Back To
Literature Corner

Ahmed Alshahawy

 
 
Home
Authors' Home 
Readers' Club
Writers' Workshop
Literature Corner 
Articles
In the News
Debate Corner
Special Events
Guest Book 
Egyptomania
Bookstore
Arabic Music
The Souk
Links
Arab World Books
Board of Trustees
In the Media
Contact Us
Search our Site
 

Arabic 45 languages Electronic DictionaryElectronic Talking Dictionaries
قواميس ناطقة

 


 

 

Arab World Books and ACT Writers' Poetry Evening in Australia


ahmad Shahawy
Ahmad Al Shahawy

Alshahawy has published nine poetry collections. He works for the Egyptian daily al-Ahram and is also chief editor of the weekly Nisf al- Donya magazine. Although sometimes controversial, his poems fascinate for his innovation as well as for his modernity. Inspired by the Sufi poetic tradition, El-Shahawi takes up the topics of his ancestors: the passion, the trascendency of human emotions, the captivating omniprescence of the Female Being.

His poem “Sayings from Exile” was read by Australian poet and sculptor Peter Latona .

 

Peter Latona Sayings from Exile
Translation by Nicolás Suescún

performed by Peter latona

Original Arabic text


Earth is a prison,
and the skies keep the falling stars.
Flee,
enter into the throne of love,
for death is a creature,
and your place is exile.
Your secret has been divulged,
and the duration of your time arises from a rose.
You will visit an isthmus
and you will be annihilated,
but your soul will remain indecipherable.



حديث المنفى


الأَرضُ سِجنٌ

والسماواتُ تَحرُسُها النيازكُ

فَانْفَلِتْ .

وادخلْ إلى عرشِ المحَبَّةِ

الموتُ مخلوقٌ

ومكانُكَ المَنْفَى

وَ سرُّكَ ذائعٌ

وزمانُ وقْتِكِ طالعٌ من وَرْدَةٍ

ستزورُ بَرْزَخناَ

وَتَفْنَى

وَتَظَلُّ نَفْسُكَ غَامِضَةْ .

 

أحاديث الماء

السفر الثانى


أحاديث الماء

أَعطى جسدى

لفَراغٍ ما .

وأنسى ماءَ اللحظةِ الأولى .

أكتبُ فى هواءِ الحُلمِ

حرفاً لانتحارِ مدينتينِ

أُنيمُ الرأسَ فوق وسادةِ الأرضِ

أستدعى البداياتِ

أرى عصافيرَ فى الغُرفة

ونخلتينِ مِنَالوَهَجْ

وموسيقى اتصالِ الماءِ بالمدنِ البعيدةِ

أشدُ المتعةَ

من روحُ للسماواتْ .

أمامى حُلْمٌ من الموتِ

وَخَلْفى صريعاتُ الهوى .

أسوقُ المسافةَ فى إبرةِ المَصْلِ

أُخلَّفُ الأشياءَ فى سَلّةِ الروحِ

أَرشُّ الماءَ بالماءِ

وأمشى باتجاهِ حَشائشى

فتصحو قطتى الأولى .

ما الذى رَأَتْ هذه المرأةُ

عندما فَتَحتْ باب جُهنمِها

وَبصَّتْ لِكِتابِ المُفرداتْ ؟

هل بَكَتْ تاريخَ لذّتِها

هل صَارتْ سلالمُ روحِها نَاراً

هل خَصمتْ شَوْقَاً ينامُ فى حقيبِة قَلْبهَا ..

حَطّت المرأةُ المرأةُ فى مَاءِ الوجع

واستحمَّت فى دِماءِ الذكرياتْ .

فى دمِهَا

تنامُ المرأةُ الأخرى

وَتسبحُفى الحروفْ .

وَأَنَا

كُلَّما أطفأتُ نَهْرَ تواصلى

فى الصحارى

صَحَاالفَجْرُ

وانتصبتُ مَآذنُهُ

وفى لمحةٍ

تنامُ عيونُ الأهلَّةِ

تنفضُّ الصلاةُ

يبقى مسجدى ذكرى

وينعسُ ربُّ اللذّةِ الكبرى .

لماذا أعشقُ الورقَ الأبيض

والبحرَ الأسودَ

واللونَ الأسودَ

والشَعرَ الأسودَ

والشَّعرَ الأسودَ

والسريرَ ألأسودَ

وأفرحُ عندما أُخلَّلُ بالأصابعِ ,

حشائشَ سوداً تسبحُ فى مياه القلبِ

وتستقرُ فى بابِ الدخولْ .

هلالى

ينامُ فى فَمِهَا .

صحا . .

وَخَطَّ قُرآناً جديدْ .

خَتَمَ الرسالةَ

وَأَشَركَ الفَمُ

بما أُنزِلَ .

دائماً تكذبُ

وتُخبَىءُ أشياءً . كثيرة .

