|
بقلم
: أحمد فضپEشبلوپE/a>
عرف وطننا العربپEالمجلات الثقافْه العامة منذ القرپEالتاسع عشر وأوائپEالقرپE
العشرûC، وحققت مجلات مثپE"الرسالة" پEquot;الثقافة" اللتûC كانتا تصدراپEفپEمصر،
انتشارا كبْيا على مستوى الوطپEالعربْ½ وتأثر بما كاپEûTنشر فûDا معظپE
الأدباء والمثقفûC العرب فپEالأجْمپEالماضْه.
ثپEبدأ التفكْي فپEإصدار مجلات أدبْه متخصصة، فصدرت فپEأوائپEالستûCْمت مجلة
"شعر" فپEلبنان، وكاپEًْرف على تحرْيها الشاعر ûEسف الخال، فحملت لواء قصْëة
النثر، وهپEمجلة كانت منظمة الحرْه الثقافْه الأمرْûْه تشترپEمنها 1500 نسخة،
ومپEثپEحامت الشبهات حول مصادر تموû@ها، وعلاقتها بجهاز المخابرات الأمرْûْه
((CIA، وهپEالأمر الذپEتحدثت عنه باستفاضة الكاتبة الإنجليزْه فرانسْï ستونر
سوندرز فپEكتابها المهم "الحرب الباردة الثقافْه" أپE"من ْëفع للزمار؟"،
ترجمة طلعت الشاْن، وإصدار المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة.
لم تستمر مجلة "شعر" التپEاحتضنت شعراء من أمثاپEأدونْï، طويلا. ليصدر من مصر
فپEûCاْي من عاپE1964، مجلة شهرْه للشعر العربْ½ تصدرها وزارة الثقافة
والإرشاد القومْ½ ويرأس تحرْيها د. عبد القادر القط (وكانت تباع بخمسة قروش)
ثپEشارك فپEالإشراف على تحرْيها اعتبارا من عدد فبراْي 1965، الشاعر محمود
حسپEإسماعû@. وهپEالعدد الذپEنعپEإلى الأمة العربْه رحû@ الشاعر العراقپEبدر
شاكر السْمب الذپEوافتپEالمنية فپE24 دْïمبر 1964. وكانت السمة الغالبة على
مجلة "الشعر" فپEذلك الوقت غلبة تْمر الشعر التفعû@ْ½ على تْمر القصْëة
العمودْه، وقلة الأبحاث والدراسات والترجمات الشعرْه.
ففپEعدد أكتوبر 1964 (العدد العاشر) ـ على سبû@ المثاپEـ نشرت المجلة خمسا
وعشرûC قصْëة، فپEمقابپEأربع دراسات وأبحاث ومقالات. وفپEعدد فبراْي 1965
(العدد الرابع عشر) نشرت المجلة أٍْا خمسا وعشرûC قصْëة، فپEمقابپEخمس دراسات
وأبحاث وترجمات.
غْي أنه لم تلبث أپEتوقفت مجلة الشعر، مثلما توقفت مجلات أخرپEكثْية فپEمصر،
عقب هزûBة 1967، ثپEصدر عدد واحد فپEبداْه السبعûCْمت برئاسة الشاعر صلاح عبد
الصبور. ثپEصدرت مجلة أخرپEفصلية بالاسپEنفسپE"الشعر" مع مطلع عاپE1976،
وصدرت عپEدار مجلة الإذاعة والتلفزûEن، أپEعپEاتحاد الإذاعة والتلفزûEن، ولْï
عپEوزارة الثقافة أپEهيئة الكتاب. ورأس تحرْيها د. عبدپEبدوي. وكتب ûEسف
السباعپEوزْي الثقافة آنذاك افتتاحْوها فقاپE "ها نحپEـ من واقع مصر المنتصرة
ـ نزف مجلة "الشعر" للعرب تأكْëا للفكرة المتواترة التپEتقول: من أحْم الشعر
فقد أحْم العرب، ومپEقتپEالشعر فقد قتپEالعرب!".
وفپEالعدد الثاني من المجلة، ْûتب أٍْا ûEسف السباعپEقائلا: "قد راودنا الشك
فپEاستقباپEالقراء (للمجلة) إلا أپEخطاب "توزِْ الأخبار" قد أثبت بما لا ْëع
للشك مجالا أپEلهذپEالأمة صلة حميمة بتارْêها العرْْ العاشق للشعر".
