نبذة عن الكاتب والكاتب 


صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
لوحة الرسائل
رأى وكتاب
سجل الزوار
استفتاءات

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
خدمات
بحث

 

المصدر: التشكيلي

الدكتور محسن عطية

أستاذ و رئيس قسم النقد و التذوق الفني بكلية التربية الفنية جامعة حلوان القاهرة مصر (سابقاً).
دكتوراة الفلسفة في نقد الفنون من أكاديمية ريبين في روسيا 1979.
جائزة النقد الفني من المجلس الأعلى للثقافة 1986.
دبلوما أكاديمية الفنون بأوزبكستان 1998.
عضو الإتحاد العالمي لنقاد الفن – الأيكا



نقد الفنون من الكلاسيكية إلى عصرما بعد الحداثة
الدكتور محسن محمد عطيه


يوضح لناهذا الكتاب أن للنقد دور كبير فى ميدان الفنون بصفة عامة ، والفنون التشكيلية بصفة خاصة، فالنقد الفنى يقوم بدور الوسيط بين الفنان والجمهور . فيشير لنا إلى أن المذهب النقدى ينبغى أن لا يتعارض مع المذهب الفنى ، فمذهب النقد هو طريقة النقد ، والطريقة النقدية ليس لها معايير ، ومعيار الجمال ليس ذاتى تماما ، فالجمال علم كباقى العلوم قابل إلى النسبية . ويكشف الكتاب عن وجود مشكلات عديدة فى مجال نقد الفنون من حيث اختلاف المذاهب والمدارس الفنية قديما وحديثا وحتى عصر ما بعد الحداثة، وذلك من حيث وظائف النقد ومعاييره ، فكل اتجاه نقدى يستند إلى طريقة نقدية معينة فى تفسير العمل الفنى والحكم عليه من خلال معايير معينة أيضا وذلك للكشف عن قيمتها وفكرتها ودلالتها التعبيرية على أساس أن هذه المعايير تكون نابعة من داخل الفن ذاته ، وعلى ذلك لا يكون استيعاب وتذوق وتقدير العمل الفنى قاصرا على المتخصصين فقط بل هو بمثابة دعوة لغير المتخصصين لكى يستمتعون به مثلما استمتعنا به نحن المتخصصين.

أما بالنسبة للناقد فقد أشار الكتاب إلى كيفية إعداد الناقد الفنى حيث أنه لابد له أن يشغل عدة وظائف وان من أهم هذه الوظائف هى الكشف عن القيمة الجمالية الكامنة داخل العمل الفنى مما يؤدى إلى تفسير ذلك العمل ، وعلى الناقد أن يبطئ من عملية إصدار الحكم على العمل الفنى فيقوم بتأجيله إلى نهاية عملية النقد. ويتناول هذا الكتاب البدايات الأولى للنقد الفنى التى كانت منذ القرنين السادس والخامس ق.م. حيث كان المعيار الأول للنقد آن ذاك هو التشابه مع النموذج حينما شبه أفلاطون الرسم بالمرآة حيث كان أكثر النقاد فى هذا الوقت يستندون فى أحكامهم إلى معيار التشابه ، أما الصنعة الفنية فهى التى كانت تميز فنان عن الآخر.

وتناول الكتاب أيضا النقد فى عصر النهضة الذى اعتمد كليا على معيار التشابه ، ولقد أضاف فنان عصر النهضة بعمل الرابطة بين الأساس العضوى والأساس الهندسى فيما عرف بمبدأ (الاتساق) الذى أصبح حجر الأساس فى الفلسفة الجمالية .
وبعد ذلك عرض لنا الكتاب طرق ومذاهب النقد المختلفة عبر العصور وحتى الآن وهى: ـ

• النقـــد الو صـفى الأدبى.
• النقـــد الأيـــدلوجي .
• النقـــد الإنطــــباعي.
• النقـــد الشــــخصى.
• النقـــد التــــاريخى.
• النقـــد السيـــــاقى.
• النقـــد الإكتشــــافى.
• النقـــد الفلســـــفى.
• النقـــد الشـــــكلى.
• النقـــد البنيـــــوى.
• النقـــد التعلـــــيمى.
• النقد فى عصر ما بعد الحداثة.‏

 

**********************

Back to Top 


 © Arab World Books