|
|
|
نضاپEالقادرپE
كاتب وشاعـر
أوتاوا، كندا پEفپE8 أذار 2005
ْéكپEدائما عپE
مكتسبات فپEمسْية الحركة النسائْه وعپEالقرب من تحقْْ المساواة. إپEفكرة
مساواة المرأة مع الرجپEطرحت لعقود طويلة بطرْْة لا تخلو من غْمب الجوهر
الحقْْپEللموضوع، ويستطِْ الباحث أپEْيصد الكثْي من الأقاويپEوالقصص المثْية
للجدپEللتدليپEعلى قهر المجتمع بصورة عامة للمرأة. فعندما تتحدث أپEامرأة عپE
ظلم الرجپEلها، ومطالبتها بحقوقها، ًْار دائماپEإلى فكرة أپEالرجپEأقوى وأقدر
على الحماْه والولاْه على كپEما ْوحكپEبتفاصû@ها الصغْية والكبْية، رغپEكپEما
ْْاپEمن أپEالمرأة هي نصف المجتمع ليس قناعة منپEبذلك بپEفقط ليدغدغ عواطفها،
ولûCقلب إلى شخص أخر فپEموقع المدح المدفوع سلفا للإقتناص من معنوْمتها فپE
وقت لاحق، والسؤاپEالذپEْôرح نفسپEعلينا بطرْْة مستدركة: إذا كانت المرأة نصف
المجتمع، فكْù ûBكپEأپEْوطور نصف المجتمع ويبقپEنصفپEالآخر بدون تطور؟!
إپEما ْْاپEعپEتحقْْ مكتسبات فپEتارْê العلاقة بûC الصنفûC لهپEلغپEنسبپEلا
ْوعدپEأكثر من إحصاء بسْô ولا ْôاپEنواحپEالحْمة الفعلية لهما ولا ْëلك على
المجرپEالحقْْپEالطبِْپEللمنطلقات الإنسانية بûCهما. فالمكتسبات النسائْه هي
هشة بطبِْتها فپEالمجتمعات العربْه، وهپEتواجپEأنواعا عدة من العقبات أهمها
ما ِْرف بالهجمة الذكورْه، والردة الإْëûEلوجْه للمكنوپEالدûCپEالذپEْْود
المجتمع بطرْْة "بطركْه" كما ْْول الباحث هشاپEشرابپEفپEكتاباتپE وفپEهذا
الجپEالمحموپEمن العلاقة، تتكرر الموضوعات المستعارة المستوردة فپEأغلبها من
الغرب، ومپEالولاْمت المتحدة خصوصا، ومفادها أپEمستنصرپEالتوجپEالنسائپE
ْنالغون فپEتصوير المشهد الأولپEلاضطهاد المرأة فپEمجتمعاتنا، وعملْم قد ْûون
انتهى إلى غْي رجعة ذلك الزمن من التحرش الجنسپEالمستتر، وكذلك الاغتصاب بûC
الأزواج، والزواج بالإكراپEكما كاپEسارْم من قبپEفپEمجتمعاتنا العربْه، إذ
هناك بعض النساء ممپEلا ْïتسلمپEبسهولة لأپEوسû@ة إخضاعْه، وهذا النموذج ْوخذ
خطوات أكثر جرأة تبدأ بالتمرد على التهمًْ العائلي والإستفراد فپEمنزپEأهلها
وتنتهي بطلب الطلاق والإفتراق من الزوج الذپEلا تحبپEأپEأجبرت على الزواج
منه، ولكپEذلك لا ًْكپEالبطولة ولا الإنصاف المنشود الذپEتسعپEلتحقْْپE
الحركات النسائْه. ولا بد للمتسائپEأپEûCبرپEللتوقف عند ما ْîعپEأنه التحرر
والافتراق والإنعتاق من واقع مرْي، لكپEعند بعض المجتمع أپEبعض الأسر قد تأخذ
هذپEالصفة (التحرر والافتراق والإنعتاق) وتعطûDا معاپEأخرپEبعْëة كپEالبعد عپE
المعنى الأصلي للكلمة، فمجتمعاتنا تحكپEعلى المرأة المطلقة بالموت المعنوپE
والدعائْ½ مهما كانت ظروف طلاقها وأٍْا دون النظر إلى حالتها السابقة التپE
مرت بها، ومهما كانت معروفة أطباع وسوء الرجپEالذپEانفصلت عنه، فلا بد أپE
تكون المرأة هي المخطئة فپEمجتمعاتنا ويكون بذلك الرجپEالمتحكپEبها دائما على
حق مبûC، هذا إذا لم ْôعپEالرجپEوأسرتپEوأحلافپEالقبليûC فپEأخلاقها وشرفها،
وغالبا ما ْéدث هذا بصورة بشعة، تخلق من دون أدنى شك صورة معنوْه هزû@ة
للمطلقة فپEمجتمع ْéكمه الذكور المتشوقûC إلى ضحْه وأصناپEالأعراف الماضْه
البائدة التپEلا توفر من لا ِْنيهم الأمر.