لكن َسريَرها

يفضحُ .

لا أُريدُ للهاتفِ أَنْ يأتى

فكلُّ شىءٍ جاهزٌ

الأهلَّةُ مُشْرَعَة

والمآذنُ صاحية

والمياهُ تسبُ فى المياه .

هذه الصحراءُ

التى دَخَلَتْ بأسودِها

رَمَتِ الحضارةَ فى السًلالِ

وَأَبْقَت بنفسَجَهَا

فى يدى .

البابُ الذى يفرَّ

من مسافةٍ

يفتحُ قَلْبَ أخشابِِهِ

يقولُ للندى

آمين .

تَرَكتْ مناديلَ روحِهَا

الورقيةَ

وارتقت سُّلَمَاّ

لأشجارِ روحى

أَكَلَتْ كُلَّ الثمَارْ .

مَاءُ الحريرِ لى

وَفضّةُ الجَسَدْ

وَغَيْمَةٌ أَنْزَلَت مَاءَهَا

فى خيوطِ النُعاسْ .

نَسِيتْ وَرْدَهَا

ثُم جاءت بأسودَها

ورشَّتْ حُزنَهَا

فى ضلوعى .

هذه امرأةٌ

نَسِيتْ تواريخَهَا فى الأغانى

وتسألُنى

كيفَ يجتمعُ الأبيضُ الرملُ

بالأسودِ النيلِ

كيفَ يجتمعُ الأبيضُ الرملُ

بالأسودِ النيلِ

كيفَ يَلْبِسُ ماءٌ سماءً

بحجمِ اتساعى

وموتى .

أخرجُ من ترابٍ

وأمضى نحوَ هاويةٍ .

أتركُ الحبيباتِ على شرفةٍ

يصرخن لى

ولا يسألننى عودةً .

أغادرُ البيتَ , الشوارعَ , المياهَ

أبقي على سريرٍ

رائحةً للأصابعِ

مُنَبهاَّ للوقتِ فى قلبى

فوضى الأسودِ المعجونِ بالذهب

ماءً لموسيقى تنامُ على كَفَّ روحى

بياناَّ للخروجِ من الديارِ

أوراقاً لسجنٍ

وأمضى .

كيفَ لى أَنْ أهرَّبَ وطناّ

وَأَخْرُجَ .

من سيضمنُ لى عودةَّ

غيرُ ماءِ القُرى

والتفاتِتها .

هل ستنشفُ الروحُ

اذا ما تركتُ صحراءَهَا

فى الضلوعْ .

قلتُ :

بلَّغ الذين أحبُّهم أنَنى خارجٌ

وَدَعْ واحدةَّ ترانى فى المنام .

ليس ريحٌ

هى ما تقبضُ الأن

يا أحمدُ

لكنَّها روحُ التى فارقتْ .

فى أى الخزائنِ

أودعتَ سرَّكَ ؟

من يحفظُ السرَّ

غيرُ المياه .

أحملُ جُرحاً

فى يمينى .

وشمالى لا تحملُ أوراقَ الألمْ .

هل ستأتى زجاجاتٌ فى الثلج نَائِمةٌ

تعبرُ الأرضَ السماواتِ

وتُفْرغُ حَمْلَهَا فى الجسدْ .

. هل الإبرُ التى تتكدَّسُ الآَنَ

تعرفُ غربَتى

وتاريخَ الخروجْ .

قُلْ :

أنا حائرٌ

وخروجُ روحى من ديارِ محبَّتى

مينةٌ أَخرى على شجرٍ

وماءِ غمامةٍ

ووداع طائرْ .

هل ستعرفنى الأرضُ الغربيةُ

عندما يتدفّقُ دمى

من سمائى .

هل البنتُ التى تركتُها قبل أشهرٍ

وباُبها نصفُ مُغْلَقٍ

ستأتى

وَتَحْتَِضِنَّى .

هل رَصَاصُ من الغيْمِ

أو من الغيْبِ

من خَلْفِهِ

قبل أَنْأكتبَ النهايةَ .

هل الندى الذى يُغَبٌشُ الزجاجَ

يسقطُ فى الأرضِ

حاملاً إسمى .

هل الموتُ هنا شهادةٌ

وفى الديارِ موتٌ كموتْ .

هل أستطيعُ الآنَ

أَنْ أَخْرُجَ للسماءِ

دونما توجسٍ

منَ القَتْلْ .

هل التفاحةُ التى تركتُها

فى سريرِها

ستحيا

بَعْدَ مَأَتَمٍ .

هل الهاتفُ

الذى يَرِنُّ مَرّةً

فى سماءِ غُرفَتى

يعرفُ موعداً للرحيل .

هل سأركبُ الآن قلبى

أم سأتركُ الطريقَ لى

وأبدأُ

المواجهةْ

Back to Top 


©  Arab World Books