|
صلاح حسپEرشْë
البْمپE- اكتوبر 2004
هجمة «شعوبْه» جدْëة على العربْه.. «ْïقط
سْنويه» دعاْه مكشوفة للعامية فپEمصر
كاتب ْêطئ فپEقواعد العربْه، ويتبنى أفكار سلامة موسپEوطپEحسûC الخاسرة.
ثپEْëعپEموت الفصحپEلحساب اللهجات العامية.
هل عادت الشعوبْه تطپEبرأسها من جدْë؟ وهپEوُلد سلامة موسپEولويس عوض أعدپE
أعداء لغة الضاد مرة ثانية؟ وهپEأضحت الفصحپEمرتعاپEخصباپEلتخرْن دعاة
الاستشراق وتلاميذ الغرب فپEالقرپEالواحد والعشرûC؟ وهپEلغتنا الجميلة عقûBة
ومْوة مثلما ْيدد هؤلاء الموتورون والحاقدون؟
هذا باختصار ما ْوضح لأول وهلة فور مطالعة العنواپEالمستفز لمؤلف أدْن معروف،
مناصر للثقافة الغربْه هو «شرْù الشوباشْ× وكû@ أول وزارة الثقافة المصرْه،
فپEكتابپE«تحْم اللغة العربْه.. ْïقط سْنويه»(1) . وهذا ما سألط الضوء عليپE
فاقد الشْف لا
ِْطûD :
بداْه: كْù ûCتقد شرْù الشوباشپEقواعد اللغة العربْه، ويتهمها بالجمود
والتخلف والتكلس، ويدعûU أپEالفصحپEلغة ميتة، وأپEهناك على حد تعبْيپE
«شْîوفرنيا لغوية» داخپEالمجتمع العربْ½ بûCما ْندپEأسلوبپEركْûا فجا
ْêالف قواعد اللغة العربْه، ومليئاپEبالأخطاء النحوية والصرفْه والسْمقْه
والتارْêْه؛ فضلاپEعپEخلوپEمن المنهجْه العلمْه التپEتستوجب اتباع قواعد
البحث العلمپEالقائپEعلى الأدلة والبراهيپEوالاستنتاجات لما ْيمي إليه؛ بدلاپE
من الادعاء بلا دليل، وسوق النتائج بدون المقدمات المؤدْه إليها، وهپEما وقع
فûD الشوباشْض نظراپEلقلة بضاعتپEاللغوية، وعدپEتمكنه من أدوات الكتابة،
ناهيك عپEالتصدپEلموضوع أكبر من حجمه، وأعلى من ثقافتپEالغربْه.
ادعاء واهم :
ويدعپEهذا المؤلف أپEجû@ الأمة العربْه الجدْë ِْاني اليوم على حد قولپEمن
«جراء تعلّ العربْه، أپEًْعر بعقدة نقص لعدپEإجادتپEالعربْه إجادة تامة»
ليصپEإلى أپEالسبب فپEذلك ليس راجعاپEلهؤلاء الصغار، ولكنه «فپEاللغة التپEلم
تشملها سة التطوير»، وقولپE «إنما المعضلة تكمن فپEاللغة العربْه التپE
ترقپEتعقْëاتها إلى مرتبة اللوغارْومات المنغلقة على عقول غْي المتخصصûC».
ويصپEإلى حقْْة الحقائق ـ من وجهة نظرپEالفاسدة والمغلوطة عقلاپEومنطقاپE
وتارْêاپEـ ليقول: «فالعربْه هي اللغة الوحْëة فپEالعالم اليوم التپEلم تتغْي
قواعدها الأساسْه منذ 1500 سنة كاملة». ونسپEهذا الرجپEأپEاللغة العربْه
متطورة، فتْه، خصبة، راسخة، ثابتة. وأپEاستطاعة العربْه أپEتبقپEشامخة بليغة،
فپEحûC اندثرت لغات ولغات؛ وهذا أوكد الدليپEعلى كذب افتراءاته، وسقپEآرائپE
ويتصور الشوباشپEـ بخْمله الجامح ـ أپEالعربْه «قد تتعرض لخطر التقوقع وربما
الاختفاء، لا قدر الله، كلغة حْه ْïتخدمها الناس فپEالتعامل فûBا بûCهم. وقد
تتحول إلى لــغة لا ِْرفها سوى بعض العلماء والمتخصصûC، ويتعلمها الناس
لقراءة القرآپEالكرûB فقط».
وينسپEهذا المؤلف أپEجميع لغات الأرض تشتمل على الفصحپEوالعامية، وأپE
المجتمعات الغربْه والشرقْه تتكلم بلغة أدنى بعض الشْف من لغتها الرسمية.
ْéدث هذا فپEالإنجليزْه والفرنسْه، وكذلك فپEالعربْه؛ وإلا اختفت لغة الأدب
طالما أپEلغة الشارع هي الفصحپEاليوم.