إپEالردة الرجعْه لبعض المفاصپEفپEالقوانيپEالتپEتتحكپEفپEحْمة المرأة التپE
أصابها القدر السْف، تضعنا أماپEتحدْمت جمة، خصوصا إذا ما أصبحت وحدها تجابپE
الرْé العاتْه الأتْه من كپEحدب وصوب، والمثاپEالأتپEًْهد ما أقولپEعندما
تكون العْم التپEبْë الرجپEأبدْه حتپEبعد الموت، إذ تتحول إلى سْù قهار
بتار لا ْيحپEنساءنا فپEالشرق، فالمرأة مثلاپEلا ْèوز لها أپEتكون وصْه على
أطفالها بعد وفاة زوجها، لا فپEمسألة تزويجهم أپEإدخالهپEإلى المدارس أپE
تسفْيهم إلى الخارج أپEتورْçهم شرعا، وتبقپEالأرملة على الدواپEبحاجة أپEتحت
رحمة أحد أقارب زوجها المتوفپE من أصحاب الصفة القانونية لكپEًْرف على
معاملاتها التپEتبقپEدوماپEأسْية لموافقة أپEلمزاج أولپEالأمر. والسؤاپEْôرح
نفسپEمن دون مقدمات تذكر: من ûCصف المرأة؟! من ْéاسب ظلا المرأة ويأخذ لها
حقوقها الأساسْه أپEْéافظ على ما تبقپEمنها؟! هل نذهب كما قاپEالبعض: "لا بد
من أْèاد محكمة نسوية صرفة"، الحاكمة فûDا امرأة عانت ما تعانيپEالنساء من
ضروب الظلم المتعددة والتپEقد تبدأ بالحرماپEمن التعليپEولا تنتهي فقط عند
تلقپEالضرب والإهانة على ْë الأزواج؟! الجواب: لا، إپEالأمر ليس كذلك، لا
أعتقد ذلك على الإطلاق، ففاقد الأشْمء لا ِْطûDا، وكْù بپEإذا صار متحكما
ويرْë أپEْïترجع ما فقدپEمنذ زمن بلحظة حْمة واحدة. إپEتطبْْ القانوپEْèب أپE
ْûون سْë المواقف، وإپEأپEتشكû@ لمحكمة نسوية صرفة سْْلل من مصداقْه أحكامها
وقراراتها واجتهاداتها، وسûCظر الرجاپEإلى هيكليتها من زاوية عنصرْه فاقدة
لكپEما تقوم بپEحتپEولپEكانت درجات الإستئناف بها تأخذ حْîا كبْيا. إپEالناظر
فپEالأشْمء ْيپEأپEجهاز القضاء، على سبû@ المثاپEفپEلبنان، قد أصبح ِْج
بالأسماء النسوية وأصبح عدد النساء فپEمعهد الدروس القضائْه ًْكپEما نسبتپE80
% من عدد الطلاب المقبولûC، مما طرح أكثر من علامة إستفهاپEوسؤاپEداخپEالجسپE
القضائپEوخارجپEلمعالجة ما اعتبر مشكلة بûC الجنسûC، ولكپEهذا لا ûCتقص من
قûBتهن أپEكفاءتهن، إذ أكبر دليپEعلى كفائتهن السْëة القاضْه "ربِْة عماش
قدورة" التپEدخلت تارْê الجسپEالقضائپEفپEلبناپEوالدول العربْه كأول قاضْه
تتولپEمهاپE"مدعپEعاپEتميْîپEquot;.. مثاپEأخر هو السْëة القاضْه "تهاني الجبالي"،
أول امرأة تعتلي عرش القضاء المصرپEمن بنات حواء للفصپEفپEالقضاْم بنص
القانوپEوروح العدل، إپEقلبها ْوسع للدنيا كلها لتحسپEالكثْي من الجدپEحول
مدپEأحقْه وكفاءة المرأة فپEأپEتحكپEبûC الناس وتحپEمشاكلهپEوتفصپEفپE
نزاعاتهم، ولپEتقف عند هذا الحد، بپEتپEإنتخابها عضوة فپEالمكتب الدائپE
لإتحاد المحاميپEالعرب، لتصبح بذلك أول سْëة عربْه تنتخب فپEهذا المستوى
بالإتحاد منذ تأسْïپEفپEعاپE1944پE ولپEتكپEالمرأة فپEسورْه بعْëة عپEسلطة
العدل، إذ وصلت على سبû@ إلى أعلى درجات القضاء حْç تتولپEمنصب النائب العاپE
القاضْه "غادة مراد" وهپEسْëة من أكفأ النساء العاملات فپEمجاپEالقانوپEوحكمت
فپEالعدْë من قضاْم الإعداپEوالإفلاس الشائكة.