وترتفع فپEهذپEالمجلة نسبة الدراسات والأبحاث، وتنخفض نسبة القصائد، مقارنة
بمجلة الشعر القدûBة أپEالتپEكاپEْيأسها د. عبد القادر القط، وقد احتوى العدد
الأول منها ـ على سبû@ المثاپEـ على سبع عشرة قصْëة، فپEمقابپEخمس عشرة دراسة
وبحث ومقاپEوترجمة. بûCما احتوى العدد الثاني على ست عشرة قصْëة، فپEمقابپEست
عشرة دراسة وبحث ومقاپEوترجمة. وقد فتحت المجلة فپEسنواتها الأخْية الباب
لنشر قصْëة النثر.
ولا تزاپEهذپEالمجلة تصدر حتپEالآپEعپEاتحاد الإذاعة والتلفزûEن، ويشرف على
تحرْيها حاليا الروائپEالمعروف خْيپEشلبْ½ وقد صدر منها حتپEûCاْي 2005، 117
عددا وتثار كپEفترة مشكلة بشأپEاستمرارْوها، فقد بدأت تعلو أصوات تقول: إنها
تحقق خسارة مالية كبْية، وأپEاتحاد الإذاعة والتلفزûEپEليس من نشاطپEإصدار
المجلات، وأپEهذا من اختصاص هيئة الكتاب، غْي أپEالمجلة لا تزاپEصامدة حتپE
الآپEفپEوجپEمثپEهذپEالدعاوى.
ومع الاهتماپEبالنشر الإقليمي فپEمحافظات مصر المختلفة من خلاپEالهْâة العامة
لقصور الثقافة، بدأ الأدباء ْùكرون فپEإصدار مجلات إقليمية متخصصة فپEلوپE
أدبپEمعûC، وكانت الإسكندرْه سباقة فپEهذا المجال، فصدرت على سبû@ المثاپE
مجلة متخصصة فپEالشعر ونقده، هي مجلة "فاروس" التپEصدرت عپEفرع ثقافة
الإسكندرْه، وشرفتپEبرئاسة تحرْيها، مع كپEمن الشعراء: أحمد محمود مبارك،
وعاطف الحداد، ومحمد مصطفپEأبپEشوارب، ونشرت هذپEالمجلة قصائد لشعراء
العامية، إلى جانب قصائد الفصحپEوالدراسات الشعرْه والأبحاث، واستحدثتپEبابا
جدْëا بعنواپE"شعراء وشوارع" وفûD ûTلقپEالضوء على خرْôة الشارع الذپEسمي
باسپEشاعر ما من شعرائنا القدامى والمعاصرûC، مثپEشارع أحمد شوقْ½ وشارع جلاپE
الدûC الرومْ½ وشارع مرسپEجميپEعزْî، وشارع عباس محمود العقاد، وغْيهم.
ثپEتوقفت هذپEالمجلة بعد صدور خمسة أعداد فقط، مع توقف مشروع النشر الإقليمي
بعامة فپEمحافظات مصر المختلفة بحجة الدراسة والتطوير.
خارج مصر، صدرت أٍْا مجلات شعرْه متخصصة، نذكر منها على سبû@ المثال، مجلة
"مجلة الشعر" فپEتونس، وهپEمجلة فصلية صدرت عاپE1983 عپEوحدة المجلات بوزارة
الشؤون الثقافْه، ورأس تحرْيها نور الدûC صمود، وكاپEأميپEتحرْيها ûEسف
رزوقة، وإلى جانب الدراسات والقصائد، هناك انفتاح على شعراء من العالم من
خلاپEالترجمة. ْْول الشاعر نور الدûC صمود فپEافتتاحْه العدد الثالث (شتاء
1983) على سبû@ المثاپE "هذا هو العدد الثالث من "مجلة الشعر" بûC ْëْû، وإذا
ألقْو نظرة فاحصة على "محتواپEquot; فإنك ستجد أنه، مثپEالعددûC السابقûC: نافذة
على الشعر العربْ½ قدûBپEوحدْçه، وتونس جزء من العرب، وعلى الشعر العالمْ½
والعرب جزء من العالم الفسْé، ولئپEشطت المسافات، واختلفت اللغات، فإننا
نتمثپEـ إزاء هذپEالنماذج الشعرْه المعربة ـ بقول المتنبپE "فا تهِمُ
الحثپEإا التاجپEquot;.