وأسأپEالشوباشپE هل ْùهم صغار فرنسا وإنجلترا أشعار شكسبْي وجûBــس جويس؟ وهپE
ْوحدثون بلغتهـــپEالصــعبة؟ لا شك أپEهناك ازدواجْه فپEاللغة؛ لكنها لا تعني
موت اللغة الأم، أپEانتصار العامية عليها؛ مثلما ْوقوّ الشوباشپE
السْي على أخطاء
طپEحسûC :
ويعتمد المؤلف على معلومات خاطئة وقع فûDا طپEحسûC من قبل، ويرددها دون إعماپE
عقپEأپEتفكْي؛ مستنداپEإلى آراء أستاذپEطپEحسûC فپEكتابپEالنكبة: «مستقبپE
الثقافة فپEمصر» ـ الذپEتبرأ منپEقبû@ وفاتپEـ ومنها قولپE «وأنا نذْي
للذûC ْْاومون هذا الإصلاح بخطر منكر، وهپEأپEاللغة العربْه الفصحپEإذا لم
ننپEعلومها بالإصلاح، صائرة ـ سواء أردنا أپEلم نرد ـ إلى أپEتصبح لغــة
دûCّْــة ليس غـــْي، ْéسنـــها أپEلا ْéسنها رجاپEالدûC وحدهم، ويعجز عپE
فهمها وذوقها، فضلاپEعپEاصطناعها واستعمالها غْي هؤلاء السادة من الناس».
وعلى قول طپEحسûC السقûB: «إپEاللغة العربْه ليست ملكاپEلرجاپEالدûC، ولكنها
ملك للذûC ْوكلمونها جميعاپEمن الأمم والأجْمل»؛ وذلك لأپEاللغة ملك الجميع
الذûC ْوحدثون بها، ويشاركون فپEإثرائها بالجدْë والمفْë من المصطلحات
والتعبْيات، ولْï كما ْوخرص الشوباشپE
ويستدپEالمؤلف أٍْاپEبكتابات (فû@ْن حپE المعادْه للعروبة والإسلاپEالتپE
ْْول فûDا: «والعرب لم ْندعوا أپEûCشئوا فناپEعظûBاپEخاصاپEبهم من الفنوپE
المعروفة، ولكنهپEعبروا عپEالغرْîة الفنية بصورة واحدة هي الكلاپE فإپEفاخر
الإغرْْپEبما عندپEمن تماثû@ الفپEومنشآت هندسة البناء؛ فالعربپEْيپEقصْëتپE
أفضپEما ِْبر عپEخلجاتپEالداخلية». ويتجاهل هذا الفرانكفونپEأپEإبداع الشعر
أسمى الفنوپEوالمواهب، وأپEالعرب امتازوا على أمم الأرض فپEهذپEالملكة النپE
لم تدانيهم فûDا أمة من قبپE
ويهاجپEالشوباشپEالتشكû@ فپEالعربْه، زاعماپEأنه السبب الرئْïپEفپEالهوة
الناتجة عپEسوء استعمالها اليوم؛ متصوراپEأپEذلك عْن فûDا؛ بûCما ْàدپEالشكپE
إلى الإفهاپEوالوصول إلى الإدراك بسرعة بدلاپEمن الإلغاز والضبابْه والتشويش
على المتلقْ½ وهپEالحادث فپEاللغات الإنجليزْه والفرنسْه مثلاپE
كما ِْتبر الشوباشپEأپEالمثنى فپEالعربْه داء وبû@؛ لأنه غْي موجود فپEاللغات
الأخرپE وأنه ûEقع المرء فپEاللبس، وهپEزعپEْندپEواهيا لأپEالتثنية شْف
موجود فپEالواقع المعًْْ½ ولا ûBكپEإنكارپEأپEتجاهلپEمن حْمتنا؛ فكْù نتهم
لغتنا إذپEبأنها غْي واقعْه، وهپEالتپEتعبر عپEالكائنات والأشْمء بدقة سواء
مفردة أپEمثناة أپEمجموعة.
ونصپEفپEنهاْه هذپEالقراءة السرِْة لكتاب الشوباشپEإلى أپEسقطاتپEأدت إلى
انحرافاتپEفپEالفهم، وقادتپEإلى الخطل، وسوء الفهم والقصد؛ لأنه قارپEالعربْه
باللغات الأوروبْه المتûB بها؛ ولهذا جاء كتابپEمتحاملاپEجداپEعلى لغتپE
وتراثپEودûCه، كما أنه أعاد العزف الممل لـ (سûBفونْمت) مكرورة ساذجة «نشاز»
عزفها من قبپEسلامه موسپEولويس عوض وطپEحسûC، وثبت بطلانها وفسادها على مر
الأْمم؛ والدليپEأپEأسلوب طپEحسûC فپEالكتابة آْه فپEالبلاغة، والفصاحة،
والتعبْي الجميل؛ أما أسلوب تلمْىپEالشوباشپEفلا ûBت للعربْه بأْه صلة.
**********************
Back
to Top
© Arab World
Books |