منذ القدم، لا ْîاپEالمجتمع الذكورپEمسْôرا، بالرغپEمما قدمتپEالمرأة على كپE
الأصعدة، فپEالحرب والسلم والهدنة، وللمتسائپEأقول أنه لا ûEجد نص قرآني ûBنع
تعûLپEالمرأة فپEالقضاء، وفپEذلك ْْول اللپEفپEقرأنه الكرûB: (المؤمنون
والمؤمنات بعضهم أولْمء بعض ْكمرون بالمعروف وينهون عپEالمنكر)، فقد أعطپE
الدûC الإسلامي للمرأة حق الأمر بالمعروف والنهي عپEالمنكر، وكما قاپEأٍْا
محمد رسول اللپE "خذوا نصف دûCكپEعپEهذپEالحميراء"، حْç أعطپEحق الإفتاء
للسْëة عائشة والصحابپEعمر بپEالخطاب، وأعطپEالقضاء فپEالسوق لامرأة تفصپE
فûBا ûCشب من مشاكپEبûC التجار. إپEالظلم ْْر ولاة المجتمع، ويدعمه الجهلة
من أتباعپEرغپEكپEالأقواپEالبائتة فپEعدپEجوازه، وإپEأپEمحكمة تطرح على بساط
البحث ْèب أپEتحفظ إنسانية الإنساپEبالدرجة الأولپEوكرامة المرأة كونها
إنسانا رقْْا، فهي الأپEوالأخت والبنت والخالة والعمة.. ومپEْْبپEالعبودْه
لأهلپEوالإهانة لأهلپEفهو ليس أهلا للشورپEوالولاْه على كپEأنواعها، إپE
المحاكپEالتپEتقر بوجوب أپEتصدر أحكاپEعلى العنصرْه والتفرقة بûC الجنسûC
مرحب بها من كثْي من أبناء الشعب، والمحاكپEليست مشكورة من قبپEالهْâات التپE
ترپEأپEالنتائج هي عملْه إنتقاص من صلاحْمت ْëعون ألوهيتها بطلانا ويعتبرون
أپEما ألت إليپEالأمور باطلا بطلانا تاما وبائنا. نعم، لمحكمة تأخذ لنا
حقوقنا من مجتمع الرجعْه والتخلف دون النظر للجنس واللون والطائفة والدûC لكپE
من أطراف النزاع والدفاع والحكام، واقتراح تشجِْ استخداپEالآليات القضائْه
مثپEالطعپEفپEالأحكاپEغْي الدستورْه واستخداپEآليات العدالة الاجتماعْه مثپE
المحكمة الجنائْه الدولْه وحث الدول على المصادقة عليها.
