|
|
|
بقلم:
د.أماني أميپEbr>
قضْو الجزء الأكبر من العشرûC سنة الماضْه خارج الوطن، حْç تنقلت ما بûC
أوروبا وأمرْûا وإفرْْْم ، ورغپEشعور الغربة الذپEûCتابنى فپEالخارج وحتپE
أحْمنا عند العودة ، فإپEالغْنة منحتني منظورا أكثر موضوعْه لبلدپEالمحبوب
مصر .
ولْï هناك أدنى شك فپEأننپEالاحظ تغْيات عند العودة الى القاهرة - بعضها
للأحسپEوالبعض للأسوأ - ولكپEالتغْيات التپEتطرأ على المدûCة لا تقلقنى بقدر
ما ٌْدمنپEالتحول الذپEطرأ فپEسلوكْمت المواطنيپE، وأستعْي عنواپEكتاب
الدكتور جلاپEأميپEفأتساءپE " ماالذپEحدث للمصرûLن؟" ولْï هذا مجاپEالخوض فپE
الجوانب الفلسفْه والاجتماعْه الكثْية لهذا السؤاپE، ولكننپEببساطة أتساءپE
لماذا أصبحنا متشائميپEوسلبûLپEالى هذا الحد؟ لماذا لا نرپEالا النصف الخالي
من الكوب؟ أûCما ذهبت لا أسمع من الأصدقاء والأقارب - على اختلاف مستوياتهم پE
أعمارهم - الا الشكوى ، وبصراحة ْْلقني وقع هذپEالظاهرة على أبنائپEالذûC لا
ِْرفون مصر كما أعرفها.
ومع أهمْه النقد الموضوعپEوإظهار السلبْمت فإپEالأمور تتطلب منا أپEنتبنى
منظورا متوازنا ، فمع تعدد ما ْïتحق مر الشكوى هناك أمور كثْية تستدعپEالشكر
والتقدْي. ومشروع الحكومة الالكترونْه الوليدة فپEمصر أحد النماذج الناجحة
العدْëة التپEتستحق أپEنفخر ونتباهى بها. وهذا مثاپEبسْô لتجربة لمستها بنفسپE
وأود أپEأشارككپEاْمها .
مضپEعلى عودتنا أنا وعائلتپEأكثر من عاپE، وتطلب تجدْë رخصة سْمرتنا فپEالعاپE
الماضپEالذهاب أولا الى مكتب البرْë لدفع الرسوم ثپEقضاء ûEمي عمل كاملûC فپE
مرور العجوزة . وكاپEهذا انجازا بالمقارنة لما كنا نمر بپEمنذ سنوات غْي
بعْëة من وقوف فپEطوابْي لا نهاْه لها تحت شمس حارقة. ولما أزف ميعاد التجدْë
هذا العاپEتذكرت مقاپEتصفحتپEفپEعجالة منذ فترة عپEالحكومة الالكترونْه وكْù
أصبح من الممكپEتجدْë رخصة السْمرة عبر الانترنت . وقتها قلت لنفسپE" احلموا،
عشپEابليس فپEالجنة" ولكني رغپEذلك وبعد ûEميپEمن الالحاح دون طائپEعلى ابني
للذهاب الى مكتب البرْë لدفع الرسوم قررت المحاولة.
وعلى شبكة الانترنيت وجدت موقعا جْëا ومنظما ، وبعد عملْه التسجû@ تمكنت من
الدخول الى الخدمات المتعددة فاخترت خدمة تجدْë الرخص حْç طلب منپEادخاپEرقپE
السْمرة والموتور ، ثپEظهرت لي صفحة بها جميع تفاصû@ السْمرة والمبلغ المطلوب
للتجدْë ، وأعطتنى خْمرûC للدفع اما عپEطرْْ بطاقة الائتماپEاپEعند الاستلاپE
، فاخترت الدفع عند الاستلاپEوفپEالفترة المسائْه ، فظهرت لي صفحة تشْي
بانتهاء العملْه وأپEمندوبا فپEطرْْپEلي بالرخصة فپEالمكاپEوالمِْاد المتفق
عليهما. وبما أپEالشك كاپEما زاپEْëاعبني قمت بارساپEرسالة الكترونْه لمرور
الجْîة أستفسر عپEعدد الأْمپEالتپEسوف تستغرقها العملْه فقد تپEتحدْë الساعة
ولكپEلم ْوپEتحدْë تارْê الاستلاپE وبما اننپEارسلت تساؤلي هذا ليلا فكاپE
أملپEأپEأتلقپEردا فپEاليوم التالي.
ولكپEفپEاليوم التالي فپEتماپEالساعة الثانية عشرة ظهرا بدلا من الرسالة
الالكترونْه المتوقعة هاتفني الأستاذ محمد من مرور الجْîة وقاپEاپEالرخصة
جاهزة على التسليپEويستفسر اپEكاپEûCاسبنى التسليپEالآپE وفپEتماپEالرابعة
مساء وصپEالاستاذ محمد بالرخصة الجدْëة. العملْه كلها لم تستغرق أكثر من عشرة
دقائق على شبكة الانترنت وزْمرة الأستاذ محمد لم تتعد الخمسة.
كما وصلنپEفپEنفس اليوم عپEطرْْ البرْë الالكترونپEرد مهذب من الرائد حساپE
قرني رئْï الحاسب الآلي لمرور الجْîة ْومنپEأپEتكون وصلت رخصتپEفپEالمِْاد
المناسب.
لم ْéدث هذا فپEأمرْûا ولا جنيف ولا بارْï بپEهنا فپEمدûCتپEوكپEأنا فخورة
بذلك.
أتقدپEبالشكر والعرفاپEلكپEفرد وعامل وموظف مسئول عپEهذپEالعلامة المضْâة.
أصبحت الآپEعلى ْْûC من أپEوزارتپEالداخلية والاتصالات حققتا ولپEإنجازا
واحدا ، وأپEهناك أشخاصا فپEالمكاپEالمناسب لأنهپEأثبتوا ذلك لي - أنا
المواطپEالمصرپE- بالدليپEالعملپEوالقاطع. وأتوجپEبالشكر الخاص للأستاذ محمد
الذپEقاپEبتسليپEالرخصة والرائد حساپEقرني على متابعتپEالكرûBة. وأنحنى
عرفانا وتقدْيا لكپEرجپEوامرأة ْïاهم فپEمشروع الحكومة الالكترونْه المصرْه.
الى المصرûLپEأهل بلدپEوالى ولدپEمصطفپEوعمرپEهذپEالقصة عنكپEولكپE، هذپE
القصة عپEمصر بلدْ½ مصر التپEتسكپEفپEقلبپEأûCما ذهبت.
**********************
Back
to Top
© Arab World
Books |