أما فپEافتتاحْه العدد العاشر (فپEعاپE1985) فْْول: "مجلة الشعر مازالت منذ
عددها الأول تؤمن بأنها حدْْة ْèب أپEتتفتح فûDا جميع أنواع الزهور. وللزهور
ألواپEوروائح مختلفة، ولنترك الحرْه للناس فپEاختْمر ما ًْاؤون. وإپEصلة مجلة
الشعر ستظپEمتûCة بالشعر العالمْ½ لأنها تؤمن بوجوب التلاقح والتواصپEومد
الجسور، كما أنها ستكون لها ملفات فپEكپEما له صلة بالشعر، كما كاپEلها فپE
السابق ملف عپEالشعر السوفْمتْ½ وملف عپEالشعر الإسباني، والبقْه تأتپEquot;.
وقد توقفت هذپEالمجلة عپEالصدور بعد ذلك، ففپEزْمرة لي إلى تونس عاپE2003
سألت عنها، فقû@ لي إنها لم تعد تصدر. وأكد لي هذا أٍْا رئْï تحرْيها د. نور
الدûC صمود، فپEأكثر من لقاء معپEفپEالقاهرة (أثناء مشاركتپEفپEمؤتمر أمل
دنقپEالذپEعقدپEالمجلس الأعلى للثقافة عاپE2003 بمناسبة مرور عشرûC عاما على
رحû@ الشاعر الذپEاحتفت بپEمجلة الشعر المصرْه، فنشرت قصْëتپE"الكماپEquot; فپE
عددها الأول (ûCاْي 1976) فكانت درة قصائد العدد).
إلى جانب ذلك كانت هناك بعض المجلات الثقافْه أپEالأدبْه العامة، تخصص بعض
أعدادها للشعر، كما أپEهناك بعض الدورْمت التپEتصدر بصفة غْي منتظمة خصتپE
للشعر، ومثاپEعلى ذلك دورْه "الشعر" التپEأصدرها نادپEالطائف الأدبپEبالمملكة
العربْه السعودْه ـ على سبû@ المثاپEـ تحت شعار "كتاب دورپEْéوي نماذج من
الشعر العربپEالسعودپEالحدْç"، وأعدپEوأشرف عليپE علي حسپEالعبادْ½ ومحمد
المنصور الشقحاء. وصدر الكتاب الأول فپEربِْ الأول عاپE1399 هـ، أپEفپEعاپE
1979 پEتقرْنا. ولپEْéتپEإلا على قصائد للشعراء السعودûLپEفحسب، ولپEنقرأ فûD
دراسات أپEأبحاث عپEالشعر والشعراء.
خارج الوطپEالعربْ½ اهتپEبعض الأدباء المهاجرûC، بإصدار مجلات شعرْه متخصصة
أٍْا، نذكر منها على سبû@ المثاپEمجلة "الحركة الشعرْه" التپEٌْدرها د. قٌْر
عفْù فپEالمكسْû، ويعاونپEمحمد شرْé، وهپEمجلة ـ كما جاء فپEشعارها ـ تنى
بالشعر الحدْç. ويغلب عليها نشر القصائد بجميع أشكالها: التفعû@ْه، والنثرْه،
وقليپEمن العمودْه، لعدد كبْي من الشعراء العرب، من داخپEالوطپEالعربپE
وخارجه، إلى جانب اهتمامها أٍْا بالمقالات والترجمات. ونظرا لأپEالمجلة لم
تكتب رقپEأعدادها على الغلاف، وإنما تكتب التارْê فقط، فلم نعرف متپEكاپE
صدورها، غْي أننپEلم أسمع عنها سوى فپEالسنتûC الأخْيتûC فحسب، من الصدْْ
الشاعر العراقپEالمقûB فپEليبْم عذاب الركابپE
هذپEبعض الأمثلة على المجلات المتخصصة فپEنشر الشعر العربپEوالمترجم،
والدراسات الشعرْه والنقدْه عنه سواء داخپEالوطپEالعربپEأپEخارجپE
ومپEخلاپEعرضنا السابق، نصپEإلى حقْْة أپEمجلة "الشعر" المصرْه، ومجلة
"الحركة الشعرْه" التپEتصدر بالعربْه فپEالمكسْû، هما المجلتاپEالوحْëتاپE
الورقْواپEاللتاپEتصدراپEحاليا.
الفضاءات الشعرْه الرقمية
والأمر ْêتلف بالنسبة للمجلات الشعرْه الإلكترونْه أپEالرقمية التپEتصدر
حاليا سواء على شبكة الإنترنت، أپEمن خلاپEالأقراص المدمجة (C.D).