إپEالنظرة إلى المجتمع الأبوي فپEالعالم العربپEبطرْْة أحادْه الجانب لا تخلو
من العنصرْه، لذلك ِْتبر الخطأ والخطْâة فخاپEواحدا منصوباپEأماپEالفتاة
الشرقْه فپEكپEزماپEومكان، علماپEبأپEالعلاقات الشبابْه بûC الذكور والإناث
هي علاقات أفة ومحبة مشروعة ومتبادلة، ولذا ûCبغپEأپEْûون الخطأ والخطْâة
(الذنب) أٍْاپEمتبادلا أپEعندما ْوپEارتكاب أْه هفوة فإنّ على المجتمع
محاسبة الطرفûC على حدپEسواء، لكپEالذپEْèرپEفپEالعادة لا ِْكس الصورة
الحقْْْه لمجرْمت الحدث، بپEتْس أپEغلطة إلى الفتاة وتعتبر خطْâة لا
تغتفر إلاپEبغسپEالعار الذپEْوپEعادة بقتلها، أپEإلزامها بالبقاء ضمن أربع
جدراپEإلى أبد لا نعرفپEغسلا لعار مزعوم لم ترتكبه، ويتبûC من معاناة المرأة
أنها لا تزاپEتحت قْë المعاناة، وإپEإزالة هذپEالحالة عنها لا تعني أپE
المساواة قد تحققت، حْç أننا نجد من بûC كپEعشر إناث تعرضت سبعة منهن للضرب
فپEالمغرب ووصلت النسبة فپEمصر إلى 25% وفپEاليمن إلى64 % ، بالإضافة إلى
جرائپEالشرف التپEتقع ضحْوها النساء بنسبة 59%، ويخطرني فپEذلك، حادثة السْëة
"رانيا الباز"، المذِْة السعودْه التپEتصدرت حادثة ضربها من قبپEزوجها،
السعودپEأٍْ، عنوانيپEالصحف وأجندة الاعلاپEالعربپEوالغربپEفپEعاپE2005
لمدة لا ْïتهاپEبها. وبهذا المعنى، فإپEالنساء سًْكلن أقلية حتپEلو وصلت
نسبتهن دûBوغرافْمپEإلى 70% أپE80% فپEبعض البلداپEالعربْه فپEظپEمجتمع
"بطركپEquot; أبوي سلطوي المنشأ والمجرپE هذا المنطق سْûرس ثقافة التلاويپE
والتماْîات وعدپEقبول الآخر، ويمكپEأپEْàسس لمثنوْمت جوهرْه سلبْه فپE
المستقبپEالمنظور (أبٍْ/ أسود، لغة سْëة/ لغة مبتذلة)، وبالتالي فإپEالمثنوْه
الجوهرْه (رجپE/ إمرأة) ستفسح فپEالمجاپEلتلاويپEعنصرْه أخرپE وستزرع ثقافة
أقپEما ْْاپEفûDا بأنها "مضطربة" فپEمكنوناتها.
وفپEهذا المجاپEلا ْïعني إلا أپEأعبر عپEتقدْيپEلرهافة الكاتبة "سوسپEالعطار"
عندما تكلمت عپEزميلتها "أحلاپEمستغانمپEquot; ناقدة لفكرها القصصپEالذپEلا ِْبر
عپEمكنونات المرأة العربْه فپEالتحرر والسْمدة والإستقلال، خصوصا عندما تقدپE
هذپEالأخْية منهما أشخاص نسائها فپEالقصة: "هذپEهي أحلاپEمستغانمْ½ تحبها
النساء ويناپEعلى عبق رواْمتها الرجال، تنتظرها بشغف وإعجاب المثقفات
المتحررات/.. من الزوجة الخائنة إلى الزوجة التپEتدرپEبخْمنات زوجها وتصمت
كأپEذلك أحد حقوقه، أپEالزوجة الغبْه التپEلا تدرپEأصلا بخْمنات زوجها، إلى
الأپEالأرملة التعسة الجاهلة والمطلقة المستسلمة.../ ثپEتنبرپEالكاتبة "سوسپE
العطار" لزميلتها قائلة:"بصدق أنا أستمتع وأنا أقرأك، وسأحاول أپEأعْë قراءتك
لعلي أجد فûDا مخفْم بûC الشخوص، عپEامرأة ما أپEرجپEما، لا أرْëپE/ أرْëها
مثاليا، ولكپEعادْم، ًِْْ لفكرة ما، لهدف ما إلى جانب غرائزه، ولا ْïتخدپEسحر
قضاْمپEورومانسْه عذاباتپEلتجميپEغرائزپEوجعلها أكثر إغراءا، الخْمنة ليست
فضû@ة، الخْمنة خْمنة لوطن، لزوج، لصدْْ، فلا ْوزوج أپEْïتمر فپEالزواج من لا
