لا تقپEأهمْه، على العتاد والآليات، كما ْياها الرجاپEالمعنيون بحفظ التوازنات بûC العرب ودولة إسرائû@، داخپEالإدارة الأمرْûْه، وهپEالجزء الذپEلم ْûپEمتْïرا القضاء عليپEعپEطرْْ اللجاپEالتپEقادها هانز بليكس، ومپEقبله رْوشارد بتلر، كما لن ْوحقق ذلك عپEطرْْ حرب محدودة الأمد ، تدوم لأسبوع أپEعشرة أْمپEكما قدر الخبراء والمراقبون لهذپEالحرب أپEتدوم. لم ْûپEهؤلاء الخبراء مخطئûC فپEتقدْي لمدة الحرب اللازمة لتحقْْ الهدف المعلن لها، ولكنهپEكانوا مخطئûC فپEقراءة الأهداف والغاْمت المتوخاة من هذپEالحرب، والتپEترغپEأمرْûا على إطالتها إلى المدپEالذپEْéقق هذپEالاهداف، وفپEمقدمتها قتپEوتصفْه وإنهاء كپEما ْوصپEبهذا المخزون البشرپEالعراقپEفپEمجاپEالخبرة والقوة العسكرْوûC. ولپEتضع هذپEالحرب أوزارها ولپEتكمل مهمتها قبپEأپEتزû@ من الوجود هذا الخطر الماثل، وهپEبقدر ما تزû@ من الوجود عنصرا مؤهلا للعب دور حاسپEوخطْي فپEأپEصراع مسلح ْوفجر بûC العرب وإسرائû@ فهي أٍْا تقوم بعملْه تنظْù لحقپEألغاپEبشرْ½ ûBكپEفپEûEپEمن الأْمم، أپEûDدد مصالحها فپEهذپEالمنطقة الحساسة من العالم، والمليئة بآبار وبراميپEالبترول القابلة للاشتعال، منطقة الخليج. إپEمنظر الفلاح العجوز الذپEْéمل بندقْوپEالبدائْه، التپEأسقط بها طائرة اباتشْ½ فوق حقله، لهپEبالتأكْë مشهد ْçْي مشاعر العزة والفخر، بجسارة وبطولة المواطپEالعراقپEالبسْô، فپEقلب كپEعربپE ولكپEحربا تخوضها هذپEالارمادا المسلحة بتقنيات لم تعرفها كپEحروب العالم من قبل، ليس سهلا مواجهتها ببندقْه ذلك المزارع الشْê وببسالتپEالفائقة، ولا بكپEما أظهرپEالمقاتلوپEالعراقûEن، من شجاعة وبسالة فپEالمقاومة. ولْï جائزا ولا محتملا، لدولة مثپEأمرْûا، تخوض حربا ذات طابع استراتْèْ½ ألا تكون قد أحكمت رسپEالخطة اللازمة لهذپEالحرب، بدقة وإتقان، حتپEنقول إنها فوجئت بأشْمء لم تكپEتتوقعها على المْëان، وما حسبتپEمهمة عسكرْه تستغرق عدة أْمم، صارت الآپEحربا تقتضپEالأشهر، وقد تصپEإلى عاپEأپEأكثر من عام، وهپEأمر لا سبû@ لتصدْْه، إلا إذا أرادت لنا أمرْûا أپEنصدقه، وسخرت أجهزة الترويج والدعاْه لتكرْïپEفپEعقول وأذهاپEالناس، بما فپEذلك الرأپEالعاپEالأمرْûپEنفسه، الذپEلابد أپEْêضع مثله مثپEبقْه شعوب الأرض لعملْه التموûD والخداع (فالشعوب تساق إلى الجنة بالسلاسل، وأحْمنا بسلاسپEالنار، كما هو الحاپEمع الشعب العراقپE لكپEلا تكشف طبِْة المهمة الخاصة بقتپEالكوادر والكفاءات العسكرْه فپEالعراق، وإمعانا فپEهذا التموûD، تستطِْ أپEتسخر محطة فضائْه عربْه تتخذ لها مقرا بجوار قْمدة أركاپEهذپEالحرب، وتقع فپEمجاپEنفوذها، لكپEتقدپEتغطْه حماسْه، احتفائْه، لقوة المقاومة العراقْه، التپEلا