غْي أننا لا نستطِْ أپEنطلق عليها مجلات شعرْه، كالمجلات الشعرْه الورقْه،
ولكنها مواقع أپEفضاءات تهتپEبنشر الشعر العربْ½ والأبحاث والدراسات المتعلقة
به، كما تهتپEبإبراز السْية الذاتْه للشاعر ونشر صورپE(سواء فوتوغرافْه أپE
لقطات فْëûEْه)، وأحْمنا صوتپEوهپEû@قپEقصائده، أپEصوت أحد الشعراء أپE
الفنانيپEممپEْèْëون إلقاء الشعر، وخاصة بالنسبة للشعراء الراحليپE
وهكذا ْïتفْë الشعر العربپEمن عالم التقنيات الجدْëة، ومپEثورة الاتصالات
والمعلومات.
ولعپEموقع جهة الشعر (www.jehat.com ) الذپEًْرف عليپEالشاعر البحرûCپEقاسپE
حداد، ِْد من أهم وأكبر المواقع الشعرْه العربْه على شبكة الإنترنت (وهپE
ْéتوي على أعماپEشعرْه بلغات أجنبْه إلى جانب العربْه، منها: الإسبانية،
والإنجليزْه، والفرنسْه، والإْôالية، ولغات أخرپE، وإلى جانب الملفات
المتخصصة فپEجوانب المشهد الشعرپEالعربپE(تارْêاپEوإبداعا)، هناك ملف مهپE
بعنواپE(الشاعر) ويعد واحداپEمن بûC أهم المصادر التپEتحتفپEبتجربة الشاعر
العربپEبصورة أكثر تخصٌْاپEوشمولاپE وتأتپEمواد هذا الملف معتنية بأرشْù كامل
للشاعر، ًْتمل على كپEما ْوسنى توفْيپEمن وثائق أدبْه وشخصْه تجعپEمن الملف
مرجعاپEومصدراپEلمختلف درجات الاهتمام، من الزائر المستكشف، إلى الباحث
الجامعْ½ حتپEالشاعر الناقد والدارس.
غْي أپEمثپEهذا الجهد سُْپEدائماپEعرضة للسهو والنقص، فهو ضرب من العمل الذپE
لا ْéوط بپEجهد فردپEمهما تميز بالاهتماپEپEالاختصاص. لذا سوف ترحب (جهة
الشعر) بكپEما ْوفضپEبپEالأصدقاء الشعراء أپEأصدقائهم أپEقرائهم، من ملاحظات
أپEاستدراكات من شأنها أپEتساعد على تفادپEالسهو والنسْمپE وهناك خاصْه الصوت
لقصائد بعض الشعراء من خلاپEملف ْéتوي على أصوات 63 شاعرا، فپE25 لغة، من 48
بلدا، من القارت الخمس. ومپEالشعراء العرب الذûC لهپEملفات صوتْه فپEجهة
الشعر: أمل دنقل، وأدونْï، وقاسپEحداد.
وهناك ملف عپE"البْمنات الشعرْه" التپEأسست لحركات شعرْه عربْه، حْç ْْوم
الملف برصد تارْêپEلأهم النصوص الأدبْه والثقافْه المتصلة بالشعر، والتپEصدرت
فپEأشكاپEوصْ÷ مختلفة، طواپEالقرپEالعشرûC، لتعبر عپEالرؤپEالمتحولة للشعرْه
العربْه. أحْمناپEكبْمنات فردْه أپEجماعْه أپEمقدمات أپEأسئلة أپEمقالات
متفرقة. بحْç ûBكپEللباحث أپEْوعرف فپEهذپEالنصوص على المستويات والرؤپE
الشعرْه التپEمرت بها الشعرْه العربْه طواپEقرپEكامل.
وتوجپEجهة الشعر نداءها إلى الأصدقاء فپEاستدراك ما ûBكپEأپEْوصپEبهذا الملف.
هذپEبعض الملامح الأساسْه لموقع "جهة الشعر" الذپEِْوض نقصا كبْيا فپEالكثْي
من المواقع الشعرْه الأخرپE بپEأنه متصپEببعض المواقع الفردْه لعدد من
الشعراء العرب والأجانب من أمثاپE أحمد فؤاد نجم، وسعدپEûEسف، وأمل دنقل،
وأحمد مطر، وغازپEالقصْنْ½ وعمر الخْمم، وجبراپEخليپEجبران، وسعدْه مفرح،
وعبد اللپEالصْêان، ولوركا، وإْùتشûCكو، وأوكتاûE باث، وجاپEآرثر رامبو،
ومحûL الدûC اللاذقاني، ورفائû@ ألبرتو، وغْيهم.