ًْعر أپEالآخر صدْْپEوزوجپEووطنه".. إپEالزواج ليس إنعتاقا من حالة ْكس
بالقوة إلى حالة ْكس بالفعل، إپEالزواج حالة حْمة مثلى لنظاپEكونپEمصغر ْêتبر
الإنساپEفûD مكنوناتپEالأولپEتمهْëا لولوج نهائْمت الكون فپEجمالياتپE
الأخْية. إپEالزواج عملْم بالنسبة للفتاة هو إحدپEالوسائپEالمساعدة لحصولها
على جزء من حرْوها بطرْْة أپEبأخرپE ويجب ألا ْûون إستعمارا جدْëا واستعبادا
قبليا من الناحْه الأسرْه والعائلية، وكذلك السْمسْه أٍْا. وإذا كاپEالذپE
ْéصپEلا ْëپEعلى ذلك، فإپEالأخذ بنظاپE"الكوتا" فپEالممارسة السْمسْه لهپE
ضرورة ملحة على أپEْûون ذلك إجراءاپEمرحليا ليحمي المرأة من مجتمع ْوحكپE
الذكور فپEصغائرپEوكبائره، وهذا النظاپEالحصصپEتعمل بپEحوالي 75 دولة فپEكافة
أنحاء العالم، وبالتالي سْûون ضرورة للتصدپEللإتجاهات المحافظة والرجعْه التپE
إرتفع صوتها، ومپEهنا أستدرك السؤاپEلأقول: ألا ِْتبر النضاپEمن أجپEإصدار
قانوپEعصرپEللأحواپEالشخصْه من الأولويات النضال؟!!
بعد كپEما تقدم، أعتقد أپEسبب تردپEأوضاع المرأة فپEالسْمسة كمشروع نهضوي
ْيجع لأسباب جوهرْه من أهمها عدپEإنخراط المرأة فپEالعمل السْمسپEلفترة من
الزمن، وعدپEوعپEالمرأة الناخبة لأهمْه مشاركتها فپEالانتخابات، ولنقص موارد
التموû@ للحملات الانتخابْه أپEلتأثرها بقرار الرجپEفپEاختْمر المرشح أپE
لغْمب المؤسسة النسائْه المنظمة القادرة على تبني المرشحات من النساء ودعمهپE
ومپEهنا، إپEالدعوة لضرورة التصدْْ على إتفاقْه "سْëاپEquot; (إتفاق إلغاء كپE
أشكاپEالتميْî ضد المرأة) هو ضربة تشرِْْه فپEمحلها تسهم إلى حد كبْي بوضع
الأمور فپEنصابها الصحْé. وعند مناقشة هذپEالحالة، تحضرني آراء النهضويûC
الذûC عاشوا فپEبلاد الشاپEأمثاپEالأساتذة الكبار أحمد فارس الشدْمق، وبطرس
البستاني، وفرح أنطون، وأنطون سعادة، وكانت مذاهبهم أكثر تنورا ممپEعاشوا فپE
باقپEالعالم العربْ½ إلا أپEتأثْي أفكارهم لم ْûپEكافْم ورسولْم على ما ْندپE
لتغûLر العقلية الذكورْه المسْôرة على سكاپEالبلاد، مرد ذلك لما شهدتپEبلادنا
من قهر سْمسپEقضپEعلى أفكار بعضهم واغتالها تحت ذرائع الإنفتاح الممنوع. ضف
إلى ذلك، أپEالعمل على وقف بثپEالصورة السلبْه للمرأة فپEوسائپEالاعلاپEالتپE
تمثها كجسد والعمل على إزالة تكرْï الصورة النمطْه للمرأة هو إنجاز فپEمحله
ْيفع درجة احترامها ويعْë الكثْي من صورتها المفقودة كوجپEمتكامل بكپEأبعادپE
الإنسانية. وسأذكر على سبû@ المثال، الوجپEالمتكامل للمراة التپEجسدت صورة
بلادپEمن الناحْه الإعلامية السْëة "لبْنة هاشپEquot; التپEأصدرت فپEعاپE1906 مجلة
(فتاة الشرق)، والسْëة "مارپEعجمي" التپEأسست فپEعاپE1910 مجلة (العروس)،
وأسست جمعْمت نسائْه عدة للنضاپEضد المستعمر العثماني، وقد اتضحت مسْيتها
النضالية حûC التقت بالمناضپE"بترپEباولپEquot;، لكپEالأتراك قبضوا عليه، وأعدپEمع
مجموعة الشهداء فپE6 أْمر، وبقْو وفْه له ولپEتتزوج أبدا، كما واجهت بدورها
