ديك أمي - رواية حمدي أبو جليل الأخيرة
«أمي سنت نخل غبطها علينا نحن الخمسة؛ كل حد له نخلة باسمه، والعجيب إنهم طلعوا شبهنا أو شبه مصائرنا في الحياة، وأنا أخدت عنها هذه الخصلة، وسميت روايات على أفراد أسرتى: (لصوص متقاعدون روايتي الأولى هالة)، و(الفاعل دنيا)، و(قيام وانهيار الصاد شين هشام)، و(ايدي الحجرية تهاني)، وهذه؛ ديك أمي أمي، لها وعنها بدون غرض إلاها».
«في كتبه السابقة، روايات وقصص قصيرة، يجد قارئ حمدي أبو جليل نفسه في فضاء مديني يحيا فيه المهمشون من الرجال والنساء وهم
يصطدمون مع أنفسهم ومع الآخرين من البشر والمؤسسات... لكنه هنا في كتابه الأخير يغادر الخارج الصاخب في المدن ويعود إلى الداخل؛ إلى مسقط رأسه، ليسرد تاريخ المكان ويجعل من حكاياته اليومية الصغيرة حكاية كبرى. في هذا الكتاب الذي بين أيدينا نحن مع عالم صلابته نابعة من البحث عن معنى للوجود عبر سرد قصة الأم الفلاحة ذات الأصل البدوي التي تملك يقينا يكاد يصبح ذات طابع إيماني ديني، بواجب محدد هو الذود عن أطفالها بعد موت الأب واهن الحضور، خائر القلب، المنسحب إلى ظل «الموت» الذي يحضر بقوة في السرد بوصفه دلالة على تدفق الحياة وتجددها». د. محمد بدوى
مزيد من القراءة
فعاليات
أسئلة حول الكتابة
سبتمبر 23, 2026
يدعوكم نادي القصة بأسيوط لحضور جلسة بعنوان "أ...
مناقشة رواية حبة قمح لنجوجي واثيونجو
أكتوبر 20, 2026
شاركنا في ندوة لمناقشة رواية حبة قمح عبر تطبيق ZOO...
الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
مايو 23, 2026
تمت هذه الندوة لعرض في 23 مايو 2026 وتستطيع...
من هو المثقف؟ ودور المصلح الثقافي في المجتمعات
إبريل 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...