نشك فپEصدقها، إلا أنها ليست المسئولة عپEإطالة الحرب، كما تقول لنا محطة الجزْية، وكما ترْë لنا أمرْûا أپEنصدق، لأپEإطالة الحرب، بهذا الهدف السرپEلإبادة شرْéة من شرائح الشعب العراقْ½ هي بلا شك جرûBة من جرائپEالحرب، لابد لأمرْûا أپEتضع وزرها على عاتق الطرف الآخر، بعون أكْë من هذپEالجواق والأبواق العربْه، مع أننا جميعا نعرف أپEكپEدقْْة فپEإطالة أمد هذپEالحرب تمثپEمزْëا من الدمار والسحق والموت والخراب للعراق الذپEتدور فوق أرضپEالمعركة، والشعب العراقپEالذپEتسقط فوق رأسپEالنْمزك وتتفجر تحت أقدامه البراكûC، والذپEلا مجاپEلمقارنة خسائرپEبخسائر القوة الغازْه، وأراهن أپEهذپEالقوة سوف تجد بعد انتهاء المجزرة مبررا تقدمه للعالم، تغطپEبپEعرپEوعار جرûBتها، مثپEصندوق أپEمخزپEصغْي لبعض الغازات السامة، ولعله موجود الآپEتحت بصرها وسمعها، وتنتظر فقط الوقت المناسب للإعلاپEعنه. ولْï غرْنا لحرب خطط لها عتاة المواليپEلإسرائû@ فپEالبنتاجون، أپEتضع على راس أهدافها، خدمة الحليف الإسرائû@ْ½ بمثپEما تعمل على تأميپEالمصالح الأمرْûْه فپEمنطقة الخليج. الهدف الثاني ْوصپEبورقة من أوراق القوة فپEالصراعات الدولْه، هي ورقة النفط، التپEلابد أپEتكون حاضرة فپEأذهاپEصانعپEقرار الغزپEباعتبارهم قرْنپEالصلة بمجتمع شركات النفط التپEûCتمي إليها الثلاثة الكبار فپEالإدارة الأمرْûْه وإدارة هذپEالحرب وهپEالرئْï جورج دابليپEبوش المدْي التنفْىپEالسابق لشركات بوش للتنقْن عپEالنفط، ودْû تشûCْ½ المدْي التنفْىپEالسابق لشركة هالبْيتون للنفط، وكونداليزا راْï إحدپEمدْيپEشركة شْùرون للنفط سابقا. والنفط هنا ليس بمعني الفائدة الاقتصادْه العاجلة التپEتعود على هذپEالشركات، فهذپEمسالة تحصû@ الأمر الحاصل، لأپEالأهم هو النفط كبضاعة استراتْèْه، وكقوة دافعة للصناعة والحضارة فپEالغرب، فپEوقت صار من واجب دولة عظمى مثپEأمرْûا، أپEتحسب حساب اليوم الذپEتتناقص فûD موارد هذپEالطاقة، ويقپEإنتاجها، بûCما ْîْë حجپEالإنفاق والاستهلاك، ولْï الموضوع هنا تأميپEنفط العراق، باحتْمطْمتپEالغزْية، ولكپEتأميپEنفط المنطقة بكامله، ووضع اليد على مواردپEبشكپEْèعله احتكارا أمرْûْم. لقد كاپEتأميپEموارد النفط، وضماپEتدفق هذپEالمادة الحûEْه على السوق الأمرْûپEبْïر وسهولة، ودون مبالغة فپEالنفقات، مع حصة كبْية فپEالاستكشاف والتصنيع، واحدا من ثوابت السْمسة الأمرْûْه، إلا أپEهناك أبعادا جدْëة بالإضافة إلى الأبعاد القدûBة لهذپEالمادة، تجعپEهذا التأميپEأكثر إلحاحا وتقتضپEأپEتكون الهûBنة الأمرْûْه عليپEأكثر شمولا. لقد فشلت وعلى مدپEالعقود الثلاثة الماضْه، كپEالجهود والمحاولات لإنتاج مادة بدû@ة للنفط، ورغپEحجپEالإنفاق الهائپEعلى مراكز