الاستعمار الفرنسپEبذات الروح النضالية، ولپEأنس السْëة "عادلة بûDپE
الجزائرپEquot; التپEشاركت فپEالنضاپEالسْمسپEضد قهر السلطة العثمانية، وحمت
ورفْْاتها أناسا كثرا من أعواد مشانقهم. ولا ْêفپEمن بعدها، دور المرأة
السورْه التپEازدادت وتعاظمت فپEالسمو، إذ نالت حق المشاركة فپEالانتخاب عاپE
1949، وفپEشباط 1958 تپEتشكû@ مجلس أمة موحد فپEسورْه كاپEمن بûCهم امرأتاپE
هما السْëة "جûDاپEموصللپEquot; والسْëة "وداد أزهرپEquot;. وفپEالتارْê الحدْç، كاپE
على المرأة فپEبعض البلداپEالعربْه أپEتسلك طرْْا ِْتمد فپEبعض أدوارپEعلى
الكفاءة أپEالمحسوبْه/ أپEالتلطپEتحت سقف العباءات السْمسْه أپEالإقطاعْه/
وإما الإختباء فپEسلالة المورثûC فپEالحزب والدولة والجمعْه ونوادپEالسْمسة
وكپEما إلى ذلك من أجپEالوصول إلى المناپEوالمراد، وهذپEالذهنْه لم تشكپEحتپE
الأپEصورة مقنعة عپEالمرأة المستقلة بقرارها إستقلالا تاما ْàدپEإلى أعتبارها
نموذجا صحْéا للإقتداء بپEبûC جمهور النساء. ولكپEكلامي فپEذلك، ليس للتقليپE
من أهمْوها بپEللتدليپEعلى أسلوب وصولها إلى الأضواء فپEالأنظمة المركبة
بطرْْة مثْية للجدل، وتحضرني الأسماء التالية كنماذج ûBكپEإسقاطها على ما
تقدپE (ربِْة عماش قدورة، نضاپEالأشقر، أليسار سعادة، بشرپEمسوح، هياپEمحسن،
جولûLت المْي سعادة، بهية الحرْيْ½ غنوة جلول، مها الخورپEأسعد، نائلة معوض،
منپEالهراوي، نعمت كنعان، ندپEالسردوك، منپEفارس، بثûCة شعبان، أسمى خضر،
حناپEعشراوي، توجاپEالفٌْپE..).
إپEالصورة الوحْëة التپEلا تزاپEعالقة فپEأذهاني هي صورة المراة المقاومة
البطلة التپEتخطت كپEعرائض المطالبات بالمساواة، إپEما قدمتپEلهپEزْمدة فوق
الزْمدات، صورة تختلف عپEالتپEطالبت بها المشاركات فپE"مؤتمر المرأة العربْه"
الذپEأقûB فپEبْيوت بعد التحرْي، ولا أنكر حق المرأة التپEطالبت الأحزاب
والقوى السْمسْه والاتحادات النقابْه بترشْéها وإدراجها داخپEهيئاتها
القْمدْه على اللوائح الانتخابْه تحت نظاپE"كوتا" أپEالتپEاقترحت فپEإطار
تنظûB الاعلاپEوالاعلاپEالانتخابûLپEعلى تصويب صورة المرأة فپEوسائپEالاعلام،
بپEرأْو أپEالصورة الصواب هي أپEنضع فسْùساء الصمود والتحدپEأماپEمهزلة
التخلف التپEنجتهد منذ زمن لتصحْéها. إپEالنموذج الفرْë والأوحد الذپEûDز
المشاعر هو الذپEشهدناپEبعدما إزاحت المشاركات فپEالمؤتمر الستار عپEنصب
وجدارْه «المرأة المقاومة» التپEصممها الفناپE"وجûD نحلة"، هذا الستار الذپE
أسدلت ليپEظلماتپEفپEالنضاپEضد اليهود، إبنة المفكر "أنطون سعادة" مؤسس الحزب
السورپEالقومپEالإجتماعپEالشهيدة "سناء محْëلي" ورفْْات من بعدها على مذابح
الحرْه الحمراء، إپEهذپEالصورة ليست بحاجة لمپEْèملها، إنها البداْه والنهاْه
ومساواة للمعنى والمبنى، إنه وطنها الأرحب الذپEلا نشكپEكلنا إلا أطراف مجدپE
الأتپE. وخْي ما أسعدني فپEذلك اليوم أٍْا، ما تقدپEبپEرئْï بلدْه بْيوت د.
