المبنى الأحمر (صيدنايا)
ماذا يحل بالإنسان عندما يتهدد اسمه بالنسيان؟ في دمشق عام 2011، تتجلى قصة تبدو في ظاهرها اعتيادية، قبل أن تفتح أبواب عالم مغاير تماما؛ عالم يغدو فيه الزمان ثقيلا، والصمت أكثر حضورا من الحديث، والذاكرة هي آخر ما يمكن للمرء التشبث به. "المبنى الأحمر" هي رواية تتناول الإنسان في أقصى حالات ضعفه، وعن الخوف عندما يتحول إلى واقع يومي، وعن الكرامة عندما تصبح التفاصيل الدقيقة شكلا من أشكال المقاومة. خلف الجدران الموصدة، تتغير نظرة الإنسان إلى الوقت، إلى هويته، إلى الآخرين، وإلى ذاته. وتبقى الذاكرة في مواجهة النسيان؛ تحتفظ بما لا يستطيع المكان الاحتفاظ به، وتمنح أصحاب الروايات فرصة أخيرة لئلا يتحولوا إلى مجرد أرقام. "المبنى الأحمر" ليست مجرد رواية عن مكان، بل هي عن تأثير المكان في الإنسان… وعن التساؤل الذي يبقى بعد كل شيء: إذا غادر الإنسان السجن، فهل يغادر السجن منه؟
مزيد من القراءة
فعاليات
الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
مايو 23, 2026
تمت هذه الندوة لعرض في 23 مايو 2026 وتستطيع...
من هو المثقف؟ ودور المصلح الثقافي في المجتمعات
إبريل 13 - 15, 2026
محاضرة يلقيها الفيلسوف والمفكر الإسلامي م.محم...
عرض ومناقشة مسرحية التذكر (Mnemonic)
يناير 24, 2026
تم عرض ومناقشة مسرحية التذكرعبر تطبيق ZOOM ،...
الصوفية ما بين التفكيك والنظرية
سبتمبر 11, 2025
حوار وندوة دينيه وعلميه حول التصوّف ونشأته و...