البحث لإزاحة النفط عپEمكانه، ففد ظپEدون منافس ûDدد أهمْوپEالاستراتْèْه حتپEالآپE هذ ا أول هذپEالأبعاد، البعد الثاني، هو أپEإنتاج النفط فپEدول الغرب، وفپEدولتپEالتحالف لغزپEالعراق، أمرْûا وبرْôانيا، وصپEإلى مرحلة تسبق مرحلة نضوب منابعه، وقد كانت أعلى مراحپEالإنتاج فپEأمرْûا فپEمنتصف السبعûCْمت، بعدها بدأ العد التنازلي لذلك الانتاج، مما جعپEأمرْûا تضاعف حجپEاستْيادها إلى 50/ فپEعهد الرئْï كلينتون، أپEتلجا إلى التنقْن فپEالاسكا، بتكلفة عالية لاستخراجه، أما برْôانيا ففد كاپEالحجپEمحدودا منذ البداْه، والعمر القصْي أشرف علي نهاْوه، فپEبقْه دول العالم، فإپEما تبقپEموجودا تحت الأرض من هذپEالمادة الحûEْه التپEتمثپEإكسْي الحْمة للعالم الصناعْ½ بات معروفا ومحسوبا ولا مجاپEلاكتشافات جدْëة خطْية، واپEهي إلا سنوات قليلة لا تزْë على عقدûC ونصف، حتپEِْلن العالم الغربپEما صار ِْرف ب (( ليلة الإظلاپE)) أپE(( Black out night)) وهپEاللû@ة التپEْïتْْظ فûDا العالم على حقْْة أپEحجپEاستهلاك النفط، بات أكثر من حجپEإنتاجه، وهپEما ûDدد كپEالأسس التپEتقوم عليها حضارة العصر، ولابد لدولة كبرپEمثپEأمرْûا، أپEتتقدپEللسْôرة على الموقف، منعا للانهْمر، وتمثû@ا لسلطة الفرعون الذپEْوولپEتوزِْ ماء النهر بûC الناس، والقْمپEبمهمة وضع التدابْي التپEتطû@ عمر النفط حتپEالعثور على بدائپEله، بما فپEذلك تقنيپEتوزِْ النفط عالمْم، والسْôرة على أسعاره، وحفظ التوازپEبûC المنتجûC والمستهلكûC، وإذا كاپEالكارتû@ الذپEأنشأتپEالدول المنتجة للنفط، وهپEمنظمة اوبْû، سْونحپEقليلا عپEمكاپEالصدارة فپEإدارة العملْه النفطْه، فإپEالدول الكبْية فپEالعالم الصناعْ½ التپEتستهلك النفط، هدف أساسپEهي الأخرپEمن أهداف الاستراتْèْه الأمرْûْه لهذپEالحرب، بمعنى أپEأمرْûا، ترْë أپEتحتفظ بأوراق لعبة النفط فپEْëها، دون حاجة إلى شركاء، لكپEتمارس حرْه الترويع والصدمة لمپEتشاء، دون حسْن ولا رقْن، وتتحكپEفپEإدارة العملْه النفطْه إنتاجا وتوزِْا، ومپEهنا جاءت هذپEالغضبة المضرْه التپEانتابت الزعûB الفرنسپEجاك شْياك، والزعûB الألماني شرويدر، ومپEخلفهما زعماء آخرûC فپEالشرق والغرب، بûCما اختارت دول مثپEبرْôانيا وإسبانيا وإْôاليا التحالف مع الشرْû الأكبر، طمعا فپEحصة من الأرباح الآجلة، وغنائپEالحرب العاجلة، وهپEإعادة إعمار العراق، وقد رأûCا كْù كانت هذپEالدول الغربْه تتخاصپEعلى إعادة تشûLد البناء، بعد هدمه، دون حاجة للسؤاپEالذپEْْول لماذا الهدپEثپEالبناء، طالما أپEالبناء موجود، ْêزپEعûC الشْôان، إلا أپEالشْôاپEهذپEالمرة اختار أپEْنقپEمعصوب العûCûC، ûBشپEوفق البرمجة الموضوعة سلفا فپEعقله الإلكترونپEالإبليسْ½ لا ِْرف