ويظپEموقع "جهة الشعر" الأقرب إلى مفهوپEالفضاء الشعرپEالكونْ½ أپEالمجلة
الشعرْه الكونْه المتخصصة، التپEتهتپEبرصد تحركات الشعر والشعراء، فپEكپEلمسة
أپEهمسة، ومپEأجپEذلك كاپEاهتماپEآخر بحركة الفپEالتشكû@پEفپEالموقع نفسپE
فأپEعمل شعرپEمطبوع على ورق، ْïتطِْ أپEْïتوعب كپEهذا، مهما بلغت ضخامته؟
وهناك الموسوعة الشعرْه التپEأصدرها المجمع الثقافپEبأبوظبْ½ وتحتوي فپEآخر
إصدار لها على أكثر من ملûEنيپEوأربعمائة ألف بْو شعر، وتهدف إلى جمع كپEما
قû@ من الشعر العربپEمنذ ما قبپEالإسلاپEوحتپEالعصر الحدْç، على أپEْûون
الشاعر متوفْم قبپEعاپE1952 (وسْوپEلاحقا إضافة دواويپEأهم الشعراء الذûC
توفوا بعد هذا التارْê).
وقد زدت هذپEالموسوعة الشعرْه بالكثْي من المزاْم الفنية والأدبْه، وأهمها
خدمة "البحث" فپEنصوص الموسوعة بشقûDا "الدواويپEالشعرْه" پEquot;المجموعات
الأدبْه"، حْç ْوپEالبحث بطرق متعددة، كالبحث عپEالشاعر بأپEجزء من اسمه، أپE
القصْëة بمطالعها وقوافûDا أپEبحرها، أپEالبحث عپEأپEكلمة أپEمجموعة كلمات.
ومپEهذپEالخدمات "التقطِْ العروضپEquot; وهپEخدمة تمكپEالمستخدپEمن الحكپEعلى
سلامة أپEبْو وتحدْë بحره، وكذلك ميزة "الاستماع" إلى مجموعة من القصائد
الشهيرة المسجلة بأصوات نخبة من الفنانيپEوالأدباء، بالإضافة إلى جداول
إحصائْه تدپEعلى توزِْ الأبْمت والقصائد والبحور الشعرْه، وذلك حسب تصانيف
مختلفة كالعصور والبلداپEوغْيها. كما تتضمن الموسوعة تراجپEكپEالشعراء
المدرجûC فûDا، وتعرْùا تفصû@ْم للمراجع الأدبْه والمعاجپEاللغوية.
وقد ضمت هذپEالموسوعة التپEجاءت فپEأسطوانة مدمجة واحدة، 2.439.589 بْوا من
الشعر موزعة على دواويپE2300 شاعر عربْ½ بالإضافة إلى 265 مرجعا أدبْم تضمها
زاوية المكتبة، فضلا عپEزاوية المعاجپEالتپEتحوي عشرة معاجپEلغوية، تعد أهم
معاجپEاللغة العربْه. مع ملاحظة أپEهذپEالأسطوانة تباع فپEمصر بعشرة جنيهات
مصرْه فقط (أپEأقپEمن دولارûC) وأپEلها موقعا على شبكة الإنترنت، من الممكپE
إنزاپEالموسوعة منپEبالمجاپE
فأپEعمل شعرپEمطبوع على ورق، ْïتطِْ أپEْïتوعب كپEهذا، مهما بلغت ضخامته؟
وهناك موسوعة الشعر العربپE(www.arabicpoems.com) لصاحبها الشاعر الغنائپEد.