عبدالمنعپEالعرْï عندما أتحف المشاركات بالقول:"كاپEأوج المجد الذپEوصلت إليپE
المرأة، ارتقاؤها إلى مستوى المرأة المقاومة، وفپEتجربتنا اللبنانية لم تكتف
المرأة بدور المساندة لأعماپEالمقاومة، بپEذهبت إلى ممارسة المقاومة فعلا،
وصولا إلى السْمدة، وإننا إذ نزْé الستار عپEنصب وجدارْه المرأة المقاومة فپE
قلب بْيوت، نؤكد على معنى المقاومة التپEانطلقت من بْيوت فپEعاپE1982، وجسدها
الشهيد البطپEخالد علواپEquot;.
حقا، لا مساواة إلا فپEمحبة الوطپEوفپEالذود عپEبتلاته، ولا تكتمل المكتسبات
إلا للذûC ْéبون الحرْه.
هـوامش :
1- إپE"العهد الدولپEالخاص بالحقوق المدنية والسْمسْه" فپEالدْناجة التمهْëْه
ْْر بما û@پE "إپEالدول الأطراف فپEهذا العهد، ترپEأپEالإقرار بما لجميع
أعضاء الأسرة البشرْه من كرامة أصû@ة فûDم، ومپEحقوق متساوية وثابتة، ًْكل،
وفقا للمبادئ المعلنة فپEميثاق الأمم المتحدة أساس الحرْه والعدپEوالسلاپEفپE
العالم، وإذ تقر بأپEهذپEالحقوق تنبثق من كرامة الإنساپEالأصû@ة فûD، وإذ
تدرك أپEالسبû@ الوحْë لتحقْْ المثپEالأعلى المتمثل، وفقا للإعلاپEالعالمپE
لحقوق الإنسان، فپEأپEْûون البشر أحرارا، ومتمتعûC بالحرْه المدنية والسْمسْه
ومتحررûC من الخوف والفاقة، هو سبû@ تهيئة الظروف لتمكûC كپEإنساپEمن التمتع
بحقوقپEالمدنية والسْمسْه، وكذلك بحقوقپEالاقتصادْه والاجتماعْه والثقافْه،
وإذ تضع فپEاعتبارها ما على الدول، بمقتضپEميثاق الأمم المتحدة، من الالتزاپE
بتعزْî الاحتراپEوالمراعاة العالمûLپEلحقوق الإنساپEوحرْمته، وإذ تدرك أپEعلى
الفرد، الذپEتترتب عليپEواجبات إزاء الأفراد الآخرûC وإزاء الجماعة التپE
ûCتمي إليها، مسئولْه السعپEإلى تعزْî ومراعاة الحقوق المعترف بها فپEهذا
العهد".
2- إپEالمادة الرابعة من "العهد الدولپEالخاص بالحقوق المدنية والسْمسْه" فپE
فقرتها الأولپEتقر بالأتپE "فپEحالات الطوارئ الاستثنائْه التپEتتهدد حْمة
الأمة، والمعلن قْممها رسميا، ْèوز للدول الأطراف فپEهذا العهد أپEتتخذ، فپE
أضْْ الحدود التپEْوطلبها الوضع، تدابْي لا تتقْë بالالتزامات المترتبة عليها
بمقتضپEهذا العهد، شرْôة عدپEمنافاة هذپEالتدابْي للالتزامات الأخرپEالمترتبة
عليها بمقتضپEالقانوپEالدولپEوعدپEانطوائها على تميْî ْûون مبررپEالوحْë هو
العرق أپEاللون أپEالجنس أپEاللغة أپEالدûC أپEالأصپEالاجتماعپEquot;.
Back
to Top
© Arab World
Books |