فپEقاموسپEخزْم ولا عار. الهدف الثالث لهذپEالحرب، هدف واضح، حتپEوإپEحاولوا إخفاء الجزء الأكبر من ملامحه، وهپEاكثر الأهداف اتصالا بما صار ِْرف بأحداث 11 سبتمبر فپEنيويورك، وبعكس ما ْèمع عليپEالمحللون المنصفون، ومپEبûCهم كتاب أمرْûûEپEأمثاپEجور فْëاپEوناعوم تشومسكْ½ بأپEمنبع تلك الأعماپEالإرهابْه ْûمن فپEالسْمسة الأمرْûْه المجحفة بحق بعض الشعوب وفپEمقدمتها الشعب الفلسطûCْ½ وأپEعلاج الظاهرة ْéتاج إلى معالجة الإرهاب فپEجذوره، والبحث عپEتلك الأسباب واقتلاعها، فإپEالرأپEالسائد لدپEالإدارة الأمرْûْه، هو أپEهناك ثقافة فپEالشرق الأوسط، وهناك أسلوب تفكْي ومعًْة هي التپEأنتجت هولاء الإرهابûLن، وهپEالتپEْèب تعدû@ها وضبطها بشكپEلا ْïاعد على إنتاجهم فپEالمراحپEالقادمة. ومعروف أپEأغلب دول الخليج، وبعض أقطار أخرپEفپEالعالم العربْ½ ظلت على مدپEالسنوات الماضْه التپEأطلق عليها الحقبة السعودْه، تدûC بمرجعْوها الإقليمية للدولة القطب بûC دول الخليج، وهپEالسعودْه، بما لدûDا من طابع دûCپEبحكپEوجود الحرميپEالمكپEوالنبوي بها، كما ظلت دول النفط، بحكپEقوتها الاقتصادْه، تمارس تأثْيا قويا على الاتجاهات السائدة فپEالفكر والثقافة فپEالمنطقة العربْه ولدپEعامة الناس، وتفرض نمط تفكْيها ومعًْتها، وهپEنمط له جذورپEفپEالبْâة البدوية الرعوية الصحراوية، بأبعادپEالعاطفْه الانفعالية، وتزمتپEالدûCْ½ ورؤْوپEالقبلية العشائرْه العامرة بمعاني الشك والرْنة فپEالأجنبْ½ والاستعداد الفطرپEلاتخاذ موقف عدائپEمن الآخرûC خارج قبû@تپEلأبسط الأسباب، كما ظپEلأنظمة شمولية تخلقت فپEفترة الحرب الباردة وأخرپEذات طبِْة عسكرْه، وجودا على خارطة العالم العربْ½ مما أسهم فپEولادة الأصولْه الإسلامية، التپEتعتبرها أمرْûا مسئولة عپEالأحداث الإرهابْه التپEعرفتها نيويورك فپEذلك اليوم الحزûC، وهپEلا تكتفپEبإطلاق النار على هؤلاء الأصولûLپEوالفتك بهم إûCما وجدوا (وهذا ما فعلتپEمع جماعة أنصار الإسلاپEشماپEالعراق، كمهمة جانبْه على هامش هذپEالحرب) وإنما تسعپEلتعدû@ هذپEالصورة، وإعادة ترتْن أوضاع المنطقة، سْمسْم واقتصادْم وثقافْم واجتماعْم، بما ْوفق والنظاپEالعالمپEالذپEتقودپEأمرْûا فپEعصر العولمة واقتصاد السوق واللْنرالية السْمسْه وسْôرة القطب الواحد على مقدرات العالم، ولهذا فهي تطمح، بعد الإطاحة بنظاپEالرئْï العراقْ½ (وهپEما فعلتپEبأقراپEوأشباپEله فپEالحكم، جاءت بهم إلى السلطة ثپEطردتهم منها بعد استنفاد أغراضهم، بدءا بسفاح تشû@ْ½ الجنراپEبûCوشûD، إلى دْûتاتور بنما، العميپEالسرپEلوكالة الاستخبارات المركزْه، السْë نورûLجا) أپEتتْé الفرصة لولادة نظاپEجدْë فپEبغداد، على غرار الأنظمة البدû@ة لدْûتاتورْمت أمرْûا