علي محû@بة التپEْïتهلها بقولپE "عندما ْوحول العالم إلى قرْه كبْية، وتبدپE
المسافات بûC الشعوب قصْية جدا، ُْپEاحتْمجنا إلى الكلمة كبْية، نحپEفپEحاجة
إلى كلمات الحب النابعة من القلوب، والعقول الباحثة عپEإسعاد الأجْمپE
القادمة. ولاشك أپEالشعر فپEكپEاللغات هو خلاصة الفكر والتجربة، ويسعدني أپE
ْûون هذا الموقع ملتقپEلعشاق الكلمة". ويضْù علي محû@بة أپEالموقع سûCشر
قصْëة جدْëة كپEأسبوع من الأعماپEالتپEتصپEلهم، أپEالترجمة لأپEمن القصائد
المنشورة بالموقع. ويمكپEربط هذا الموقع بأپEموقع آخر دون الرجوع إلى أصحابپE
ويحتوي هذا الموقع على مختارات من شعر الفصحپE وشعر العامية، وشعر الأغنية،
فضلا عپEتقسûB هذپEالمختارات إلى: الشعر الجاهلْ½ والشعر الإسلامي، والشعر
العباسْ½ والشعر الأندلسْ½ والشعر النبطْ½ وشعراء الطفولة، بالإضافة إلى
تبويب آخر مثپE شعراء وبلدان، والمرأة شاعرة، وشعراء على الطرْْ. كما أپEهناك
شاعر الأسبوع، وقصْëة الأسبوع، وبعض القصائد المترجمة للغة الإنجليزْه. وهناك
خدمة علم العروض المتوفرة فپEهذا الموقع، ويقدمها الشاعر محجوب موسپE
وقد أصدرت مؤسسة جائزة عبد العزْî سعود البابطûC للإبداع الشعرْ½ مؤخرا
معجمها للشعراء العرب المعاصرûC على أسطوانة مدمجة واحدة، ويتميز هذا المعجپE
بأنه عمل موسوعپEكامل عپEشعراء العربْه المعاصرûC، فهو ْèمع بûC دفتûD مادة
شعرْه ثرْه تختص بالشعراء والشاعرات العرب من مختلف الأقطار العربْه خلاپEهذا
القرن، وتبعاپEلمعاûLر محددة.
كما ْْدپEالمعجپEملفا خاصا لكپEشاعر أپEشاعرة ûEضح سْيتپEالذاتْه وترجمة
له، بالإضافة إلى مقتطفات من قصائدپEوأعماله الفنية.
وتجمع هذپEالأسطوانة بداخلها الصفحة الرئْïْه للمعجم، والإهداء، ونبذة عپE
المؤسسة، ونبذة عپEالإدارة والإخراج الفني، وافتتاحْه المعجم، وقصته، وخطته،
وتوطئة نقدْه، ودراسات، وإحصائْمت، بالإضافة إلى فهارس المعجم، وفهرس
الأعلام، وفهرس الشعراء، وفهرس الشواعر، وفهرس الدواوين، وفهرس القصائد
عموما، وفهرس القصائد حسب أنواعها، وفهرس الشعراء حسب بلدانهم، وفهرس السنوات
والعقود، وفهرس الشعراء الذûC أدركتهم الوفاة، ومكتبة صور الشعراء والشواعر،
بالإضافة إلى خاصْه البحث البسْô والبحث المتقدپE
ومرة أخرپEأتساءپE أپEعمل شعرپEمطبوع على ورق، ْïتطِْ أپEْïتوعب كپEهذا، مهما
بلغت ضخامته؟
ونختپEهذپEالجولة بالإشارة إلى أسطوانة مدمجة من روائع الشعر العربپEـ
المعلقات السبع، وهپEتعرض بصوت الشاعر محمد إبراهيپEأبپEسنة، إلى جانب النص
الشعرپEمع عرض تراجپEلشعراء المعلقات، وإلى موقع شعرپEûDتپEبنشر الشعر
النبطْ½ إلى جانب الشعر الفصْé والمقالات والقصائد، هو "أنهار"
(www.anhaar.com ( ويشرف عليپEالشاعر الكويتپEفْéاپEالصواع.
إننا فپEنهاْه هذپEالجولة مع المجلات الشعرْه العربْه، والمواقع والأسطوانات
المتخصصة فپEالشعر، نؤكد على أپEالشعر العربپEلا ْîاپEدûEاپEالعرب، ولا ْîاپE
ْéمل همومهم وأفراحهم وأحزانهم، وبعد أپEكاپEهذا الشعر حبْï الحدود العربْه،
انفتح على التجارب العالمْه، وحدث تمازج بûCپEوبûC الشعر الأجنبْ½ وأصبح
للشعر العربپEالمعاصر وجود فاعل، من خلاپEالترجمة ومپEخلاپEمشاركة بعض
الشعراء العرب فپEالمهرجانات العالمْه، ومپEخلاپEمشاركة بعض القصائد العربْه
فپEأنطولوجْم الشعر العالمْ½ وهپEما تتابعپEعپEقرب بعض مواقع الشعر العربپE
على شبكة الإنترنت، مثلما رأûCا فپEموقع "جهة الشعر" على سبû@ المثاپE
Back
to Top
© Arab World
Books |