اللاتûCْه، ûCهج منهجا ليبراليا برلمانيا تعددْم، منفتحا على اقتصاد السوق وحرْه البِْ والشراء، متواصلا مع ثقافة العولمة وقûBها، منافْم لتقاليد الدولة الشمولية، وعسكرة المجتمع المدني، قادرا، على المدپEالأبعد قليلا، وفپEإطار صْ÷ة ما لفرض حپEسلمپEللصراع العربپEالصهيونْ½ أپEْûون قوة دفع لتعزْî وتأكْë هذا الحپE بغداد الجدْëة، التپEستنبعث من رماد الحرب، مثخنة بالجراح والأحزان، سوف تستطِْ أپEتجد من القوة ما ْàهلها للدور الذپEتعدها له أمرْûا، وهپEدور الدولة المرجعْه التپEتقتدپEبها دول المنطقة، وتعود فپEكپEقرار كبْي لأخذ المشورة منها، لأنها ستكون مركز التأثْي والقْمدة، تحت رعاْه ودعپEأمرْûûLن، ولدûDا من المؤهلات المادْه والبشرْه، ما ْèعپEالمهمة ْïْية بالنسبة لها، فهي عاصمة الإمبراطورْه العربْه فپEأكثر مراحلها قوة وازدهار، كما أپEالثقافة السائدة فپEالعراق، والتپEتربت عليها الأجْمپEالسابقة واللاحقة، بما فپEذلك الثقافة التپEتتبناها النخبة الحاكمة الآن، ثقافة ذات روح علمانية، بعْëة عپEالتزمت الدûCْ½ بحْç ûBكپEصقلها وتوظْùها وتحدْçها، لتقترب من ثقافة العولمة. كما أپEالعراقûLپEالذûC تجرعوا الغصص من النظاپEالاستبدادْ½ وذاقوا الوû@ والثبور على مدپEثلاثة عقود، لابد وأنهپEفپEشوق لمساحة من الشهيق والزفْي ْوْéها لهپEنظاپEجدْë لا ْûتپEالأنفاس ولا ْïد حناجر الناس بالطûC. هذپEأهم ملامح المخطط الأمرْûْ½ من وراء هذپEالحرب، ولْï كله، فهناك أبعاد تتكشف مع مضپEهذپEالحرب فپEمسارها المرسوم سلفا، وأبعاد أخرپEستتكشف بعدها قد لا ْïتطِْ المراقب الإحاطة بها الآپE، هذا من ناحْه ، ومپEناحْه أخرپE فاپEالمخطط الأمرْûْ½ ليس بالضرورة قدرا، كالأقدار التپEتقررها آلهة الاولمب فپEمسرحْمت الماسپEالإغرْْْه، فثمة مساحة للفعپEالإنساني وإرادة البشر، فپEمواجهة طغْمپEالآلهة الممسوخة الكاذبة الظالمة، قد ْùلح فپEدرء الكارثة، وإذا كاپEجزء من المخطط قد وقع، وصار تارْêا، فإپEمستقبپEالعراق، أپEالمنطقة العربْه، أپEالعالم كله، ليس شرطا أپEُْپEمرتهنا لسْمسة الدولة العظمي الوحْëة فپEالعالم التپEبطرت وظلمت ويصدق عليها، الوصف الذپEأطلقپEعليها كاتب عظûB من أبنائها هو جور فْëال، عندما أسماها ((الإمبراطورْه الأخْية)) ، وقاپEفپEكتابپEالأخْي الذپEأعطاپEهذا الاسم، بأنها تتخذ منهجا ًْبپEتماما الإمبراطورْه الرومانية فپEالمرحلة التپEآذنت بانهْمرها، منهج حق القوة، بدلا من قوة الحق، وهپEإذا لم تتراجع عپEهذا النهج، ستجني حصادا مرا، لأنه ٌْنع لها علاقات قائمة على العداء والكراهية مع شعوب العالم، ستؤدپEفپEالنهاْه إلى انهْمرها، أپEانهْمر الإمبراطورْه الأخْية فپEالتارْê. ********************** © Arab World Books |